الخميس, 1 أكتوبر 2026|18 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية


بحضور الأمير تركي بن فيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، والأمير فيصل بن سلمان المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، أُبرِمَت مذكرة تعاون بين مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ودارة الملك عبدالعزيز بمقر المركز اليوم في الرياض، لتعزيز العمل المشترك في المجالات البحثية والعلمية والمعرفية، وتبادل الخبرات، وتنفيذ عدد من البرامج والأنشطة بين الجهتين.

ووقعت المذكرة الأميرة مها بنت محمد الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، والرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز، تركي الشويعر.

وتأتي المذكرة في إطار مساعي الدارة والمركز لتحقيق التكامل بين جهودهما، وتوسيع مجالات العمل المشترك بما يسهم في رفع مستوى البرامج والأنشطة البحثية والمعرفية، والاستفادة من إمكاناتهما وخبراتهما في خدمة البحث العلمي والمحافظة على المصادر والمواد التاريخية وإتاحتها للباحثين.

وتشمل المذكرة التعاون في الدراسات والبحوث الأكاديمية ذات الاهتمام المشترك، وإتاحة الفرص للباحثين للاستفادة من المعلومات والمواد العلمية والتاريخية، وتبادل الخبرات والخدمات الفنية والاستشارية، وتنظيم المؤتمرات والندوات والمنتديات والدورات والمعارض والملتقيات وورش العمل.

وتتضمن مجالات التعاون ترجمة الكتب والأبحاث ذات الصلة بموضوعات ولغات (كرسي اليونسكو لترجمة الثقافات) التابع للمركز المدعوم من هيئة الأدب والنشر والترجمة، ودعم النشر والمشاركة في الأبحاث المرتبطة بمجالات اختصاص الجانبين، إضافة إلى تشجيع الباحثين على التقديم على منح نشر رسائل الدكتوراه التي يقدمها الكرسي.

وتمتد المذكرة إلى التعاون في المحافظة على المواد التاريخية وصيانتها، بالتعقيم والمعالجة والترميم والتجليد، وتقديم الاستشارات الفنية والدورات التدريبية، وتبادل الصور والمخطوطات والمواد المرئية والمعلومات والخبرات والإصدارات، والتعاون في الرقمنة وحفظ الوثائق.

منتدى الاقتصادية 2026