الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 2 يونيو 2026 | 16 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

أغنام مستوردة من الأردن وسورية تفشل في كبح أسعار الأضاحي

محمد مسفر من الرياض
محمد مسفر من الرياض
الخميس 21 مايو 2026 11:49 |3 دقائق قراءة
أغنام مستوردة من الأردن وسورية تفشل في كبح أسعار الأضاحي

لم يؤثر دخول آلاف المواشي المستوردة من الأردن وسوريا في تهدئة أسعار سوق الأضاحي في السعودية حيث راوحت الأسعار من نحو 1700 ريال وصولا إلى 2500 ريال، وفق رصد لـ "الاقتصادية"، صادق عليه تجار ومتعاملون في السوق.

وورصدت جولة لـ"الاقتصادية" على سوق العزيزية والنظيم في العاصمة الرياض وجود كميات كبيرة من الأغنام النعيمي القادمة من الأردن وسورية والتي بدأت دخول السوق المحلية الشهر الماضي ولكن أسعارها لم تكن بعيدة عن النعيمي البلدي.

وقال خالد الحلو، مالك أغنام في سوق حفر الباطن، أن صنف النعيمي من الأغنام المستوردة أسهم في خفض الأسعار المحلي بشكل بسيط، إذ يرغبها المستهلكون لتقارب النوع والطعم، ولكونها من الأصناف المشتركة بين مناطق شمال السعودية والأردن وسورية والعراق.

وأشار إلى أن بعض المستهلكين يؤجلون الشراء توقعًا لانخفاض الأسعار مع دخول المستورد، إلا أن الواقع يشهد ارتفاعًا مستمرًا، حيث وصل سعر النعيمي المحلي إلى 2800 ريال لوزن 90 كيلوجراما.

وقال سليمان الشمري أحد تجار الأغنام في سوق حفر الباطن التي تعد أكبر أسواق الماشية في السعودية، إن أسعار المستورد تبدأ من 1500 ريال وتصل إلى 1900 ريال،  بينما أسعار النعيمي البلدي تبدأ من 1800 ريال وتصل إلى 2200 ريال وهذا لبيع الجملة، ما يعني أن سعر البيع المفرد يزيد بنحو 100 إلى 200 ريال.

وأضاف: هذا معدل الأسعار العام لكن هناك استثناءات، فقد بيعت قطعان بأسعار وصلت إلى 3 آلاف ريال وهي أنواع تعد من الأنواع الفاخرة في السوق.

سعد العنزي أوضح أن الأسعار تكون في هذا المعدل قرب 2000 ريال مع بداية شهر ذي الحجة لكن السوق تختلف في كل موسم، ففي بعض الأحيان مع دخول يوم عرفة الذي يعد ذروة البيع يصبح العرض أقل من الطلب ما يرفع الأسعار إلى قيم أعلى، والعكس، إذ يكون البيع ضعيفا في بعض المواسم ما يؤدي إلى انخفاض الأسعار بشكل كبير لرغبة التجار وملاك الأغنام بتصريف كمياتهم.

وأضاف أن جميع الأسعار المتداولة حاليا تعد أسعارا ابتدائية، نظرا لأن الفترة الممتدة من الآن وحتى يوم عرفة هي التي ستكشف عن الملامح الحقيقية للسوق، ومع ذلك، توقع استقرار الأسعار عند هذه المعدلات كونها مبنية في الأصل على أسعار الجملة لتجار اشتروا كميات كبيرة بأسعار مرتفعة، وهو ما سيدفعهم غالبا للتمسك بأسعارهم قدر الإمكان.

وأوضح ثامر القحطاني، مالك أغنام يتعامل في سوق العزيزية، أن الأغنام المستوردة أصبحت داعما للمواشي المحلية، لكنها لا تشكل مصدر قلق أو تأثيرا مباشرًا على أسعار الأغنام المحلية خاصة في موسم الأضاحي التي يحرص فيها المستهلكون على شراء أفضل ما في السوق.

وأضاف أن بيع الأغنام المستوردة عن طريق البحر مثل السواكني والبربري في السوق يكون أسرع مقارنة بالمحلية لأن أسعارها أقل، مشيرا إلى أن تربيتها في المزارع لمدة لا تقل عن 4 إلى 5 أشهر يجعلها جاهزة للبيع ويحسن من طعمها ووزنها.

من جانبه، صادق عبدالله الجروي على أن الحلال المحلي لم يتأثر بوجود المستورد، مستشهدًا بوصول سعر النعيمي المحلي إلى 2100 ريال لوزن 80 كيلوجراما،  كما أشار إلى توفر أنواع مستوردة مثل النعيمي السوري والسواكني والبربري، حيث تبدأ أسعار السواكني من 1000 إلى 1500 ريال.

 ووفقا لرصد "الاقتصادية" فقد راوحت أسعار الغنم الحرية بين 1200 و1600 ريال، تزداد حسب العمر والحجم،  في حين لوحظ عدم وجود كميات كبيرة من الغنم النجدية التي تصدرت قائمة الأغنام الأعلى سعراً والأكثر طلباً، حيث راوحت أسعارها بين 3 و4 آلاف ريال.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية