الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 26 مارس 2026 | 7 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.3
(1.61%) 0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة142.8
(4.16%) 5.70
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(0.63%) 0.80
شركة الخدمات التجارية العربية115.5
(2.58%) 2.90
شركة دراية المالية5.18
(1.37%) 0.07
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(1.16%) 0.40
البنك العربي الوطني21.1
(1.01%) 0.21
شركة موبي الصناعية11.2
(2.75%) 0.30
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.6
(0.18%) 0.06
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.54
(3.12%) 0.50
بنك البلاد26.98
(0.22%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.03
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية48.1
(0.38%) 0.18
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.34
(1.16%) 0.13
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58
(1.75%) 1.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.6
(0.73%) 1.00
شركة الحمادي القابضة25.7
(3.46%) 0.86
شركة الوطنية للتأمين12.28
(0.66%) 0.08
أرامكو السعودية26.86
(0.75%) 0.20
شركة الأميانت العربية السعودية13.17
(2.89%) 0.37
البنك الأهلي السعودي42.46
(2.12%) 0.88
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.04
(-2.79%) -0.92

السعودية في المرتبة الثانية بين الدول الناشئة في تمويل رأس المال الجريء

ماجد الخالدي
ماجد الخالدي
الثلاثاء 15 يوليو 2025 15:28
السعودية في المرتبة الثانية بين الدول الناشئة في تمويل رأس المال الجريء
السعودية في المرتبة الثانية بين الدول الناشئة في تمويل رأس المال الجريء

احتلت السعودية المرتبة الثانية على مستوى الدول الناشئة في تمويل رأس المال الجريء، بقيمة 860 مليون دولار خلال النصف الأول بنمو 116%، من خلال 114 صفقة مسجلة مستوى قياسيا.

استمرار السعودية في مركزها جاء مدعوما بمواصلة النشاط الاستثماري السيادي، وزخم الفعاليات مثل LEAP، وبرامج دعم الشركات الناشئة من خلال صناديق جديدة وحاضنات أعمال.

بحسب تقرير "ماغنيت" الصادر حديثا، أدى رأس المال السيادي دورا محوريا في الحفاظ على الزخم، حيث تم إطلاق صناديق جديدة بقيمة تجاوزت 245 مليون دولار.

وتضمن هذه الصناديق NICE I بقيمة 100 مليون دولار التابع لـSTV، وصندوق Global Ventures III بقيمة 150 مليون دولار، بدعم من "الشركة السعودية للاستثمار الجريء" (SVC) و"جادة".

كما أُطلقت صناديق جديدة تستهدف المراحل المبكرة، من بينها "أولا كابيتال" بقيمة 75 مليون دولار، و"سهيل فنتشرز" بقيمة 50مليون دولار، و"نخيل فنتشرز" بقيمة 30 مليون دولار.

في الأسواق الناشئة، تصدرت سنغافورة في رأس المال الجريء من حيث التمويل بقيمة 1.28 مليار دولار وعدد الصفقات 120 صفقة، إلا أن النشاط شهد انخفاضا بنحو 37% في التمويل و31% في عدد الصفقات على أساس سنوي.

ويبرز هذا التراجع استمرار تباطؤ الاستثمارات في المراحل المتأخرة وتأثر نشاط المستثمرين الأجانب بالعوامل الاقتصادية.

ضاعفت الشركات الناشئة في الشرق الأوسط قيمة التمويل الذي جمعته خلال النصف الأول من العام، متحدية تباطؤا عاما في تدفقات رأس المال الجريء بأسواق الدول الناشئة نتيجة الضبابية الاقتصادية.

استقطبت شركات الشرق الأوسط نحو 1.35 مليار دولار من تمويلات رأس المال الجريء في الفترة خلال النصف الأول من العام الجاري، كان نصيب السعودية نحو 64%.

انتعاش إقليمي رغم التراجع العالمي

يشكل الزخم الاستثماري في الشرق الأوسط تناقضا لافتا مع ما تشهده أسواق رأس المال الجريء في الدول الناشئة عالميا، حيث تراجع حجم التمويل إلى 3.98 مليار دولار، وهو أضعف أداء خلال النصف الأول منذ 2017.

وتركز هذا التراجع بشكل خاص في جنوب شرق آسيا، وسط ضبابية تحيط بأسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية والرسوم الجمركية، وفقاً لـ"ماغنيت".

أوضحت "ماغنيت": "ما لم تنحسر التقلبات الاقتصادية الكبرى بشكل ملحوظ أو يتباطأ التضخم بوتيرة أسرع من المتوقع، ستبقى تدفقات رؤوس الأموال الخاصة إلى الأسواق الناشئة انتقائية للغاية".

وأسواق رأس المال الجريء الناشئة الأكثر قدرة على الصمود ستكون تلك التي تمتلك أنظمة تمويل محلية قوية، ودعما سياديا مباشرا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية