في خضم التصعيد الذي يشهده الخلاف بين الحليفين السابقين، أيد الملياردير إيلون ماسك، مقترحاً بعزل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فيما قال ترمب إنه لا يمانع أن ينقلب إيلون عليه "لكنه كان ينبغي عليه فعل ذلك منذ أشهر".
وشارك ماسك على حسابه بمنصته "إكس" تدوينة للمؤثر اليميني الماليزي إيان مايلز تشيونج كتب فيها "الرئيس ضد إيلون .. من يفوز؟ أراهن على إيلون.. يجب عزل ترمب واستبداله بجاي دي فانس"، فيما رد ماسك ببساطة قائلاً: "نعم" بعد أكثر من 20 دقيقة من نشر التدوينة.
كما طرح ماسك الخميس، استبياناً عبر حسابه على منصّته "إكس" بشأن إمكانية تأسيس حزب سياسي جديد يمثل الغالبية الصامتة من المواطنيين الأمريكيين، وذلك بعد ساعات من خلافه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وكتب ماسك في منشوره: "هل حان الوقت لتأسيس حزب سياسي جديد في أميركا يُمثل فعلياً 80% من الوسطيين؟".
من جانبه قال ترمب في تدوينة على حسابه بمنصته "تروث سوشيال"، إن ماسك كان عليه أن يختار الانقلاب على الرئيس الأمريكي منذ أشهر، مشيراً إلى أن مشروع القانون الذي كان الشرارة الأولى التي أخرجت الخلاف بين الرجلين إلى العلن يمثل "أحد أعظم مشاريع القوانين التي قدمت إلى الكونجرس على الإطلاق".
وتابع ترمب متحدثاً عن مشروع قانونه لخفض الإنفاق والضرائب: "إنه تخفيض قياسي في النفقات، 1.6 تريليون دولار، وأكبر تخفيض ضريبي مُقدّم على الإطلاق. إذا لم يُقرّ هذا القانون، فستكون هناك زيادة ضريبية بنسبة 68%، بل وأمور أسوأ بكثير".
وأردف: "لم أتسبب في هذه الفوضى، أنا هنا فقط لإصلاحها. هذا يضع بلدنا على طريق العظمة. لنجعل أمريكا عظيمة من جديد!".

