الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 31 يناير 2026 | 12 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(-1.33%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة160.7
(-1.17%) -1.90
الشركة التعاونية للتأمين137
(-2.00%) -2.80
شركة الخدمات التجارية العربية123.7
(-3.06%) -3.90
شركة دراية المالية5.16
(-1.90%) -0.10
شركة اليمامة للحديد والصلب37.96
(-1.71%) -0.66
البنك العربي الوطني22.8
(-0.78%) -0.18
شركة موبي الصناعية11.48
(2.41%) 0.27
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.64
(-2.92%) -0.86
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.15
(-1.27%) -0.26
بنك البلاد26.58
(1.06%) 0.28
شركة أملاك العالمية للتمويل11.23
(-1.40%) -0.16
شركة المنجم للأغذية55.2
(-1.69%) -0.95
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.41
(0.49%) 0.06
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.85
(-0.96%) -0.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية125
(-0.16%) -0.20
شركة الحمادي القابضة27.82
(0.43%) 0.12
شركة الوطنية للتأمين13.5
(-0.37%) -0.05
أرامكو السعودية25.8
(0.62%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية16
(-2.68%) -0.44
البنك الأهلي السعودي44.86
(-0.31%) -0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27
(-0.30%) -0.08

الشوارع المزدحمة في الصين تخفي سر أول ضربات الحرب التجارية

"الاقتصادية"
الثلاثاء 15 أبريل 2025 20:48
الشوارع المزدحمة في الصين تخفي سر أول ضربات الحرب التجارية
الشوارع المزدحمة في الصين تخفي سر أول ضربات الحرب التجارية

تخفي الشوارع التجارية المزدحمة حول أحد أكبر أسواق الإلكترونيات في العالم سرًا داخل مراكزها التجارية يوضح مدى سرعة تأثير الرسوم الجمركية في تجارة أشباه الموصلات في الصين.

مع حشود المشاة والعمال الذين يدفعون عربات مليئة بالصناديق عبر هواتشيانجبي - منطقة فرعية تابعة لمركز التكنولوجيا الجنوبي في شنتزن - يبدو الأمر وكأن حرب الرسوم الجمركية ليس لها تأثير يُذكر في العمليات اليومية في المنطقة، حيث يجري تجهيز البضائع للشحن إلى مناطق عبر البلاد، وخارجها.

لكن داخل المتاجر يمكن الشعور بالبرودة، خصوصا في قسم الرقائق الذي يشهد حركة ضعيفة، أو حتى معدومة، بحسب صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست".

قال موزع رقائق، طلب عدم الكشف عن هويته: "انخفضت الطلبات منذ الأسبوع الماضي. لم نتلقَّ أي طلبات تقريبًا في الأيام الأخيرة بسبب ارتفاع الأسعار".

ارتفع سعر وحدة المعالجة المركزية CPU - عقل الحاسوب – من "إنتل" أو "أيه إم دي" بنسبة تراوح بين 10 و40%، وفقًا لما ذكره الموزع لصحيفة "واشنطن بوست". ويبدو أن معظم الرقائق المتداولة في السوق مصدرها الولايات المتحدة، ما يعني أن المشترين المحليين هم أول من شعر بضغط سلسلة التوريد الناتج عن حرب الرسوم الجمركية.

قال الموزع: "إذا استمرت الأسعار في الارتفاع خلال اليومين المقبلين، فإننا نخطط لإغلاق أبوابنا وأخذ استراحة. سنعود بمجرد أن نرى تغييرا في السياسات أو التعريفات الجمركية.. أو أي شيء آخر". أضاف: "لا جدوى من العمل الآن - لا نجني أي مكاسب، وبقاء أبوابنا مفتوحة يزيد من نفقاتنا".

ليو تشون ينج، مالك شركة لتوزيع أشباه الموصلات، ذكر أن بعض موردي الرقائق الأمريكية توقفوا فجأة عن تحديد الأسعار والشحن بعد ظهر يوم الجمعة – اليوم نفسه الذي أعلنت فيه الصين أحدث إجراءاتها الانتقامية ضد الرسوم الأمريكية.

في جانب آخر من السوق، قال صانع رقائق مخضرم اكتفى بذكر لقبه، تشنج، إن عملاءه في جنوب شرق آسيا أصبحوا أكثر حذرًا. "لقد عانت الأعمال من صعوبات في السنوات الأخيرة بسبب تشبع السوق، والآن ترمب يزيد الوضع سوءًا".

كان تشنج يوظف مساعدين لتعبئة الرقائق يوميًا، لكنه الآن يدير أعماله بمفرده بسبب الانخفاض الحاد في الطلبات. قال متأسفًا: "مهما بدت الرسوم الجمركية تعسفية، لا يمكن تجنبها. موقفي الآن هو التعامل إذا كانت هناك طلبات. وإلا، فلا يوجد شيء يمكنني فعله".

بعد إعفاء مؤقت من الرسوم الجمركية من قِبل الولايات المتحدة على المنتجات الإلكترونية، بما في ذلك أجهزة أشباه الموصلات، هدد ترمب يوم الأحد بفرض "رسوم جمركية على أشباه الموصلات"، ومن المتوقع الكشف عن مزيد من التفاصيل هذا الأسبوع.

ذكرت رابطة صناعة أشباه الموصلات الصينية الأسبوع الماضي أن الرقائق التي تنتجها شركات مقرها الولايات المتحدة، لكنها تُصنع خارج الولايات المتحدة، ستكون معفاة من الرسوم الجمركية الانتقامية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية