الأربعاء, 9 سبتمبر 2026|26 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، أكثر من 140 ضبًا داخل محمية الملك خالد الملكية، في خطوة تستهدف دعم التنوع الأحيائي واستدامة النظم البيئية.

وتأتي العملية ضمن البرامج المشتركة لتنمية الحياة الفطرية واستعادة الموائل الطبيعية، بما يعزز استقرار الأنواع الفطرية في بيئاتها الطبيعية.

اختيار المواقع وفق معايير بيئية

جاء إطلاق الضبان بعد تقييم المواقع المستهدفة وفق معايير ميدانية تراعي ملاءمة الموائل الطبيعية لاحتياجات النوع.

وتهدف المعايير إلى دعم قدرة الأفراد على التكيف والاستقرار في بيئتها الطبيعية.

وتتبع عملية الإطلاق برامج للرصد والمتابعة، لدراسة سلوك الضبان وقياس مدى تكيفها مع مواقع الإطلاق.

77

دراسات ميدانية وبرامج متابعة

وأوضح رئيس قسم الحياة الفطرية في الهيئة عبداللطيف العبدالوهاب أن إطلاق الضبان يأتي امتدادًا لبرامج تنمية الأنواع الفطرية وموائلها الطبيعية.

وأشار إلى أن اختيار مواقع الإطلاق استند إلى دراسات ميدانية راعت الخصائص البيئية ومدى ملاءمة المواقع للنوع.

وبيّن أن المتابعة اللاحقة توفر بيانات حول حركة الأفراد وسلوكها وقدرتها على التكيف.

وتسهم  البيانات في تقييم نتائج عمليات الإطلاق وتطوير البرامج المستقبلية المعنية بالحياة الفطرية.

تعزيز التنوع الأحيائي

يُعد الضب أحد الأنواع المرتبطة بالبيئات الصحراوية في السعودية، ويؤدي دورًا مهمًا ضمن السلسلة الغذائية والنظام البيئي.

وأكد العبدالوهاب أن العملية تعكس تكامل الجهود بين الهيئة والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية.

وتندرج المبادرة ضمن جهود تنمية الحياة الفطرية واستعادة الموائل الطبيعية وتعزيز الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي.

وتواصل الهيئة تنفيذ برامج تستهدف بناء نظم بيئية أكثر استدامة، بما يدعم المحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية