بالتزامن مع «كوب 28» .. نسخة ثالثة لمنتدى «السعودية الخضراء» في ديسمبر

بالتزامن مع «كوب 28» .. نسخة ثالثة لمنتدى «السعودية الخضراء» في ديسمبر
النسخة تعكس التزام المملكة وجهودها المتواصلة لدعم أجندة العمل المناخي العالمي.

أعلنت مبادرة السعودية الخضراء انطلاق النسخة الثالثة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء في الـ4 من شهر ديسمبر المقبل، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 28) على أرض مدينة إكسبو دبي، في خطوة تعكس التزام المملكة وجهودها المتواصلة لدعم أجندة العمل المناخي العالمي، واتخاذ إجراءات ملموسة لمواجهة التحديات البيئية.
ويأتي تنظيم النسخة الثالثة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء استكمالا لمنجزات النسخة الأولى التي عقدت في عام 2021 بمدينة الرياض، الذي تم خلالها الكشف عن التزام المملكة بتحقيق الحياد الصفري بحلول عام 2060.
وتهدف نسخة هذا العام للبناء على نجاحات نسخة العام الماضي التي أقيمت في مصر بالتزامن مع مؤتمر "كوب 27"، الذي تم خلالها الكشف عن مشاريع مهمة في مجال العمل المناخي، شملت إطلاق مركز المعرفة للاقتصاد الدائري للكربون، وتأسيس المركز الإقليمي لتعزيز جهود تقليل الانبعاثات الكربونية بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا).
وتجمع النسخة الثالثة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء نخبة من الشخصيات العالمية المؤثرة وقادة الرأي وخبراء المناخ حول العالم، بهدف تبادل الأفكار والرؤى ومناقشة أفضل السبل لمجابهة التحديات المناخية بكفاءة.
وفي عام التقييم العالمي الأول لمدى التقدم المحرز في تحقيق أهداف اتفاق باريس، سيوفر المنتدى منصة مهمة تسهم في دعم وتعزيز الجهود العالمية لمواجهة التحديات المناخية.
وأطلق الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء مبادرة السعودية الخضراء في عام 2021، بهدف تفعيل مشاركة جميع فئات المجتمع في جهود العمل المناخي والبيئي في المملكة، تماشيا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 المتعلقة ببناء مستقبل أكثر استدامة للجميع.
وتعكس هذه المبادرة التزام المملكة المستمر بالتصدي للتحديات البيئية المختلفة التي تواجه البلاد، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض معدلات هطول الأمطار، والعواصف الرملية، والتصحر.
وفي إطار مبادرة السعودية الخضراء، تعتزم المملكة زراعة عشرة مليارات شجرة في مختلف أنحاء البلاد خلال العقود المقبلة، وحماية 30 في المائة من إجمالي مساحة المناطق البرية والبحرية في المملكة بحلول عام 2030، إضافة إلى ذلك تلتزم المملكة بخفض الانبعاثات الكربونية بمقدار 278 مليون طن سنويا بحلول عام 2030.
وتسهم هذه الأهداف الوطنية في تحقيق الأهداف الإقليمية الطموحة التي حددتها مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تم إطلاقها في عام 2021، التي تركز على إزالة 670 مليون طن من انبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وزراعة 50 مليار شجرة في دول المنطقة.

سمات

الأكثر قراءة