إنهاء إجراءات التقاضي ضد بلاتر وبلاتيني بعد البراءة من التزوير والاحتيال والاختلاس

إنهاء إجراءات التقاضي ضد بلاتر وبلاتيني بعد البراءة من التزوير والاحتيال والاختلاس

إنهاء إجراءات التقاضي ضد بلاتر وبلاتيني بعد البراءة من التزوير والاحتيال والاختلاس
بلاتر بعد مغادرة محكمة الاستئناف الخاصة في موتينز. (د ب أ)

أنهى مكتب المدعي العام السويسري، قضيته ضد، سيب بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي اليوم الخميس، بعد 10 أعوام من إجراءات التقاضي.

مكتب المدعي العام السويسري، أعلن أنه لن يستأنف ضد الحكم ببراءة المسؤولين السابقين، الصادر في مارس الماضي، مؤكدا بقبول أحكام محكمة الاستئناف فإنه "يغلق فصلا آخر في الإجراءات المعقدة المتعلقة بكرة القدم".

وتمت تبرئة بلاتر وبلاتيني للمرة الثانية من تهم الاحتيال والتزوير وسوء الإدارة واختلاس أكثر من مليوني دولار أمريكي من أموال "فيفا" عام 2011. وكانت النيابة العامة في سويسرا طعنت في حكم البراءة الأول الصادر بشأن الاثنين في يوليو عام 2022، وطلبت أحكاما بالسجن لمدة 20 شهرا مع وقف التنفيذ لمدة عامين.

ولطالما نفى بلاتر وبلاتيني ارتكاب أي مخالفات في قضية استمرت عقدا من الزمان، وارتكزت على ادعاءاتهما بوجود اتفاق شفهي لتسوية المبلغ المعني.

ووافق بلاتر على دفع فيفا مبلغا يقدر بمليوني فرنك سويسري (ما يعادل الآن 2.2 مليون دولار أمريكي) لنجم كرة القدم الفرنسي بلاتيني في فبراير عام 2011 كراتب إضافي وغير تعاقدي مقابل عمله مستشارا رئاسيا للاتحاد بين عامي 1998 و2002. وجاء الانتصار الأخير لبلاتر وبلاتيني بعد 9 أعوام ونصف العام بالضبط من الكشف عن التحقيق الفيدرالي السويسري، الذي أطلق شرارة الأحداث التي أنهت مسيرة أقوى رجال كرة القدم في ذلك الوقت.

وفي أحد أيام شهر سبتمبر عام 2015، في مدينة زيورخ السويسرية، حضرت الشرطة لاستجواب بلاتر وبلاتيني في مقر فيفا بعد اجتماع للجنة التنفيذية للاتحاد، عندما كان المسؤول الفرنسي السابق المرشح الأوفر حظا لخلافة نظيره السويسري في الانتخابات التالية.

ورغم أن محاكمات المحاكم الفيدرالية برأت ساحته مرتين، فإن سمعة بلاتر ستظل على الأرجح مرتبطة بالتسبب في تورط فيفا في أزمات الفساد التي أطاحت بنخبة من كبار مسؤولي الساحرة المستديرة حول العالم.

لكن بلاتيني، الذي يعد أحد أعظم لاعبي كرة القدم والذي أصبح لاحقا تلميذا لبلاتر في السياسة الكروية، لم يحصل أبدا على رئاسة "فيفا"، التي كان غالبا ما يصفها بأنها ستكون مصيره.

الأكثر قراءة