الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 26 مارس 2026 | 7 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.3
(1.61%) 0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة142.8
(4.16%) 5.70
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(0.63%) 0.80
شركة الخدمات التجارية العربية115.5
(2.58%) 2.90
شركة دراية المالية5.18
(1.37%) 0.07
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(1.16%) 0.40
البنك العربي الوطني21.1
(1.01%) 0.21
شركة موبي الصناعية11.2
(2.75%) 0.30
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.6
(0.18%) 0.06
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.54
(3.12%) 0.50
بنك البلاد26.98
(0.22%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.03
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية48.1
(0.38%) 0.18
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.34
(1.16%) 0.13
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58
(1.75%) 1.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.6
(0.73%) 1.00
شركة الحمادي القابضة25.7
(3.46%) 0.86
شركة الوطنية للتأمين12.28
(0.66%) 0.08
أرامكو السعودية26.86
(0.75%) 0.20
شركة الأميانت العربية السعودية13.17
(2.89%) 0.37
البنك الأهلي السعودي42.46
(2.12%) 0.88
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.04
(-2.79%) -0.92

نمو متسارع لسوق الدرونز السعودية بدعم تعدد الاستخدامات والأسعار تصل إلى 3 ملايين ريال

هارون اروي
هارون اروي
الاثنين 8 سبتمبر 2025 14:33
نمو متسارع لسوق الدرونز السعودية بدعم تعدد الاستخدامات والأسعار تصل إلى 3 ملايين ريال
نمو متسارع لسوق الدرونز السعودية بدعم تعدد الاستخدامات والأسعار تصل إلى 3 ملايين ريال
نمو متسارع لسوق الدرونز السعودية بدعم تعدد الاستخدامات والأسعار تصل إلى 3 ملايين ريال
نمو متسارع لسوق الدرونز السعودية بدعم تعدد الاستخدامات والأسعار تصل إلى 3 ملايين ريال
نمو متسارع لسوق الدرونز السعودية بدعم تعدد الاستخدامات والأسعار تصل إلى 3 ملايين ريال
نمو متسارع لسوق الدرونز السعودية بدعم تعدد الاستخدامات والأسعار تصل إلى 3 ملايين ريال

يتوسع سوق الطائرات من دون طيار في السعودية وتتنوع تطبيقاته بين التصوير الترفيهي، والمسح الهندسي، والحماية الأمنية، وحتى نقل الأعضاء البشرية، مع مدى واسع للأسعار يتراوح بين 3 آلاف ريال و 3 ملايين تبعا لحجم الطائرة ومميزاتها وطبيعة الاستخدام، مع تأكيد على سعي لتوطين التقنية في البلاد وفق ما ذكره لـ"الاقتصادية" مسؤولون في شركات متخصصة في الدرونز.

خالد الشبلان، الرئيس التنفيذي لشركة ناشئة متخصصة في الدرونز دخلت السوق منذ نحو عامين قال لـ "الاقتصادية" إن مدى الطيران لطائرات الدرون الحديثة يصل إلى نحو 400 كيلومتر، وزمن البقاء في الجو يتراوح بين ساعتين وخمس ساعات بحسب المهمة، ومزودة بكاميرات ليلية ونهارية بدقة عالية ترسل الصور آنيا إلى المحطات الأرضية لدى العملاء.

أسعار بيع الطائرة المتقدمة تقنيا تتراوح تقريبا بين 100 ألف دولار وحتى مليون دولار حسب النوع والمواصفات، أما تقديم الخدمة فيحتسب بالساعة ويتراوح بين 1500 و5 آلاف ريال حسب طبيعة المهمة ومكانها، مع حاجة إلى تجهيزات إضافية للمناطق المعزولة (محميات، مناطق نائية)، وفقا للشبلان.

ولفت إلى أن شركات كبرى مثل "أرامكو" تستعين بطائرات درونز خاصة للمهام الجديدة مثل مراقبة مواقع الحفر، كما تستخدم من الدفاع المدني في إطفاء الحرائق، وصحيا في نقل الأعضاء الطبية بين المستشفيات في المدن الكبرى، وكذلك مشاريع القطارات السريعة.

1.8 مليار قيمة سوق الدرون في السعودية

صالح المحمود، رئيس مجلس إدارة شركة متخصصة في الدرون والأنظمة المضادة لها، قال لـ"الاقتصادية": يتوقع أن يقفز سوق الطائرات بدون طيار في السعودية من 500 مليون دولار في 2024 (نحو 1.8 مليار ريال) إلى ملياري دولار في 2030، محققا معدل نمو سنوي مركب يصل إلى 25%، مدفوعا بالتوسع في استخدام الطائرات بدون طيار في قطاعات النفط والغاز والطاقة، والإنشاءات، والصحة والسلامة والبيئة، والخدمات اللوجستية.

المحمود أشار إلى أن من أبرز أهداف الشركات المتخصصة في القطاع تتمثل في زيادة نسب التوطين خلال الفترات المقبلة.

سوق عالمية تتأرجح حول 40 مليار دولار 

وتشير التقديرات إلى حجم السوق العالمية توسع من 37 مليار دولار في 2024 إلى 44 مليار دولار في العام الجاري بنمو يتجاوز 20% وإن كانت التقديرات تتفاوت من مصدر لآخر، لكن من المتوقع أن تنمو السوق إلى 93 مليار دولار بحلول 2029 وفقا لـ The Business Research Company.

وتعد DJI الصينية الشركة المهيمنة بلا منازع في سوق الدرون الاستهلاكية (الترفيهية) والتجارية الخفيفة، حيث تقدر حصتها السوقية في هذا القطاع بأكثر من 70-80%، وقد تصل إلى أكثر من 90% في بعض الفئات، وتتميز الشركة بطائراتها المزودة بكاميرات، والتي تستخدم في صناعة الأفلام، والتصوير الجوي، والاستخدامات الشخصية، وفقا لتقرير توقعات سوق الطائرات بدون طيار العالمية لعامي 2024 و 2025.

تليها شركة Parrot الفرنسية التي تعد من أقدم الشركات الأوروبية في تصنيع الطائرات المسيرة، وتخصصت في المركبات الجوية غير المأهولة الاحترافية، وتركز الشركة على قطاعات مثل الدفاع والأمن والتفتيش والزراعة الدقيقة لكن حصتها من السقو العاليمة ما زالت دون 5%.

يشمل السوق لاعبين رئيسيين آخرين، خاصة في القطاع العسكري والتجاري الأكبر، مثل بوينج ولوكهيد مارتن الأمريكتين، و بيكار Baykar التركية التي تتصدر سوق الطائرات المسيّرة العسكرية عالميا.

275 ألف ريال تكلفة عروض الدرون

عبدالرحمن السبيعي، مؤسس أول شركة سعودية مرخصة من هيئة الطيران المدني لتنفيذ عروض الدرون، قال إن أسعار العروض تبدأ من نحو 275 ألف ريال وتختلف بحسب المدينة والموسم وعدد الطائرات المستخدمة.

وأوضح السبيعي أن الطلب على العروض مرتفع ، مستدلا بشركته التي نفذت منذ أكتوبر 2021 حتى اليوم157 عرضا درون داخل السعودية، مشيرا إلى أنها تستحوذ على نحو 70% من حصة السوق ، لكونها المنفذ والمشغل الرئيسي مع شركة صلة وهيئة الترفيه والمركز الوطني للفعاليات في فعاليات كبرى مثل موسم الرياض وموسم جدة.

لوائح جديدة للطائرات المسيرة

تتضمن اللوائح الجديدة إلزامية الحصول على تراخيص وتصاريح لممارسة الأنشطة المتعلقة بالطائرات المسيرة، وتوحيد المعايير الوطنية لإنتاج واستخدام البيانات الجيومكانية، إضافة إلى إنشاء قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة، واستخدام أنظمة ذكية لمتابعة الامتثال، مع تسريع الإجراءات عبر بوابة رقمية موحدة لإصدار ومتابعة التراخيص.

وأشار المحمود إلى أن التشريعات الجديدة التي أصدرتها الجهات الحكومية مثل هيئة الطيران المدني وهيئة المساحة خلال الشهرين الماضيين، "ستسهل استخدام الطائرات بدون طيار، مما سيعزز تدفق الاستثمارات للبلاد ويدعم الميزانيات المصروفة على القطاع".

سوق عالمي ومعياريات الاختيار

وعودا إلى الشبلان الذي يرى أن الصناعة الأمريكية تتصدر من حيث الجودة، تليها الأوروبية، بينما تقدم المنتجات الصينية أسعارا منافسة بجودة أقل، مع تقدم ملحوظ للمنتجات التركية وصل بها إلى معايير أوروبية، وهو ما يجعل اختيار المورد رهنا بالميزانية وطبيعة المهمة، وأشار أيضا إلى وجودد قيود تصدير وقيود تنظيمية من دول كبرى، متوقعا تحسنا في أنظمة التصدير والتشريعات بحلول 2027، وتوسع التطبيقات حتى عام 2050 مع ارتفاع دور الطائرات غير المأهولة وانتشار التاكسيات الجوية خلال 10–15 عاما.

تتضاعف أهمية الطائرات بدون طيار في مناطق النزاعات، حيث تسجل مبيعات ضخمة في دول تعيش حروبا أو اضطرابات مثل روسيا وأوكرانيا. وبشكل عام، يشير الخبراء إلى أن أي منطقة تشهد زعزعة أمنية تعتمد بشكل كبير على هذه التقنية، لما توفره من سرعة وفعالية في الميدان.

ورغم هذه الطفرة، تواجه الصناعة عدة تحديات، أبرزها حداثة التقنية، وقصور الأنظمة والتشريعات التي ما زالت في طور التطوير، كما أن بعض الدول مثل الصين تغلق باب التصدير، فيما تفرض أوروبا والولايات المتحدة قيودا إضافية تحد من حركة السوق.

الولايات المتحدة وأوكرانيا وهونج كونج أبرز المستوردين

ووفقا لـ Trendeconomy ففي فئة الطائرات الصغيرة التي لا يتجاوز وزنها 250 غراماً، تتصدر الولايات المتحدة قائمة مستوردي الطائرات المسيرة بواردات بلغت 344 مليون دولار، أي نحو 29% من السوق العالمية، بينما تأتي هونج كونج في المركز الثاني بنسبة 20% تليها هولندا بنسبة 8.6%.

أما في الفئة المتوسطة (أكثر من 250 غراماً حتى 7 كيلوغرامات)، فقد أصبحت هونج كونج أكبر المستوردين بحصة ضخمة تصل إلى 41% من إجمالي السوق العالمية، بما يعادل أكثر من 1.1 مليار دولار، تليها أوكرانيا بنسبة 11.6% نتيجة احتياجاتها الأمنية والعسكرية، فيما حلّت الولايات المتحدة ثالثا بنسبة 10.5%.

وفي الفئة الثقيلة (أكثر من 150 كيلوغراماً)، تبرز اليابان كأكبر مستورد عالمي بحصة 57% تعادل 64 مليون دولار، بينما جاءت إيطاليا في المرتبة الثانية بـ27%. أما الفئة الخاصة بالطائرات التي يتراوح وزنها بين 25 و150 كيلوغراماً، فقد هيمنت عليها تايلاند بنسبة 46%، تليها المجر بـ12.1%.

عدد زوار الحرم المكي في دقيقة واحدة

من جانبه، أوضح صالح العمر، مسؤول عمليات مبيعات الطائرات في إحدى الشركات، أن السوق لا يقتصر على بيع الطائرات بل يشمل خدمات صيانة الأنظمة الإلكترونية، وتصنيع وإعادة هندسة مكونات إلكترونية بما فيها مكونات ذات قيمة عالية، فضلا عن تدريب المستخدمين وتطوير أنظمة تشغيل متكاملة.

وقال إن لدى الشركات تطبيقات يمكن نشرها في مدن صناعية (مثل مدينة الملك عبدالعزيز) لأداء مسح أمني كامل داخل نطاق محدد، مستشهدا على قدرة الطائرات على إحصاء الحشود في مطاف الحرم المكي خلال دقيقة واحدة ما يقدم صورة واضحة عن الإجراءات الواجب اتخاذها لإدارة الحشود.

من 3 آلاف ريال إلى 3 ملايين 

أفاد العمر بأن الشركات تتعامل مع قطاعات متعددة (هندسية، تصويرية للمعارض، ومراقبة أمنية)، مبينا أن أسعار الطائرات في السوق المحلية تبدأ من نحو 3 آلاف ريال وتصل إلى 3–4 ملايين ريال أو أكثر حسب التجهيزات والكاميرات المتطورة.

وبحسب المستخدمين، فتصاريح "الدرونز" تصدر من جهات عدة مثل: هيئة الطيران المدني، والهيئة العامة للصناعات العسكرية، وسدايا، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والدرونز.

قال معاذ، أحد مستخدمي الدرون، إن تجربته الأولى مع هذه التقنية كانت في عام 2018، ومنذ ذلك الحين أصبح هاويا للتصوير الجوي الذي يتيح الوصول إلى زوايا ولقطات يصعب الحصول عليها بالطرق التقليدية، مثل تصوير الشواطئ أو الجبال.

وأوضح أن أسعار الدرونز تبدأ من نحو 1500 ريال وتصل إلى 60 ألف ريال، باختلاف الاحتياجات والمزايا مثل مدى الارتفاع، قوة الاتصال مع جهاز التحكم، وتحمل الظروف الجوية المختلفة، مشيرا إلى أن الشركات تطلق سنويا إصدارات جديدة بتقنيات أكثر تطورا.

وأضاف أن شركة DJI الصينية تعد الأبرز عالميا في هذا المجال، بفضل جودة التصوير ومانع الاهتزاز وثبات الطائرة في الجو.

وأشار إلى أن الشروط اللازمة لاستخراج التصاريح من هيئة الطيران المدني تتمثل في رخصة مشغل للطائرات النموذجية، وشهادة تسجيل الطائرة بدون طيار، وتنقسم إلى نوعين: تصريح تجاري يرتبط بأي نشاط ربحي أو دعائي، وتصريح ترفيهي يخص الاستخدام الشخصي والهواية.

من جانبه، وصف مبارك الجميلي، قائد فريق للدرون، أن استخدام الدرونز يوفر منظورا فريدا للتصوير والاستكشاف، لكنها في الوقت ذاته تتطلب مهارة في التحكم ومعرفة بالقوانين المحلية.

وبين الجميلي أن أسعار الدرونز المخصصة للاستخدامات الصناعية المتقدمة – كالتصوير السينمائي أو المسح الجوي أو الفحص الحراري – من 30 ألفا و200 ألف ريال.

وأوضح أن التصاريح تنقسم إلى فئتين: تشغيل عام للاستخدام الترفيهي والشخصي، ويتطلب تسجيل الطائرة لدى الهيئة وممارسة الطيران عبر نواد معتمدة، وتشغيل محدد للاستخدام التجاري، ويتطلب اجتياز اختبار نظري للحصول على شهادة طيار عن بعد، إضافة إلى تسجيل الطائرة بوضوح والحصول على موافقة مسبقة للموقع والغرض من التصوير.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية