الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 فبراير 2026 | 22 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.97
(-0.25%) -0.02
مجموعة تداول السعودية القابضة157.2
(0.58%) 0.90
الشركة التعاونية للتأمين137.9
(1.40%) 1.90
شركة الخدمات التجارية العربية122.3
(0.25%) 0.30
شركة دراية المالية5.14
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب39.24
(3.37%) 1.28
البنك العربي الوطني20.97
(-0.80%) -0.17
شركة موبي الصناعية11.2
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.08
(2.04%) 0.58
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.84
(0.00%) 0.00
بنك البلاد27.08
(0.74%) 0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل11.36
(0.53%) 0.06
شركة المنجم للأغذية53.1
(0.19%) 0.10
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.52
(1.71%) 0.21
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.9
(2.34%) 1.30
شركة سابك للمغذيات الزراعية127.1
(0.63%) 0.80
شركة الحمادي القابضة26.54
(0.84%) 0.22
شركة الوطنية للتأمين13.64
(-0.07%) -0.01
أرامكو السعودية25.74
(0.23%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية14.9
(0.61%) 0.09
البنك الأهلي السعودي43.28
(-0.09%) -0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.46
(2.01%) 0.54

4 أدوات قادت الاقتصاد السعودي لقاطرة التحول وصدارة المؤشرات العالمية

محمد طيفوري
محمد طيفوري
السبت 26 أبريل 2025 17:43
4 أدوات قادت الاقتصاد السعودي لقاطرة التحول وصدارة المؤشرات العالمية
4 أدوات قادت الاقتصاد السعودي لقاطرة التحول وصدارة المؤشرات العالمية

يسجل الاقتصاد السعودي منذ إطلاق رؤية 2030، التي تعتبر خريطة تتشكل على هدي خططها ومبادراتها وأهدافها سعودية الحاضر والمستقبل، نسبا وأرقاما جعلت المملكة تنافس على مراكز متقدمة في قائمة المؤشرات العالمية.

ونجح في تحقيق أداء اقتصادي جيد في مجموعة العشرين، وهو حاليا محط أنظار تكتل البريكس الذي يتطلع باهتمام لانضمام السعودية إلى المجموعة.

لكن ما يبقى مثيرا حقا في أداء الاقتصاد السعودي خلال السنوات الأخيرة، هو السياق العام لتحقيق ذلك.

فالتجارب تفيد بأن اقتصادات الدول في لحظات تحول تعيش عادة على وقع الأزمات والتقلبات، وحتى الفوضى أحيانا.

خلافا للوضع في السعودية تجري أطوار التحول بسلاسة ومرونة، ما عجل بظهور الثمار التي تعدى وقعها المجتمع المحلي نحو الانعكاس على الاقتصاد العالمي.

لم تكن هذه النتيجة بمحض الصدفة، بل كانت خيارا مدروسا بدقة ومخططا له بعناية، من قبل مهندسي رؤية المملكة، وسندهم في ذلك قراءة وتأمل تجارب الدول السابقة، والحرص على استخلاص الدروس والعبر منها.

فجاءت الوصفة التي استجمعت في طياتها عددا من الأدوات، جعلت الاقتصاد يقود قاطرة التحول على كافة الجبهات والأصعدة في مختلف ربوع السعودية.

شكل الإنسان؛ العنصر البشري، أقوى أدوات الاقتصاد السعودي في سعيه نحو الريادة، فالتاريخ يؤكد أن الاستثمار في الموارد البشرية أساس قوة الأمم ونهضة الشعوب.

لذلك كان الرهان على بناء الإنسان (المواطن) الذي ينخرط بفاعلية في خطط التنمية ومشاريع التأهيل بحس المسؤولية والانتماء، فالإنسان في النهاية هو الفاعل (منفذا) والمفعول به (متأثرا). وهذا ما نجحت الرؤية في تحقيقه، بجعل الفرد محرك هذه الديناميكية التي باتت حلم القيادة والشعب.

مثلت العدالة القطاعية التي كانت ثمرة التفكير المبدع الخلاق؛ خارج الصندوق كما يقال، ثاني الأدوات، فإعلان السعودية عن خطة التنويع الاقتصادي بعيدا عن القطاع النفطي، فاق سقف توقعات كثير ممن جزموا حينها بصعوبة التخلص من النفط.

قبل أن يأتي الجواب بالفعل لا القول، وذلك من خلال التوجه إلى صناعات (الترفيه، الرقمنة، السياحة...)، بل إن بعض هذه المجالات لم يكن شيئا مذكورا حتى وقت قريب، ما أكسب الاقتصاد السعودي تنوعا حفز أداءه، بعدما تخلص من الارتهان لسوق النفط.

حضرت العدالة في المجال أيضا، فالتوزيع الجغرافي أحد أدوات الاقتصاد السعودي، وذلك بالابتعاد عن ثنائية المراكز والهوامش.

بل على العكس تماما، يقف المتابع على الحرص الشديد لإشراك كافة المناطق، بالبحث في سبل استثمار مؤهلاتها: الطبيعية والتاريخية والجغرافية بدمجها في مشاريع عملاقة (نيوم، القدية، أمالا، الدرعية).

وطبعا يحضر الإنسان السعودي مجددا، بشكل ضمني، فلم يعد الانتماء إلى المدن أو الحواضر الكبرى شرطا للمساهمة والاستفادة من السياسات المهيكلة، كما حدث في عدد من التجارب، لأن قطار الرؤية يجوب مدن وقرى وأرياف وصحاري وبحار المملكة، مسقطا ثنائية المركز والهامش.

تبقى المرونة والقدرة على التكيف كذلك من أقوى أدوات الاقتصاد السعودي خلال السنوات الأخيرة، فقد مكنته من تجاوز تقلبات عديدة وصدمات مفاجئة، لعل أبرزها جائحة فيروس كورونا التي أوقفت أنفاس الاقتصادي العالمي، قبل أن تتدخل السعودية من موقعها رئيسة لمجموعة العشرين، معلنة حوافز وخططا أعادت الأمل إلى اقتصادات عدد من الدول.

أتاح حضور هذه الأدوات بمعية أخرى للاقتصاد السعودي قوة جعلت منه، وفي غمرة التحول، اقتصادا رياديا على الصعيد العالمي، فعام تلو آخر تواصل السعودية تعزيز حضور اسمها في صدارة المؤشرات العالمية، على غرار قدرتها على حصد شرف تنظيم التظاهرات الدولية الكبرى (كأس الخليج 2027، معرض إكسبو 2030، وكأس العالم 2034).

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية