الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 26 مارس 2026 | 7 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.26
(-0.63%) -0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة142
(-0.56%) -0.80
الشركة التعاونية للتأمين128.7
(-0.08%) -0.10
شركة الخدمات التجارية العربية114.2
(-1.13%) -1.30
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.4
(1.26%) 0.44
البنك العربي الوطني21.02
(-0.38%) -0.08
شركة موبي الصناعية11.12
(-0.71%) -0.08
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.1
(1.53%) 0.50
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.67
(0.79%) 0.13
بنك البلاد26.7
(-1.04%) -0.28
شركة أملاك العالمية للتمويل10.04
(0.10%) 0.01
شركة المنجم للأغذية48.46
(0.75%) 0.36
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.16
(-1.59%) -0.18
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.9
(-0.17%) -0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية138.1
(0.36%) 0.50
شركة الحمادي القابضة25.74
(0.16%) 0.04
شركة الوطنية للتأمين12.22
(-0.49%) -0.06
أرامكو السعودية26.84
(-0.07%) -0.02
شركة الأميانت العربية السعودية13.29
(0.91%) 0.12
البنك الأهلي السعودي41.92
(-1.22%) -0.54
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.48
(1.37%) 0.44

هل تنهي الاختبارات التكنولوجية استخدام الحيوانات في ابتكار الأدوية؟

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 12 أبريل 2025 15:56
هل تنهي الاختبارات التكنولوجية استخدام الحيوانات في ابتكار الأدوية؟
هل تنهي الاختبارات التكنولوجية استخدام الحيوانات في ابتكار الأدوية؟

شهدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية "إف دي إيه FDA" منعطفا حاسما في مجال ابتكار الأدوية، من خلال التخلّي تدريجيا عن اختبارات الأجسام المضادة وحيدة النسيلة على الحيوانات، وهي علاجات تستخدم تحديدا لمعالجة الأورام وأمراض معقدة أخرى.

ويرمي هذا القرار إلى "تسريع عملية ابتكار الأدوية"، وخفض "تكاليف البحث والتطوير وبالتالي أسعار الأدوية".

وأكدت إدارة الغذاء والدواء أن "آلاف الحيوانات، بينها كلاب وقردة، ستُنقَذ سنويا بفضل اعتماد هذه الأساليب الجديدة".

وقد فتحت الولايات المتحدة عام 2023 المجال لبيع الأدوية المُبتكرة من دون الاستعانة بالحيوانات.

وبدأت راهنا تتخذ خطوات فعالة، إذ تعتزم إطلاق برنامج تجريبي يتيح لمصنعي الأجسام المضادة وحيدة النسيلة إجراء الفحوص الكاشفة عن السمية (تُجرى قبل إجراء التجارب على البشر) من دون الحاجة إلى إجراء اختبارات على الحيوانات.

وتأتي هذه الإستراتيجية في وقت تخطط فيه إدارة ترمب لإلغاء 10 آلاف وظيفة في وزارة الصحة والهيئات الإنسانية والوكالات الصحية، ما يثير مخاوف بشأن تأخير إصدار الموافقات على الأدوية الجديدة.

وعلى أوروبا أيضا أن تحدّد هذا العام الإجراءات اللازمة للتخلص تدريجيا من التجارب على الحيوانات في تقييم سلامة المنتجات الكيميائية، بما في ذلك الأدوية.

- بدائل - لا تزال القوانين الأوروبية تشترط إجراء اختبارات على الحيوانات قبل إصدار ترخيص ببيع الدواء أو المنتج.

إلا أن الابتكارات التكنولوجية توفر بدائل في مجال الأبحاث الطبية، بحسب لجنة "برو انيما" العلمية التي تعمل على تسريع التحوّل نحو البحوث التي لا تستعين بالحيوانات.

وتشكل هذه الابتكارات فرصة يمكن استخدامها، إذ إن النماذج الحيوانية لا تسمح بالتنبؤ بالسمية لدى البشر في 50% من الحالات على الأقل، بحسب الوكالة الوطنية الفرنسية للأبحاث.

إضافة إلى الذكاء الاصطناعي، تُعدّ العضيات - وهي أنظمة زراعة خلايا تنتج نسخا ثلاثية الأبعاد مصغرة من العضو - والأعضاء على الشرائح الإلكترونية، التي تحاكي عمل العضو على نطاق بطاقة الذاكرة، أدوات تجريبية جديدة.

وهذه التقنيات قادرة على اختيار الجزيئات واختبار فاعليتها ودرجة سميتها باستخدام كمية قليلة جدا من المواد البيولوجية، وتتحدث عنها منظمات أبحاث كبرى على أنها استجابة لقانون عن التجارب التي تحد بشكل متزايد من استخدام الحيوانات.

ويبقى أن نرى إلى أي مدى سيتم أخذ هذه الأساليب الجديدة في الاعتبار في خريطة الطريق التي وضعتها المفوضية الأوروبية بشأن تقييم المخاطر الكيميائية، التي يُتوقَّع أن تصدر بحلول نهاية العام.

و"كيف ستقوم هيئات تنظيم الأدوية بدمجها في معاييرها لقبول طلبات التسويق"، بحسب "برو أنيما".

- القدرة التنافسية - تقول هذه المنظمة "إذا كانت أوروبا تريد أن تبقى مبتكرة وقادرة على المنافسة، يتعين عليها أن تتبع" المسار الذي اتخذته الولايات المتحدة والهند التي ألغت إلزامية إجراء الاختبارات على الحيوانات في عملية ابتكار الأدوية.

وكانت هولندا قد اتخدت خطوة في هذا الخصوص من خلال افتتاح مركز انتقالي وطني مخصص لطرق استبدال التجارب على الحيوانات والحد منها.

يعتبر مختبر "ميرك" الألماني "من الضروري وضع خريطة الطريق هذه بواقعية"، مؤكدا أنه "نجح في خفض عدد الحيوانات" المستخدمة في أبحاثه "بنسبة تزيد على 20%" خلال السنوات الـ5 الماضية.

ويضيف "إنّ التحدي والعائق الرئيسيين لا يتمثلان في التكنولوجيا البديلة في ذاتها، بل في العملية الطويلة والبيروقراطية لقبول الأساليب البديلة من قبل السلطات الصحية في مختلف أنحاء العالم".

وبينما بدأ التخلي عن استخدام الحيوانات في الأبحاث، لا تزال هذه الممارسة تُعدّ سابقة لأوانها في الجراحة التنظيرية داخل الجسم (القلب، والجهاز الهضمي، وأمراض النساء...)، التي يتم إجراؤها جزئيا على الحيوانات.

وحتى اليوم، لا توفر النماذج المختبرية والمحاكاة الحاسوبية "استجابة لمسية واقعية للجراح، ولا يمكنها إعادة إنتاج النزف المرتبط بالثغرات الوعائية بشكل صحيح"، بحسب الأكاديمية الفرنسية للطب.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية