الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 26 مارس 2026 | 7 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.3
(0.00%) 0.00
مجموعة تداول السعودية القابضة142.8
(0.00%) 0.00
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(0.00%) 0.00
شركة الخدمات التجارية العربية115.5
(0.00%) 0.00
شركة دراية المالية5.18
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(0.00%) 0.00
البنك العربي الوطني21.1
(0.00%) 0.00
شركة موبي الصناعية11.2
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.6
(0.00%) 0.00
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.54
(0.00%) 0.00
بنك البلاد26.98
(0.00%) 0.00
شركة أملاك العالمية للتمويل10.03
(0.00%) 0.00
شركة المنجم للأغذية48.1
(0.00%) 0.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.34
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.6
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.7
(0.00%) 0.00
شركة الوطنية للتأمين12.28
(0.00%) 0.00
أرامكو السعودية26.86
(0.00%) 0.00
شركة الأميانت العربية السعودية13.17
(0.00%) 0.00
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.00%) 0.00
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.04
(0.00%) 0.00

نمو عالمي لسوق أدوية السمنة .. منافسة محتدمة وفرص كبيرة في الصين

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الاثنين 19 مايو 2025 14:29
نمو عالمي لسوق أدوية السمنة .. منافسة محتدمة وفرص كبيرة في الصين
نمو عالمي لسوق أدوية السمنة .. منافسة محتدمة وفرص كبيرة في الصين

تشهد سوق أدوية السمنة والسكري في آسيا نموا متسارعا، مع دخول لاعبين جدد ينافسون عمالقة الصناعة مثل "إيلي ليلي" و"نوفو نورديسك" على حصة من هذه السوق المربحة التي يتوقع أن تصل إلى قيمتها إلى عشرات المليارات من الدولارات خلال الأعوام المقبلة.

الصين، خاصة، تمثل فرصة ضخمة للنمو، حيث تتزايد معدلات السمنة بسرعة وتفتح الأبواب أمام الابتكارات الطبية، حسب "ساوث تشاينا مورنينج بوست".

وفي توقعات متفائلة تصدرها المؤسسات المالية، رفعت "مورجان ستانلي" أخيراً تقديراتها لحجم سوق أدوية السمنة عالميا إلى 150 مليار دولار بحلول 2035، مقارنة بتقدير سابق قدره 105 مليارات دولار. ويرجع هذا النمو جزئيا إلى اتساع قاعدة المرضى المؤهلين للعلاج، وازدياد الوعي الصحي، وتطور العلاجات الدوائية الفعالة.

مؤسس جمعية هونج كونج لدراسة السمنة، فرانسيس تشاو تشون-تشونج، أشار إلى أن هناك 3 إلى 5 أدوية جديدة من المتوقع أن تحصل على الموافقات التجارية خلال السنوات الخمس القادمة، ما سيزيد من الخيارات المتاحة للمرضى والأطباء، ويسهم في خفض الأسعار من خلال المنافسة المتزايدة.

في قلب المنافسة، تبرز شركتان عالميتان عملاقتان هما "إيلي ليلي" و"نوفو نورديسك"، اللتان شهدتا ارتفاعا كبيرا في مبيعات أدوية السكري المستخدمة لعلاج السمنة. ففي الربع الأول من العام، حققت "إيلي ليلي" مبيعات تجاوزت 2.3 مليار دولار لدوائها "تيرزيباتيد" المخصص لفقدان الوزن، مقارنة بـ517 مليون دولار في نفس الفترة من العام السابق. فيما ارتفعت مبيعات "نوفو نورديسك" لمنتجاتها الخاصة بالعناية بالسمنة بنسبة 67% إلى 2.76 مليار دولار.

من جانب آخر، تسعى شركات محلية مثل إنوفينت بايولوجيكس في هونج كونج إلى اقتحام السوق الصينية الضخمة. تتوقع الشركة الحصول على موافقة على دوائها "مازدوتايد" لعلاج إدارة الوزن ومرض السكري من النوع الثاني خلال هذا العام، ما يبرز رغبة متزايدة لدى الشركات المحلية في المنافسة على الساحة.

يرتبط نجاح هذه الأدوية بنظامها الدوائي الذي يعتمد على تقنيات تحاكي هرمونات الأمعاء التي تساعد على تنظيم سكر الدم والشهية، ما يجعلها فعالة وآمنة بعد 20 عاماً من استخدامها في علاج مرض السكري.

مع ذلك، لا تزال الأسعار تمثل تحديا كبيرا، حيث يصل سعر دواء "تيرزيباتيد" إلى 1060 دولارا شهريا، وهو أقل 20% من سعر دواء "سيماجلوتايد" الذي تنتجه "نوفو نورديسك". هذه الأسعار المرتفعة تجعل الوصول للعلاج محدودا في بعض الأسواق مثل هونج كونج، حيث لم تتوفر الأدوية بعد لعلاج السمنة بشكل رسمي.

وفي ظل المنافسة المتزايدة، تحاول الشركات تقديم خصومات وعروض لجذب المرضى، وهو ما يشير إلى أن سوق أدوية السمنة لا تزال في مرحلة حراك وتوسع مع احتمالية انخراط مزيد من الشركات والابتكارات التي قد تعيد تشكيل المشهد الطبي في آسيا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية