شهد طرح ساعات جديدة من «سواتش» بإصدارات محدودة، السبت، فوضى عارمة في نيويورك وعدة مدن أوروبية، حيث اضطرت الشرطة الفرنسية إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لفرض النظام أمام متجر قرب باريس.
وانتظر مئات الأشخاص طوال الليل، وبعضهم لعدة أيام، على أمل الحصول على ساعة الجيب «رويال أوك» التي أنتجتها «سواتش» بالتعاون مع صانع الساعات الفاخرة أوديمار بيغيه.

__AFP_B32J7NQ-1778945684
وفي فرنسا، امتدت طوابير تضم المئات طوال الليل في عدة مدن، وقال مصدر في الشرطة إن العناصر الأمنية اضطرت إلى استخدام الغاز المسيل للدموع للسيطرة على حشد من نحو 300 شخص خارج متجر «سواتش» في منطقة باريس.
وفي ميلانو، اندلع السبت شجار أمام متجر «سواتش»، بحسب لقطات بثتها وسائل إعلام محلية.
وفي هولندا، اضطرت الشرطة إلى التدخل في مركز تجاري قرب لاهاي بعد تدفق مئات الأشخاص إلى متجر «سواتش».
وقالت الشرطة إن «الأجواء كانت متوترة ووقعت بعض المشاجرات».
وعندما قرر المتجر في النهاية عدم فتح أبوابه، طُلب من الناس العودة إلى منازلهم. كما أبقت «سواتش» متاجرها في أمستردام وأوتريخت مغلقة.

__AFP_B32886D-1778940412
ولم يتضح بعد موعد إعادة فتح المتاجر. وأعلن مركز «ويستفيلد» التجاري الهولندي على موقعه الإلكتروني أن طرح ساعة «سواتش» بالتعاون مع أوديمار بيغيه لن يستمر، مضيفًا: «سيظل المتجر مغلقًا حتى نهاية هذا الأسبوع».
وفي نيويورك، شهد متجر «سواتش» في تايمز سكوير تدافعًا بين الحشود المنتظرة، بحسب ما أفاد جون ماكنتوش، الذي كان ينتظر في الطابور منذ الأربعاء، لـ "الفرنسية".
وكان ماكنتوش، كغيره، يأمل في الحصول على الساعة ذات الألوان الزاهية، التي تُباع في المتجر بسعر يتراوح بين 400 و420 دولارًا، لإعادة بيعها فورًا بهامش ربح ضخم.
وقال مشترٍ آخر، ذكر أن اسمه «ماك»، إنه تمكن من الحصول على ساعة «سواتش» بعد خمسة أيام من الانتظار في الطابور.

__12962190-1778924181
وأضاف: «يبلغ سعر البيع بالتجزئة نحو 400 دولار، وقد بعت واحدة للتو مقابل أربعة آلاف دولار».
وقرر بيني، البالغ من العمر 30 عامًا، تجاوز الانتظار بالمال، إذ دفع 2400 دولار مقابل إحدى الساعات.
وقال: «لا يمكنك الحصول على ساعة من أوديمار بيغيه بأقل من ألفي دولار، لذا أعتقد أنها كانت صفقة رابحة».
واضطرت «سواتش» إلى إغلاق متاجرها في لندن وست مدن أخرى في المملكة المتحدة «لاعتبارات تتعلق بالسلامة»، بعد تجمع حشود ضخمة أمامها.

