الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 18 فبراير 2026 | 1 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.62
(0.00%) 0.00
مجموعة تداول السعودية القابضة151.5
(0.00%) 0.00
الشركة التعاونية للتأمين139.1
(0.00%) 0.00
شركة الخدمات التجارية العربية116.5
(0.00%) 0.00
شركة دراية المالية5.22
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب39.02
(0.00%) 0.00
البنك العربي الوطني20.99
(0.00%) 0.00
شركة موبي الصناعية10.9
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29
(0.00%) 0.00
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.98
(0.00%) 0.00
بنك البلاد26.38
(0.00%) 0.00
شركة أملاك العالمية للتمويل11.1
(0.00%) 0.00
شركة المنجم للأغذية51.75
(0.00%) 0.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.4
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.05
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية128
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة26.24
(0.00%) 0.00
شركة الوطنية للتأمين12.93
(0.00%) 0.00
أرامكو السعودية25.44
(0.00%) 0.00
شركة الأميانت العربية السعودية14.82
(0.00%) 0.00
البنك الأهلي السعودي42.1
(0.00%) 0.00
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.6
(0.00%) 0.00

البنك الدولي: سورية أصبحت مؤهلة للحصول على تمويلات جديدة بعد تسوية متأخرات

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الجمعة 16 مايو 2025 20:7
البنك الدولي: سورية أصبحت مؤهلة للحصول على تمويلات جديدة بعد تسوية متأخرات
البنك الدولي: سورية أصبحت مؤهلة للحصول على تمويلات جديدة بعد تسوية متأخرات

أعلن البنك الدولي اليوم الجمعة أنه سوى ديون سورية البالغة 15.5 مليون دولار بعد تلقيه أموالا من السعودية وقطر، ما يؤهل دمشق للحصول على منح بملايين الدولارات لإعادة الإعمار ودعم الميزانية.

وأعلنت السعودية وقطر في أبريل أنهما ستسددان متأخرات سورية لدى المؤسسة المالية الدولية،ما يجعلها مؤهلة للحصول على برامج منح جديدة، وفق سياسات البنك التشغيلية.

وأعلن البنك الدولي أنه حتى 12 مايو، لم يكن لدى سورية أي أرصدة متبقية في اعتمادات المؤسسة الدولية للتنمية، وهي ذراع البنك لمساعدة أشد البلدان فقرا.

وقال البنك في بيان: "يسرنا أن سداد ديون سورية سيسمح لمجموعة البنك الدولي بإعادة التواصل مع البلاد وتلبية الاحتياجات التنموية للشعب السوري".

وأضاف: "بعد سنوات من الصراع، تسير سورية على طريق التعافي والتنمية".

وأوضح البنك الدولي أنه سيعمل مع دول أخرى للمساعدة على حشد التمويل العام والخاص لبرامج تمكن الشعب السوري من بناء حياة أفضل لتحقيق الاستقرار في البلاد والمنطقة.

وذكر أن مشروعه الأول مع سورية سيركز على توفير الكهرباء، ما سيدعم تحقيق تقدم اقتصادي ويساعد على توفير الخدمات الأساسية من الصحة والتعليم إلى المياه وسبل العيش.

وقال البنك الدولي: "المشروع المقترح هو الخطوة الأولى في خطة موضوعة لزيادة دعم مجموعة البنك الدولي والذي يستهدف تلبية الاحتياجات الملحة لسورية والاستثمار في التنمية طويلة الأجل".

* البنية التحتية المالية

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمس الخميس إن الرئيس دونالد ترمب يعتزم إصدار إعفاءات من "قانون قيصر لحماية المدنيين في سورية"، الذي فرضت واشنطن من خلاله عقوبات صارمة على حكومة الرئيس السابق بشار الأسد وعقوبات ثانوية على شركات أو حكومات خارجية التي كانت تجمعها معاملات معها.

ويمهد رفع العقوبات الأمريكية، والتي فرض بعضها على حكومة الأسد وبعضها الآخر قائم منذ عقود، إلى جانب تسوية متأخرات سورية للبنك الدولي، الطريق لإعادة دمجها في النظام المالي العالمي.

واستضاف صندوق النقد والبنك الدوليان والسعودية اجتماعا رفيع المستوى مع مسؤولين سوريين في واشنطن في أبريل نيسان. وأصدروا بعد ذلك بيانا مشتركا أقروا فيه بالتحديات الملحة التي تواجه الاقتصاد السوري وعبروا عن التزامهم بدعم جهود التعافي في البلاد.

وعين صندوق النقد الدولي أول رئيس لبعثته إلى سورية منذ 14 عاما، وهو رون فان رودن، وهو مسؤول مخضرم في صندوق النقد الدولي سبق أن ترأس جهود الصندوق في أوكرانيا.

وأصدر صندوق النقد الدولي آخر تقرير مراجعة معمق للاقتصاد السوري في 2009.

وقال مارتن موليسن زميل المجلس الأطلسي والرئيس السابق لإدارة الإستراتيجية في صندوق النقد الدولي، إن المهمة العاجلة الأولى للصندوق تتمثل في تقديم المساعدة الفنية للسلطات السورية لمساعدتها على إعادة بناء البنية التحتية المالية للبلاد وهيئات صنع السياسات وجمع البيانات اللازمة.

وأضاف موليسن أن هذه الجهود يمكن تمويلها من المانحين والمنح العينية ويمكن إطلاقها في غضون أشهر، بينما يمكن للبنك الدولي المساعدة على مستوى إقليمي أوسع لضمان الحوكمة الرشيدة وفعالية الوزارات.

وقال جوناثان شانزر وهو مسؤول كبير سابق في وزارة الخزانة ويرأس حاليا مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إن المسؤولين السوريين أبلغوه بأن الاحتياجات ضخمة، لكنه حث الولايات المتحدة رغم ذلك على تخفيف العقوبات تدريجيا بحذر.

وأوضح "لم يتمكنوا حتى من الحصول على تراخيص مايكروسوفت أوفيس. ببساطة، لم يكن بإمكانهم تنزيل البرامج على أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم".

وذكر مصدر جمهوري أن إعادة بناء قدرة سورية على الوصول إلى التكنولوجيا سيكون ضروريا لإعادتها إلى نظام سويفت لمعالجة المعاملات المصرفية، لكن العملية قد تستغرق شهورا، إن لم يكن سنوات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية