توفير 8 آلاف غرفة فندقية بحلول 2030
مع تنامي محفظة المنتجعات السياحية، لا سيما في مشاريع البحر الأحمر، حيث يتوقع توفير نحو 8 آلاف غرفة فندقية بحلول 2030، تتوقع نايت فرانك أن تزداد شعبية المنتجعات مع مرور الوقت.
وشمل الاستطلاع 1037 مشاركا، وتم تقسيمهم إلى 3 فئات، مواطنون سعوديون بدخل شهري يتراوح بين 10 و50 ألف ريال، ومواطنون سعوديون يتجاوز دخلهم الشهري 50 ألف ريال، ومقيمون بدخل شهري يزيد على 30 ألف ريال.
وتتوقع الشركة أن يشهد عدد الغرف الفندقية في السعودية توسعاً ملحوظاً انطلاقاً من مخزون قائم يبلغ 171.6 ألف غرفة، مع وجود 94.5 ألف غرفة إضافية قيد الإنشاء حالياً أو في مراحل تخطيط متقدمة، وذلك عقب عام استثنائي نما فيه قطاع السفر والسياحة في السعودية 32%.
نمو سوق الضيافة مدفوع بالمبادرات الحكومية
وقال الشريك ورئيس قسم استشارات خدمات الضيافة والسياحة والترفيه في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أسامة القديري، "إن نمو سوق الضيافة في السعودية مدفوع بمزيج من المبادرات الحكومية، واستثمارات القطاع الخاص، وتطور تفضيلات المستهلكين.
ذكر أن "قطاع السياحة والترفيه في السعودية يقف على أعتاب تحول تاريخي، فقد بدأت الوجهات العملاقة مثل البحر الأحمر والعلا وأمالا بالتحول من مخططات طموحة إلى وجهات فاخرة قائمة على أرض الواقع، وقد دخلت أولى منتجعات البحر الأحمر ومطارها الدولي حيز التشغيل، لتشكل الموجة الأولى التي تضم أكثر من 3 آلاف غرفة فندقية، والتي سترسخ مكانة السعودية كمركز عالمي للسياحة الفاخرة والسياحة التجديدية".
ويقع مقرّ نايت فرانك الرئيس في لندن، ويضمّ شبكة تشمل أكثر من 600 مكتب في أكثر من 50 دولة، ويعمل بها ما يزيد على 20 ألف موظف.
إنفاق الزوار الدوليين يقفز 9.7%
أسهم قطاع السفر والسياحة بمبلغ قياسي قدره 444.3 مليار ريال في الاقتصاد خلال العام ما قبل الماضي، ما يمثل 11.5% من الناتج المحلي الإجمالي للسعودية، وهو الأعلى على مستوى المنطقة، وفقاً للمجلس العالمي للسفر والسياحة.
وبلغ إجمالي الإنفاق السياحي السنوي 284 مليار ريال، استحوذ إنفاق الزوار الدوليين منها على 169 مليار ريال، ما يظهر زيادة 19%.
تحول لافت في أعداد المسافرين الدوليين
من جانبه، قال الشريك ورئيس قسم الأبحاث في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيصل دوراني، "تكشف أبحاثنا عن قطاع يشهد تحولاً متسارعاً، تقوده شريحة المسافرين ذوي القيمة العالية، والعروض القائمة على التجربة، وأصول ضيافة عالمية المستوى تتشكل في إطار رؤية 2030 والإستراتيجية الوطنية للسياحة".
وحققت سياحة الترفيه والعطلات وحدها إنفاقاً بقيمة 36.4 مليار ريال في 2024.
ارتفاع متوسط السعر اليومي للغرف الفندقية
وعلى مستوى السعودية، يُخطط لتطوير نحو 358 ألف غرفة فندقية، من بينها 94 ألف غرفة قيد الإنشاء أو في مراحل تخطيط متقدمة، ما يبرز حجم المعروض المتوقع على المدى المتوسط إلى الطويل.
ومن المتوقع أن تشهد الرياض زيادة 19% في عدد الغرف ذات الجودة لتصل إلى 30.3 ألف غرفة بحلول 2027.
انتقال 250 ألف مواطن إلى الرياض منذ 2019
يسافر ما يقرب من ثلث المواطنين السعوديين والمقيمين في السعودية كل شهرين إلى 3 أشهر، وترتفع هذه النسبة إلى 50% بين أصحاب الدخول التي تتجاوز 80 ألف ريال شهرياً.
أما السعوديون من ذوي الدخل المرتفع (80 ألف ريال شهرياً فأكثر)، فيفضل 67% منهم الإجازات الداخلية لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام.
وعلى النقيض، يفضل 47% من المقيمين في المملكة رحلات قصيرة لمدة يومين إلى 3 أيام، فيما يقتصر 19% منهم على الرحلات اليومية. وتظل الإجازات الطويلة التي تتجاوز أسبوعين نادرة لدى كلا الفئتين.
وفي هذا السياق، انتقل نحو 250 ألف مواطن سعودي إلى الرياض منذ 2019، ويُعزى ذلك جزئياً إلى حقيقة أن 66% من الوظائف الجديدة في المملكة تم خلقها في الرياض خلال هذه الفترة.
مكة المكرمة تتصدر الوجهات الشعبية
تُعد مكة المكرمة الوجهة الأولى إجمالاً بنسبة 42%، إلا أنه بالنسبة للسعوديين الذين يزيد دخلهم الشهري على 80 ألف ريال سعودي، تأتي الرياض في المرتبة الأولى بنسبة 61 %.
واختار 16% من السياح المحليين منطقة الدمام الحضرية، ما يعكس جاذبيتها الساحلية ومكانتها المتنامية كمركز ترفيهي في المنطقة الشرقية.
كما اكتسبت العلا زخماً ملحوظاً كوجهة للتراث والثقافة بنسبة 20% إجمالاً، في حين تحظى الأسواق الأقل تطوراً مثل أملج وجازان بجاذبية أكثر تخصصاً، بنسبة 6 و 5% على التوالي.




