كشف المركز الوطني للأرصاد عن تسجيل 690 عضوًا سعوديًا في مبادرة "هاوي" للطقس والمناخ خلال عام واحد، بينهم 32 امرأة، مؤكدًا العمل على توسيع الشراكات المجتمعية وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات الطقس والمناخ، إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز الوعي المناخي ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة.
690 عضوًا في مبادرة "هاوي".. والرياض تتصدر
بلغ عدد المتقدمين والأعضاء السعوديين في مبادرة "هاوي" للمهتمين بالطقس والمناخ من مختلف مناطق السعودية نحو 690 عضوًا من الرجال والنساء السعوديين، منهم 658 رجلًا و32 امرأة، وذلك خلال عام واحد، بحسب ما ذكره لـ"الاقتصادية" المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد حسين القحطاني.
وأكد القحطاني أن مبادرة "هاوي" حققت تقدمًا ملحوظًا، وأن المتقدمين يمثلون مختلف مناطق السعودية وتخصصات علمية متنوعة، منها الدكتوراه، والماجستير، والدبلوم العالي، والبكالوريوس، مؤكدًا أن المبادرة تسير نحو تحقيق أهدافها في تنمية المواهب وتعزيز المعرفة العلمية في مجالات الطقس والمناخ.
وأضاف أن عدد المنتسبين بحسب المناطق بلغ 209 أعضاء من منطقة الرياض، و168 من منطقة مكة المكرمة، و56 من منطقة المدينة المنورة، و46 من منطقة القصيم، و33 من منطقة عسير، و23 من المنطقة الشرقية.
نشر الثقافة المناخية
وأضاف أن المركز أطلق عددًا من المبادرات المهمة، من أبرزها توقيع مذكرات تعاون مع الجمعيات المتخصصة في الطقس والمناخ، بهدف توسيع البرامج التوعوية، ودعم إنشاء المزيد من الجمعيات في مختلف مناطق السعودية، بما يعزز نشر الثقافة المناخية ورفع مستوى الوعي المجتمعي.
جاء ذلك خلال اللقاء التنسيقي الثاني للمهتمين بالطقس والمناخ في جدة، الذي يهدف إلى تعزيز الشراكة مع المهتمين والمتخصصين في مجالات الطقس والمناخ، وبناء جسور التعاون مع مختلف المستفيدين، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الطقس والمناخ.
وأكد المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد حرص المركز على الاستفادة من طاقات المهتمين بالطقس والمناخ، وتعزيز دورهم كشركاء في نشر الوعي المناخي، بما يسهم في رفع مستوى الاهتمام بهذا المجال الحيوي وخدمة المجتمع.
الذكاء الاصطناعي يقود المرحلة المقبلة
وفيما يتعلق بالتقنيات الحديثة، أوضح القحطاني أن المركز الوطني للأرصاد يُعد من أوائل الجهات الحكومية التي تبنت الحلول التقنية في أعمالها، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من برامج المركز ومشاريعه التطويرية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مبادرات وخدمات نوعية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، سيتم الإعلان عنها قريبًا.

IMG_1052
تعزيز التعاون وتبادل الخبرات
وبيّن أن اللقاء التنسيقي الثاني للمهتمين بالطقس والمناخ من مختلف مناطق السعودية يعكس تنامي الاهتمام المجتمعي بعلوم الطقس والمناخ، وارتفاع مستوى الوعي والمتابعة للمعلومات المناخية، مشيرًا إلى أن المشاركة الواسعة التي شهدها اللقاء ضمت أكاديميين، وخبراء، ومختصين، وراصدين، ومتنبئين، ومهتمين من مختلف المستويات العلمية.
وأشار إلى أن المركز الوطني للأرصاد يعتزم تنظيم لقاء تنسيقي سنوي للمهتمين بالطقس والمناخ، على أن يُعقد كل عام في إحدى مناطق السعودية، بما يسهم في تعزيز التواصل، وتبادل الخبرات، وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية.
مشاريع وطنية متقدمة
وأفاد بأن المشاركين في اللقاء اطّلعوا على عدد من المشاريع الوطنية المتقدمة، من بينها برنامج استمطار السحب، والمركز الإقليمي للتغير المناخي، والمركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية، إلى جانب زيارة أكبر غرفة عمليات لمراقبة الطقس في الشرق الأوسط، والتعرف على الإمكانات التقنية والبشرية التي تمتلكها السعودية في مجال الأرصاد.

IMG_1057

