الذهب يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية ويقترب من مستوى أبريل التاريخي

الذهب يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية ويقترب من مستوى أبريل التاريخي

الذهب يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية ويقترب من مستوى أبريل التاريخي

يتجه الذهب لتحقيق مكاسب أسبوعية متتالية تقربه من مستوى قياسي جديد، مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم في أمريكا، والتي قد تكون حاسمة لمسار التيسير النقدي هذا العام.

استقرت أسعار المعدن الثمين في التعاملات المبكرة صباح الجمعة في آسيا عند 3415 دولارا للأونصة، بعد بيانات صدرت الخميس أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي نما بوتيرة أسرع من المتوقع.

أثارت هذه الأرقام مخاوف بشأن التضخم قبيل صدور بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الجمعة، والمتوقع أن تظهر تسارعا، ما قد يحد من قدرة مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة، وهو سيناريو يعتبر عادة سلبيا بالنسبة للذهب لكونه لا يدر عائدا.

توقعات بخفض أسعار الفائدة خلال سبتمبر

كان المتعاملون يترقبون أيضا تصريحات صدرت الخميس عن عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، الذي ينظر إليه باعتباره مرشحا بارزا لخلافة جيروم باول في رئاسة الفيدرالي العام المقبل. وقال إنه سيدعم خفضا بمقدار ربع نقطة مئوية في سبتمبر، ويتوقع المزيد من التخفيضات خلال فترة تتراوح بين 3 و 6 أشهر.

ترى أسواق المقايضات احتمالا بـ 85% لخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل، إلا أن الغموض يظل مرتفعاً بشأن مسار التضخم وسوق العمل الأمريكية بعد سبتمبر، مع بدء تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب في التسلل إلى الاقتصاد.

كما عززت المخاوف المتزايدة بشأن استقلالية الفيدرالي من جاذبية المعدن النفيس، بعدما تحرك ترمب هذا الأسبوع لإقالة عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك.

الأسعار تقترب من مستويات أبريل القياسية

حقق الذهب مكاسب بـ 1.3% منذ بداية الأسبوع، ليقترب من أعلى مستوى سجله في أبريل عند 3500 دولارا للأونصة، كما ساهمت التوترات التجارية والجيوسياسية، وتدفقات الاستثمارات إلى الصناديق المتداولة، وتحركات البنوك المركزية لتنويع احتياطاتها بعيدا عن الدولار، في دعم مكانة الذهب كملاذ آمن هذا العام.

استقر الذهب الفوري عند 3416 دولارا للأونصة بحلول الساعة 09:00 صباحا في سنغافورة، بعد أن ارتفع 0.6% يوم الخميس، وظل مؤشر "بلومبرغ" للدولار مستقرا، بعد خسارته 0.3% الجلسة السابقة، أما الفضة فبقيت مستقرة، في حين تراجعت أسعار كل من البلاتين والبلاديوم بشكل طفيف.

الأكثر قراءة