أكدت مبادرة مستقبل الاستثمار أن مؤتمرها السنوي سيعقد في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر كما هو مقرر، رغم الهجمات الصاروخية التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي العاصمة السعودية.
وبحسب "رويترز" قال منظمو المبادرة، التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل نحو عقد لتكون مؤتمرا استثماريا رائدا في المملكة، إن الاستعدادات مستمرة لاستضافة الحدث الذي من المتوقع أن يجمع رؤساء تنفيذيين لكبرى المؤسسات المالية العالمية ومستثمرين ومسؤولين بارزين.
وجاء في بيان منسوب إلى مها آل سعود، الرئيسة التنفيذية لمبادرة مستقبل الاستثمار، أن "السلامة والرفاهية تظلان على رأس أولوياتنا".
وأضاف البيان "سيتم اتخاذ تدابير أمنية شاملة في مطارات الرياض وأماكن انعقاد المؤتمر والفنادق الرسمية، مع ترتيبات منسقة لنقل المشاركين".
ومن بين الشخصيات المدرجة على قائمة الحضور المتوقعين الرئيس التنفيذي لبنك جيه.بي مورجان، جيمي ديمون، والرئيسة التنفيذية لمجموعة سيتي، جين فريزر، في وقت لم يرد فيه البنكان حتى الآن على طلبات للتعليق.
ويأتي تأكيد انعقاد مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في وقت تتمسك فيه السعودية بخطط استضافة الفعاليات الاقتصادية الدولية وجذب الاستثمارات الأجنبية، رغم تصاعد الحرب مع الحوثيين.
وأدت الهجمات الصاروخية الأخيرة على مطار في الرياض إلى اضطرابات واسعة في الرحلات الجوية، ما دفع مسافرين إلى اللجوء إلى الطرق البرية أو رحلات بديلة غير مباشرة.
وفي السياق ذاته، أكد منظمو مؤتمر البترول العالمي، المقرر انعقاده من اليوم الأحد إلى الخميس بمشاركة كبار المسؤولين التنفيذيين وصناع السياسات في قطاع النفط، أن المؤتمر سيمضي وفقا للجدول المحدد بحضور قادة ووزراء أجانب.
وقال المنظمون في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى المندوبين إن راحتهم تمثل أولوية، مشيرين إلى توفر مسارات بديلة للوصول إلى الرياض، بينها رحلة برية تستغرق نحو 4 ساعات من مدينة الدمام على الساحل الشرقي للمملكة.
وقال وزير الطاقة الإيطالي جيلبرتو بيكيتو فراتين الجمعة إنه لن يسافر إلى الرياض لحضور الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي، الذي يعقد على هامش مؤتمر البترول العالمي، لكنه سيشارك عبر الاتصال المرئي.
وردت السعودية على هجمات الحوثيين بسلسلة من الضربات استهدفت مواقع إطلاق الصواريخ، متعهدة بحماية أراضيها، وقالت إنها اعترضت عددا كبيرا من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها الجماعة.

