نزوح 3.8 مليار دولار من صناديق الأسهم العالمية مقابل تدفقات 10.8 مليار للسندات

 نزوح 3.8 مليار دولار من صناديق الأسهم العالمية مقابل تدفقات 10.8 مليار للسندات
 نزوح 3.8 مليار دولار من صناديق الأسهم العالمية مقابل تدفقات 10.8 مليار للسندات

سجلت صناديق الأسهم العالمية خلال الأسبوع الماضي، نزوح تدفقات بقيمة 3.8 مليار دولار، بينما سجلت صناديق السندات دخول تدفقات بقيمة 10.8 مليار دولار.
بحسب ما نقلته "رويترز" عن بنك أوف أمريكا ميريل لينش، أمس، فإن صناديق السلع الأولية أضافت 300 مليون دولار لتسجل دخول تدفقات للأسبوع الخامس.
أما صناديق الأسهم الأوروبية، فاستقطبت أكبر تدفقات لها منذ فبراير 2018 في الأسبوع الماضي، في الوقت الذي بات فيه المستثمرون أقل توقعا لتراجع الاقتصاد العالمي.
قال البنك استنادا إلى بيانات "إي.بي.إف.آر"، "إن صناديق الأسهم الأوروبية، التي سجلت دخول تدفقات للمرة الأولى في 16 أسبوعا، جذبت إجمالا 300 مليون دولار في أسبوع حتى يوم الأربعاء".
وقفز مؤشر البنك "الثور والدب" الذي يقيس معنويات السوق إلى 2.6 من 1.9 في الأسبوع السابق، بعد سبعة أسابيع قضاها في منطقة تشير إلى المراهنة بشدة على الهبوط.
ويراوح المؤشر بين صفر، بما يشير إلى مراهنة كبيرة على الهبوط و"الشراء"، إلى عشرة وهو مستوى يشير إلى مراهنة كبيرة على الصعود و"البيع".
وقال بنك أوف أمريكا "إنه متفائل بشأن الآفاق، ويتوقع أن تتفوق القطاعات المرتبطة بالدورة الاقتصادية، مثل السندات المرتفعة العائد والنفط والنحاس ومؤشرات الأسهم الكورية الجنوبية والألمانية والصناعات والبنوك على أداء القطاعات التي تتسم بالتقلب وتلك الدفاعية مثل السندات ذات التصنيف الجدير بالاستثمار والدولار الأمريكي والمرافق وصناديق الاستثمار العقاري".
إلى ذلك، استقر اليورو أمس، بعد أن انخفض لأدنى مستوى في أسبوع مقابل الدولار في الجلسة السابقة بفعل ترك البنك المركزي الأوروبي الباب مفتوحا أمام تيسير السياسة النقدية، لكنه أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير.
ستتحول الأنظار إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" المقرر الأسبوع المقبل، الذي ينتهي 30 أكتوبر واجتماع البنك المركزي الياباني الذي ينتهي 31 أكتوبر.
ومن المتوقع أن يخفض المركزي الأمريكي أسعار الفائدة للمرة الثالثة على التوالي هذا العام، لكن أسواق النقد وضعت في الحسبان إلى حد كبير، خفضا بمقدار 25 نقطة أساس بالفعل وفقا لبيانات "رفينيتيف".
واستقر اليورو في أحدث تعاملات عند 1.1109 دولار، لكنه بالقرب من أدنى مستوى في أسبوع عند 1.1094 دولار الذي بلغه أمس الأول.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يتتبع أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسة، أيضا عند 97.66.
وكانت الكرونة السويدية أيضا في منطقة محايدة، ليجري تداولها في أحدث تعاملات عند 10.72 مقابل اليورو، ذلك بعد أن قفزت أمس الأول إلى أعلى مستوى في شهر عقب تعزيز البنك المركزي السويدي الآمال في زيادة أسعار الفائدة إلى صفر في المائة في ديسمبر.
من ناحية أخرى، تكبد الجنيه الاسترليني خسائر مقابل الدولار واليورو، أمس، بعد أن دعا بوريس جونسون رئيس الوزراء لإجراء انتخابات عامة، ما يبرز الضبابية التي تكتنف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وجرى تداول العملة البريطانية في أحدث تعاملات منخفضة 0.2 في المائة إلى 1.2835 دولار، بعد أن نزلت نحو 1.28 في المائة إلى أدنى مستوى في أسبوع عند 1.2790 دولار أمس الأول.
ومقابل اليورو، تراجع الاسترليني 0.2 في المائة إلى 86.55 بنس.

سمات

الأكثر قراءة