اختتم تباطؤ التوظيف الشهر الماضي عامًا من النمو الضعيف في سوق العمل، ما أثار استياء الباحثين عن عمل رغم انخفاض معدلات التسريح والبطالة.
أعلنت وزارة العمل الأمريكية اليوم الجمعة أن أصحاب العمل أضافوا 50 ألف وظيفة في ديسمبر بأقل من المتوقع، وهو رقم لم يتغير تقريبًا عن الرقم المعدل نزولًا في نوفمبر والبالغ 56 ألف وظيفة. وانخفض معدل البطالة إلى 4.4%، مسجلًا أول انخفاض له منذ يونيو.
تشير البيانات إلى أن الشركات مترددة في إضافة عمال جدد رغم تحسن النمو الاقتصادي. فقد وظفت عديد من الشركات بكثافة بعد الجائحة، ولم تعد بحاجة إلى شغل مزيد من الوظائف. بينما أحجمت شركات أخرى عن ذلك، بسبب حالة عدم اليقين السائدة نتيجة لسياسات التعريفات الجمركية المتغيرة للرئيس دونالد ترمب، وارتفاع التضخم، وانتشار الذكاء الاصطناعي، الذي قد يُغير بعض الوظائف أو حتى يستبدلها.
وتحظى بيانات الوظائف بمتابعة دقيقة في وول ستريت وواشنطن لأنها أول قراءات دقيقة لسوق العمل منذ 3 أشهر.
لم تصدر الحكومة تقريراً في أكتوبر بسبب إغلاق الحكومة لمدة 6 أسابيع، وتشوهت بيانات نوفمبر بسبب الإغلاق الذي استمر حتى 12 نوفمبر.

