إنتاج المصانع الصينية يسجل انكماشا للشهر الخامس وسط محادثات بشأن الرسوم الأمريكية
إنتاج المصانع الصينية يسجل انكماشا للشهر الخامس وسط محادثات بشأن الرسوم الأمريكية
سجّل إنتاج المصانع في الصين في آب (أغسطس) انكماشا للشهر الخامس على التوالي، رغم ارتفاعه قليلا، فيما تتواصل المحادثات التجارية مع واشنطن قبل الموعد النهائي الجديد لدخول الرسوم الجمركية حيز التنفيذ في نوفمبر.
وأفاد المكتب الوطني للإحصاءات إن مؤشر مديري المشتريات، وهو مقياس رئيسي للإنتاج الصناعي، بلغ 49,4 نقطة، ما يزيد قليلا عن 49,3 نقطة المسجلة في يوليو.
وتعود المرة الأخيرة التي سجلت فيها الصين رقما أعلى من 50، وهو ما يشير إلى النمو، إلى مارس.
وفي يوليو، عزا المكتب الوطني للإحصاءات الصعوبات التي يواجهها قطاع التصنيع إلى الأحوال الجوية الرديئة، بما في ذلك الفيضانات ودرجات الحرارة المرتفعة.
وتعاني الصين من أجل الحفاظ على تعاف اقتصادي قوي منذ بدء جائحة كوفيد، فيما تواجه أزمة ديون في قطاع العقارات الذي يعد حيويا للبلاد، وانخفاض الاستهلاك بشكل مزمن، وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب.
كذلك، أثرت الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة على اقتصاد بكين الذي يعتمد بشكل كبير على التصدير. ومددت بكين وواشنطن هدنة تشمل معظم الرسوم الجمركية المتبادلة حتى 10 نوفمبر مع استمرار المحادثات بينهما.
وفي سياق متصل، أظهر مسح رسمي اليوم أن نشاط الصناعات التحويلية في الصين انكمش للشهر الخامس على التوالي في أغسطس، ما يشير إلى أن المنتجين ينتظرون المزيد من الوضوح بشأن اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة بينما لا يزال الطلب المحلي بطيئا.
ارتفع مؤشر مديري المشتريات في قطاع الصناعات غير التحويلية، الذي يشمل الخدمات والبناء، بوتيرة أسرع، إذ زاد إلى 50.3 من 50.1 في أغسطس، وفقا للمكتب الوطني للإحصاء.
وبلغ مؤشر مديري المشتريات المركب للمكتب الوطني للإحصاء 50.5 في أغسطس، مقارنة مع 50.2 في يوليو.
يشار إلى أنه في وقت سابق من هذا الشهر، مددت الولايات المتحدة والصين مهلة تطبيق الرسوم الجمركية لمدة 90 يوما أخرى، مما أبقى على فرض رسوم جمركية بنسبة 30 % على الواردات الصينية 10% رسوم صينية على السلع الأمريكية، لكن حالة الضبابية تؤدي إلى تآكل الثقة على جانبي المحيط الهادي.