الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 21 يناير 2026 | 2 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.57
(9.73%) 0.76
مجموعة تداول السعودية القابضة138
(-2.13%) -3.00
الشركة التعاونية للتأمين127.9
(9.97%) 11.60
شركة الخدمات التجارية العربية127.9
(3.81%) 4.70
شركة دراية المالية5.09
(0.20%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38.9
(-0.56%) -0.22
البنك العربي الوطني21.57
(-0.37%) -0.08
شركة موبي الصناعية11
(1.85%) 0.20
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.6
(-2.12%) -0.62
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.01
(1.32%) 0.26
بنك البلاد24.7
(-0.40%) -0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.09
(0.18%) 0.02
شركة المنجم للأغذية54
(0.75%) 0.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.95
(0.17%) 0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.8
(2.53%) 1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية118.8
(-0.08%) -0.10
شركة الحمادي القابضة26.86
(1.28%) 0.34
شركة الوطنية للتأمين14.05
(8.91%) 1.15
أرامكو السعودية25
(0.00%) 0.00
شركة الأميانت العربية السعودية15.96
(2.05%) 0.32
البنك الأهلي السعودي42
(-0.47%) -0.20
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.38
(0.53%) 0.14

"مدن إسفنجية" لإدارة مياه الأمطار في السعودية والبداية بالقدية والمربع الجديد

باسم باوزير وأمل الحمدي
باسم باوزير وأمل الحمدي
الثلاثاء 24 يونيو 2025 16:23
"مدن إسفنجية" لإدارة مياه الأمطار في السعودية والبداية بالقدية والمربع الجديد
"مدن إسفنجية" لإدارة مياه الأمطار في السعودية والبداية بالقدية والمربع الجديد

تتجه السعودية نحو تبني حلول حديثة لإدارة مياه الأمطار، تتصدرها مبادرة "المدن الإسفنجية" التي تقوم على امتصاص مياه الأمطار وإعادة استخدامها بدلا من تصريفها، حسب ما ذكره لـ"الاقتصادية" نائب الرئيس التنفيذي للجمعية السعودية للهندسة المدنية، حازم إبراهيم.

إبراهيم قال على هامش النسخه الثانية من مؤتمر تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي 2025 المقام حاليا في جدة، إن الجيل القادم من تقنيات إدارة الأمطار بات يركز على التخزين وإعادة الاستخدام، إلى جانب المراقبة الذكية عبر أجهزة التتبع التي تقيس كميات الأمطار وتُستخدم في التنبؤ وتحسين الاستجابة المبكرة.

"المدن الإسفنجية" هي المناطق الحضرية ذات المساحات الطبيعية مثل الأشجار والبحيرات والمتنزهات أو غيرها من البنى والتصميمات التي تهدف إلى امتصاص مياه الأمطار والسيول، وإعادة استخدامها في أغراض مثل ري الحدائق، وأنظمة التبريد، وحتى للاستخدام في المباني ودورات المياه.

وأضاف: التوجه نحو المدن الإسنفجية له عوائد اقتصادية كبيرة، ويوفر على الدولة تكاليف البنية التحتية التقليدية، وبدأ استخدامه بشكل محدود في مدينتي الرياض وجدة، ضمن المشاريع الكبرى مثل المربع الجديد والقدية، إلا أن التوسع في تطبيقها على مستوى المدن ما زال يتطلب دعما تشريعيا وتنظيميا من الجهات المعنية.

إبراهيم أشار إلى أن السعودية تتبنى إستراتيجيات جديدة لإعادة استخدام مياه الصرف الصحي بعد معالجتها، في المباني نفسها أو المجمعات السكنية، حيث إن الوصول إلى إلزامية الاستفادة من مياه الأمطار والمياه الرمادية أصبح ضمن التوجه الوطني، لافتا أن دولا مثل سنغافورة توسعت في مفهوم المدن الإسفنجية وباتت تستخدم مياه الأمطار والصرف الصحي، لأغراض الشرب وهذه أحد التقنيات الجديدة.

من جانبه، أكد الدكتور عماد عبدالرحيم، مستشار وزارة البلديات والإسكان أن نماذج البنية التحتية التقليدية لم تعد كافية، داعيا إلى اعتماد أنظمة الصرف الحضري المستدامة (SUDS) القائمة على تحليل البيانات والاندماج مع الحلول الطبيعية.

ويؤكد عبدالرحيم أن مشاريع البنية التحتية في السعودية تطورت خلال السنوات الماضية، مع انخفاض ملحوظ في حجم الأضرار رغم شدة الأمطار، معتبرا الدمج بين البنية التحتية الرمادية والخضراء ليس خيارا، بل ضرورة حتمية لضمان صمود المدن أمام الظواهر المناخية المتطرفة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية