العاصمة اخيرة

«الشرطة» تطيح بأردني اختلس 2.1 مليون ريال من شركة صناعية

أطاحت شرطة منطقة الرياض ممثلة في مركز شرطة الصحافة، بمقيم عربي اختلس 2.1 مليون ريال من إحدى الشركات...

صم مركز الخرج يقدمون مسرحيات بالإشارة .. وعروض الشركات تلاحقهم

يثبت عدد كبير من الشباب المعوقين أن الإعاقة لم ولن تقف حاجزا أمام إبداعاتهم، مهما كان نوعها، بل تخطوا تلك...

3 أسابيع .. وبعض طلاب مدارس العاصمة دون كتب!

رغم مضي ثلاثة أسابيع من بدء الدراسة، إلا أن عديدا من المدارس في العاصمة الرياض يعاني نقصا في أعداد الكتب...

رئاسة الملك عبد الله لـ «موهبة» دليل على عنايته بالمبدعين

أشاد الدكتور عبد العزيز بن محمد الدبيان مدير عام التربية والتعليم في منطقة الرياض للبنين بالجهود التي...

الخطاب الثقافي السعودي محور نقاش أدباء الحوار الوطني

يجري مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني استعداداته لعقد لقاء ثقافي فكري موسع تحت عنوان «الخطاب الثقافي...

معهد الإدارة العامة يحتفل باليوبيل الذهبي .. غدا

يحتفل معهد الإدارة العامة غدا بمناسبة مرور 50 عاما على إنشائه، حيث تم إنشاؤه في 24/10/1380هـ الموافق 10/4...

التقنية تكشف الماضي وتحقق الخيال

|
قبل فترة شاهدت فيلما من الخيال العلمي يقوم فيه مركز بحوث باختيار مجموعة من الأشخاص وتصوير حياتهم، وذلك بزرع شرائح في أدمغتهم ''لا أذكر تفاصيل الفيلم بالضبط'' وتصوير حياتهم كاملة والاحتفاظ بنسخة منه ولا يسمح للشخص بمشاهدتها، ولكن أحدهم عندما علم أنه جزء من هذه التجربة قرر مشاهدة الأحداث التي حصلت معه ليتخلص من عقدة إحساسه بالذنب لتسببه في قتل زميله في طفولته, وحصل له ما أراد, تذكرت هذا الفيلم وأنا أطالع نتائج اكتشاف علمي مذهل تمكن فيه علماء أمريكيون من تصميم نموذج يوضح كيفية ظهور الصور المخزنة في دماغ الإنسان، وذلك بتحويل الإشارات العصبية بواسطة أجهزه خاصة تسمى أجهزة الرنين المغناطيسي الوظيفي (FMRI) وتسجيلها في أشرطه وبهذا الاكتشاف سيتمكن العلماء من قراءة ما يختزنه الإنسان في دماغه من ذكريات وصور وأحداث فتخيلوا معي مدى فائدة مثل هذه التقنية، خصوصا في المجال الأمني وفي كشف الحقائق والجرائم أو دراسة أدمغة المجرمين. ولننظر إلى قراءة المستقبل لدى صناع السينما لديهم وعظمة أغلب أفلامهم فابسط فائدة ممكن الحصول عليها هي تحريك العقول , وقارنوها بسطحية ما يقدم في عالمنا العربي من سينما ودراما بلا هدف سوى الربح المادي أو مناقشة قضايا تثير المجتمع بطريقة غير مدروسة ليشتهر الكاتب على حساب قضايا مجتمعه. وهذه الأجهزة (FMRI) مكنت العلماء من فهم كثير من أسرار المخ البشري واستخدام المعلومات التي يحصلون عليها في كثير من الاختراعات العلمية التي تساعد على تسهيل الحياة البشرية وفي علاج أمراض المخ والإعاقات, فمثلا لو كنت في غرفة شديدة الحرارة فبإمكانك تشغيل المكيف بمجرد التفكير في ذلك دون أن تتحرك من مكانك أو تستخدم الريموت كنترول, كما بإمكانك فتح شنطة السيارة بينما يداك محملة بالأغراض بمجرد تخطر الفكرة على بالك, وفي البيوت الذكية تستطيع تحريك وتشغيل الآلات الكهربائية وتكليف الرجل الآلي بكثير من المهام بتواصلك الذهني معه, وكل هذا بواسطة استخدام تقنية (BMI) آلة تتواصل مع العقل البشري فتقوم الآلات بمهامها عندما تفكر بذلك فقط ودون أن تتحدث. ففي عام 2006 تمكنت هوندا باستخدام التقنية السابقة حيث، يقوم الشخص بلبس خوذة خاصة تقوم بقياس التغيرات التي تحدث في الدماغ عند إصدار أمر ما (مثل التفكير في تحريك اليد اليمنى) وتنتقل هذه التغيرات إلى الجهاز فيترجمها ويرسلها لاسلكيا إلى الرجل الآلي فيحرك يده اليمنى, وهذا الإنجاز سيخدم شريحة غالية علينا من أصحاب الإعاقات الذهنية والشلل الرباعي بحيث يستطيعون التعايش مع وضعهم الصحي وخدمة أنفسهم دون الحاجة إلى مساعدة الآخرين, وستكون هذه الاختراعات في متناول اليد في المستقبل القريب.
إنشرها

حركة تصحيح

|
لو قيل لكم إن العطاس دون تغطية الفم سيسبب انتقال إنفلونزا الخنازير إليكم فكيف سيكون تعاملكم مع هكذا تصرّف؟ والسؤال موجّه طبعاً لفئة من الأشخاص ما زالوا على الرغم من تكرار النصائح وفي كل وسائل الإعلام بخصوص الوقاية من المرض، يعطسون وينشرون رذاذهم في كلّ مكان دون أدنى اهتمام، صحياً كان ذلك أم ذوقياً. ونحنُ حينها لا نملك سوى الابتعاد لمسافة المتر والنصف إلى مترين التي يوصي بها المختصون. بشكل عامّ وقبل ظهور هذا المرض بقرون أوصانا النبي - صلى الله عليه وسلّم - بآداب العطاس إذ كان - صلى الله عليه وسلم - إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أو غضّ به صوته. أيّ أننا مطالبون بذلك دون الحاجة لوباء عالميّ! إن كانت هناك فائدة مرجوة أو عناصر إيجابية من ظهور إنفلونزا الخنازير، فهي بالتأكيد العادات الصحية التي أصبحت تؤدى بطريقة أوتوماتكية من قِبل كثير من الأفراد. و السؤال المهمّ الآن بعد غياب هذه الأزمة الصحية العالمية وانتهائها هل سنحتفظ بالعادات الإيجابية التي اكتسبناها بالتدريب والتكرار؟ شخصياً لا أجد في ذلك صعوبة فالدقائق المعدودة التي نقضيها كل يوم في استخدام معقم اليدين أو غسلها بعد كل خروج أو استخدام لأغراض عمومية سواء كانت داخل المنزل أو خارجه قد تقينا مشكلات صحية قد لا يظهر لها أثر حاليّ كالإصابة بالإنفلونزا. أيضاً هل ستحافظ الأسر على الاهتمام بصحة الأطفال والعجزة وكل من لديه أمراض مزمنة تؤثر في مناعته؟ فالمؤشرات الحالية تفيد بأنّ كثيرا من الأمهات توجهنّ إلى العناية بصغارهم بأنفسهم – دون مساعدة الخادمة – ومراقبة عاداتهم اليومية وغذائهم. أيضاً كبار السنّ الشريحة المنسية كثيراً يحظون بزيارات متكررة من أفراد الأسرة سواء لرعايتهم أو تفقد أحوالهم في حالة سكنهم وحيدين. من المهمّ ألا ننسى هذه الأيام وهذا الاهتمام الجماهيري المفرط، ولتكُن هذه الأزمة العالمية منطلقا لتصحيح كثير من عاداتنا.
إنشرها

«جامعة الملك سعود» تستقبل طلاب ماجستير الأخلاقيات

تواصل جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية ممثلة في مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية...

«دعوي البديعة» يطلق مشروع «أسلمت فعلمني»

أطلق المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في حي البديعة الدورة الثامنة عشرة لمشروع «أسلمت فعلمني...

عمالة مخالفة تحرس مباني سكنية وتجارية تحت الإنشاء في الرياض

انتشرت ظاهرة تشغيل العمالة المخالفة بشكل كبير بين أوساط ملاك المباني التي تحت الإنشاء، والتي تقوم بحراسة...

عماله

عمالة تقطع أحد الشوارع بعد نهاية عملهم في أحد المراكز التجارية في صورة تكرر كثيرا في أحياء الرياض.

خلّصوا ولدنا من نساء «المورمن»!

|
تلقيت قبل ساعات من كتابة هذه الكلمات رسالة من طالب سعودي مبتعث في الولايات المتحدة الأمريكية يخبرني فيها بأن أحد زملائه المبتعثين تم القبض عليه ظهر الخميس الماضي في أحد مستشفيات ولاية «يوتاه» بتهمة التحرش بأربع نساء في اليوم نفسه, مشيراً إلى أنه يستغرب من تجاهل وسائل الإعلام السعودية الموضوع, خصوصاً أن القضية تهدد مستقبل مواطن مغترب لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره وهو في أمسّ الحاجة الآن إلى المساعدة, فقد يكون مظلوماً أو أن ما بدر منه كان دون قصد نظراً لجهله بالقوانين المتبعة, وآداب السلوك العام, مع الأخذ في الاعتبار أن المتهم كان طوال فترة دراسته انطوائياً بدرجة كبيرة وكثيراً ما نصحه أساتذة الجامعة بزيارة الطبيب النفسي. وقد زودني الطالب الذي طلب عدم ذكر اسمه بعنوان موقع إلكتروني خاص بأخبار ولاية «يوتاه» تضمن خبر القبض على ولدنا المتورط وتوجيه الاتهام إليه, ونشر اسمه علانية في تفاصيل الخبر (أعتذر عن ذكره هنا). ولم ينس مراسلي أن يؤكد لي أن ولاية «يوتاه» تحديداً تعد المركز الرئيسي لطائفة المورمن المسيحية المتشددة, وأنه يعاني هو وبقية زملائه المسلمين فيها، نظرة سكانها العنصرية لهم والمبنية على أساس ديني, حتى إن بعضهم يعتقد أن أي شخص غير أبيض البشرة, أصبح بهذه الحال نتيجة لعنة الله..! طبعاً لا يخفى عليكم مدى خطورة إثبات تهمة التحرش الجنسي على الطالب, نظراً لكون القانون الأمريكي لا يرحم في هذا الجانب, وقد اشتهر بالأحكام القاسية على المتهمين بالتحرش الجنسي ولنا في قضية السعودي «حميدان التركي» - فك الله أسره - عبرة, فقد حُكم عليه بالسجن لمدة 28 سنة ورفضت المحكمة استئناف الحكم.. كل ذلك بسبب اتهامه من قبل خادمته الإندونيسية بالتحرش رغم عدم اعترافه بذلك وعدم وجود أدلة إدانة واضحة. وفي شهر آذار (مارس) الماضي أفرجت السلطات الأمريكية عن رجل يدعى «تيم كروبي» متهم بالتحرش الجنسي بعد أن أمضى نحو ست سنوات في السجن من أصل 17 سنة (مدة الحكم) شريطة أن يدفع تعويضاً للضحية مقداره 19 مليون دولار أمريكي, منها مليون دولار من أجل إنفاقها على علاجها في المستقبل و18 مليون دولار بسبب الشعور بالأذى والألم والمعاناة الذي تعرضت له في الماضي. ولأنني أخشى بحق من أن نُفجع بحميدان آخر، فأنا أكتب اليوم مطالباً سفارة خادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة الأمريكية بالتحرك والتدخل العاجل لإنقاذ ولدنا الذي يكاد يذهب ضحية لاتهامات نساء «المورمن», وأطالبها بأن تبذل كل ما تستطيع للحيلولة دون ضياع مستقبله في غياهب السجون الأمريكية, كما أطالب جميع وسائل الإعلام الوطنية بتحمل مسؤوليتها تجاه أبنائنا المبتعثين, ومتابعة هذه القضية وتداعياتها.. إن لم يكن من أجل تطميننا عليه، فمن أجل توعية بقية المبتعثين بما يمكن أن يتعرضوا له إن هم أخطأوا التصرف.
إنشرها

لمعلوماتكم . . إعادة التصنيع

|
إعادة التصنيع عمليّة يسمع بها الكثيرون لكنّهم يجهلون حقيقة سيرها، أيضاً المواد التي نعتقد بصلاحيتها لإعادة التصنيع قد لا تكون قابلة لذلك في كل حالاتها. لنأخذ على سبيل المثال مادة البلاستيك، التي تتنوع مصادرها الكيماوية وتأخذ عدة أشكال وبكثافة مختلفة، بينما يمكن إعادة تصنيع نوعين فقط منها! ويطلق عليهما النوع (1) والنوع (2) وهذه الأرقام نستدل عليها من خلال النظر أسفل العلب البلاستيكية التي نستخدمها في حياتنا اليومية مثل علب مياه الشرب ، وأكياس التسوق وبعض علب العصيرات. أما الورق من جهة أخرى فإعادة تصنيعه تحمل بعض الصعوبة وخاصة الورق المستخدم في تعليب الأطعمة وتغليفها، هنا يحمل برنامج إعادة تصنيعه عملية إضافية هي تخليص الورق من بقايا الطعام وتنظيفه تماماً لأنها قد تؤثر مستقبلاً في المنتج الجديد وتتسبب في تكون البكتيريا والميكروبات القاتلة. يتحول الورق خلال العملية إلى عجينة واحدة كبيرة مختلفة الألوان والقوام ويمرّر في أجهزة تمتص أي مكونات لا تنتمي للورق كالمعادن والبلاستيك وغيرها من الأجسام التي قد تمنع تحوله إلى شرائح مسطحة جاهزة للاستخدام. وكون الورق معاد التصنيع لا يعني ذلك ظهوره بألوان مختلطة، لأنه يخضع في العملية ذاتها إلى معالجة كيماوية لإزالة الأحبار والأصباغ التي تكسبه اللون، وهكذا يمكن أن يكون ورق الاستخدام المكتبي بلونه الأبيض على الرغم من كونه معاد التصنيع. والزجاج أيضاً قابل لإعادة التصنيع ، ولكن أنواعا محددة منه مثل البايركس وزجاج النوافذ لا يقبل عادة من غالبية الأنظمة لأنه يحتاج إلى درجات انصهار مختلفة لا يمكن توفيرها بشكل دائم. إذاً يُكتفى بالزجاج الذي يكوّن علب الأطعمة والأواني.وتشكل إعادة تصنيع المعادن السبب الرئيسي في خفض تكلفة وجهد تصنيعها، إذ يعتمد في تصنيع الفولاذ ??في المائة من القطع المعاد استخدامها وهذا يقلّل من الطاقة التي يحتاج إليها صنع الفولاذ الصافي. والمعادن بشكل عام تنقسم إلى قسمين تحددهما الأجهزة في المصانع عن طريق استخدام مغناطيس ضخم فيجذب إليه أي قطع تحمل الحديد في تركيبتها ويبقى الألمنيوم الذي يعزل في قسم آخر.
إنشرها