الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 30 نوفمبر 2025 | 9 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.51
(-2.18%) -0.19
مجموعة تداول السعودية القابضة164.5
(-2.32%) -3.90
الشركة التعاونية للتأمين120
(-0.41%) -0.50
شركة الخدمات التجارية العربية118
(0.17%) 0.20
شركة دراية المالية5.47
(0.37%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب33.1
(-2.99%) -1.02
البنك العربي الوطني22.24
(0.27%) 0.06
شركة موبي الصناعية11
(-4.26%) -0.49
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.3
(-0.82%) -0.26
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.48
(-2.10%) -0.46
بنك البلاد26.08
(-0.38%) -0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.85
(0.68%) 0.08
شركة المنجم للأغذية53.35
(-1.02%) -0.55
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.17
(-0.57%) -0.07
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54
(-2.09%) -1.15
شركة سابك للمغذيات الزراعية116.3
(-0.17%) -0.20
شركة الحمادي القابضة29.5
(-0.94%) -0.28
شركة الوطنية للتأمين13.05
(-2.76%) -0.37
أرامكو السعودية24.54
(-0.37%) -0.09
شركة الأميانت العربية السعودية16.9
(-3.21%) -0.56
البنك الأهلي السعودي36.74
(-0.43%) -0.16
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات30.3
(-0.53%) -0.16

قالت حكومة حزب العمال البريطانية إن الآلاف من البطاقات الائتمانية التي أصدرتها الحكومة وتمثل مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية من الإنفاق سيجري تجميدها هذا الأسبوع، وذلك في محاولة لإصلاح الماليات العامة المنهكة.

وفي ظل توقعات بتباطؤ النمو والتزاما بقواعد مالية تحد من الاقتراض اليومي، يسعى الوزراء إلى خفض الميزانيات قدر الإمكان. ومن المتوقع إجراء تخفيضات واسعة النطاق في نظام الضمان الاجتماعي اليوم الثلاثاء قبل صدور تحديث مالي في 26 مارس.

وقال مكتب مجلس الوزراء في بيان صدر في وقت متأخر أمس الاثنين إن قرار تجميد نحو 20 ألف "بطاقة مشتريات حكومية" يأتي في إطار الجهود المبذولة للحد من الإسراف في الإنفاق.

ويشير مكتب مجلس الوزراء إلى تضاعف الإنفاق على بطاقات الائتمان الحكومية بأكثر من 4 أمثال منذ السنة المالية 2020-2021 إلى أكثر من 675 مليون جنيه إسترليني (876.83 مليون دولار) في 2024-2025 بعدما كان نحو 155 مليونا.

ولن يُستثنى من هذا القرار سوى عدد قليل من الموظفين، من بينهم الدبلوماسيون العاملون في مناطق الأزمات. وسيُعاد تخصيص البطاقات المجمدة لمن بوسعه تبرير حاجته إليها، وإلا سيجري إلغاؤها بنهاية الشهر.

ويهدف الإجراء إلى خفض عدد البطاقات المتداولة 50% على الأقل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية