أسفرت أعمال مبادرة "مركاز البلد الأمين" عن توقيع 27 اتفاقية وشراكة بقيمة تقديرية تجاوزت 3.7 مليار ريال لدعم التنمية في مكة المكرمة وفق ما ذكره الرئيس التنفيذي للمركاز ضيف الله الخزمري.
يعد "مركاز البلد الأمين" مبادرة تنموية تنظمها أمانة العاصمة المقدسة، لإيجاد منصة حوار تجمع المسؤولين وقادة القطاعات المختلفة، وتدعم المبادرات والشراكات التي تسهم في تنمية مكة المكرمة وتعزيز جودة الحياة فيها.
قال الخزمري أن المحتوى المصاحب للمركاز حقق حضورا واسعا على المنصات الرقمية، حيث تجاوز5 ملايين مشاهدة، وأكثر من 207 آلاف تفاعل عبر مختلف المنصات.
جاء ذلك خلال اختتام مبادرة مركاز البلد الأمين فعالياتها الرمضانية لهذا العام، بعد 15 ليلة من الأمسيات والبرامج الحوارية والثقافية التي استضافت نخبة من المسؤولين والخبراء وقادة القطاعات المختلفة، في تجربة جمعت بين الحوار والمعرفة والتواصل المجتمعي في قلب مكة المكرمة.
أعلن الخزمري بدء الاستعداد المبكر للنسخة المقبلة، بهدف البناء على ما تحقق من نجاحات وتوسيع نطاق الشراكات والبرامج النوعية التي تسهم في خدمة مكة المكرمة وتعزيز مكانتها مركزًا للحوار والتنمية واستشراف المستقبل.
من جهته أكد أمين العاصمة المقدسة مساعد الداوود بأن مركاز البلد الأمين يمثل إحدى المنصات التنموية التي تعزز التكامل بين القطاعات المختلفة لخدمة مكة المكرمة وقاصديها، مبينًا أن ما تحقق من شراكات واتفاقيات يعكس حجم الفرص الاستثمارية والتنموية التي تشهدها العاصمة المقدسة، ويؤكد أهمية العمل المشترك بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
يذكر ان أن النسخة الحالية من المركاز نجحت في تحقيق أثر ملموس على عدة مستويات، سواء من خلال الحضور النوعي، أو ما نتج عنها من شراكات ومبادرات، حيث شهد المركاز خلال فترة انعقاده حضورًا تجاوز 13 ألف زائر شاركوا في سلسلة من الجلسات والأنشطة التي تناولت مستقبل عدد من القطاعات التنموية، إضافة إلى تجارب ثقافية ومعرفية متنوعة بلغ عددها 23 تجربة صُممت لإثراء رحلة الضيف وتعزيز فرص الحوار والإلهام.
كما استضاف المركاز 74 متحدثًا من القيادات والخبراء، وشارك في جلساته وزيران و 21 رئيسًا تنفيذيًا طرحوا رؤاهم حول مستقبل القطاعات المختلفة.

