انكمش إنتاج المصانع الأمريكية، مخالفاً التوقعات، للمرة الأولى هذا العام، مع تباطؤ إنتاج معدات الأعمال ومواجهة المصنعين ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج.
تراجع إنتاج قطاع التصنيع 0.3%، وفق بيانات صادرة عن الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة. وكان متوسط التوقعات في استطلاع أجرته "بلومبرغ" لاقتصاديين رشح ارتفاعه 0.3%.
استقر إجمالي الإنتاج الصناعي، الذي يشمل أيضاً التعدين والمرافق، دون تغيير. وارتفع إنتاج المرافق 1.8% بدعم من زيادة الطلب على الكهرباء، فيما صعد إنتاج التعدين بشكل طفيف.
ارتفاع تكاليف الإنتاج
تباطؤ إنتاج المصانع في أغسطس يمثل توقفاً مؤقتاً لمسار تعافي قطاع التصنيع هذا العام، الذي جاء مدفوعاً إلى حد كبير بقوة الإنفاق الرأسمالي وطلب المستهلكين. لكن المنتجين يواجهون ارتفاع أسعار النفط والمواد الأخرى، إلى جانب اضطرابات سلاسل الإمداد المرتبطة بالحربين في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
أظهر تقرير الاحتياطي الفيدرالي انخفاض إنتاج معدات الأعمال 0.5%، وتراجع إنتاج معدات الدفاع والفضاء 1.2%، بعد أداء قوي في الأشهر السابقة. كما انخفض إنتاج مستلزمات البناء والأجهزة الإلكترونية المنزلية ومعدات معالجة المعلومات.
ومع ذلك، ظل إنتاج معدات الأعمال ومعدات الدفاع والفضاء أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بمستواه قبل عام.
وعلى مستوى المجموعات الصناعية، انخفض إنتاج أجهزة الكمبيوتر والمنتجات الإلكترونية والأثاث والمعادن الأساسية الشهر الماضي. في المقابل، ارتفع إنتاج الآلات والملابس والمنسوجات.
تراجع إنتاج السيارات 1.2% عن الشهر السابق. وباستثناء المركبات، انخفض إنتاج قطاع التصنيع 0.2%.
هبط معدل استغلال الطاقة الإنتاجية في المصانع، الذي يقيس نسبة الطاقة الإنتاجية المحتملة المستخدمة، إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر عند 75.7%. واستقر معدل استغلال الطاقة الصناعية الإجمالي دون تغيير.

