الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 9 فبراير 2026 | 21 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.99
(-0.37%) -0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة156.3
(-1.33%) -2.10
الشركة التعاونية للتأمين136
(2.26%) 3.00
شركة الخدمات التجارية العربية122
(0.41%) 0.50
شركة دراية المالية5.15
(-0.39%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.96
(-2.11%) -0.82
البنك العربي الوطني21.14
(-2.13%) -0.46
شركة موبي الصناعية11.2
(0.45%) 0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.5
(0.64%) 0.18
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.84
(-0.69%) -0.13
بنك البلاد26.88
(-0.37%) -0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.3
(0.89%) 0.10
شركة المنجم للأغذية53
(0.19%) 0.10
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.31
(1.32%) 0.16
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.6
(0.36%) 0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.3
(0.48%) 0.60
شركة الحمادي القابضة26.32
(-0.38%) -0.10
شركة الوطنية للتأمين13.65
(-0.80%) -0.11
أرامكو السعودية25.68
(0.71%) 0.18
شركة الأميانت العربية السعودية14.81
(-0.54%) -0.08
البنك الأهلي السعودي43.32
(-1.55%) -0.68
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.92
(2.20%) 0.58

مشروع عربي لإعادة هيكلة القطاع المصرفي السوري بشراكة أوروبية

عبدالعزيز الفكي
عبدالعزيز الفكي
الأحد 16 فبراير 2025 16:46
مشروع عربي لإعادة هيكلة القطاع المصرفي السوري بشراكة أوروبية
مشروع عربي لإعادة هيكلة القطاع المصرفي السوري بشراكة أوروبية

يعتزم اتحاد المصارف العربية طرح مشروع لإعادة هيكلة القطاع المصرفي السوري، بالتعاون مع شركاء أوروبيين، وفقاً لما ذكره لـ"الاقتصادية" الدكتور وسام فتوح، أمين عام الاتحاد.

المشروع المزمع إنجازه يمتد على مدى 3 سنوات ويشمل تطوير البنية التحتية للقطاع المصرفي وتدريب وتأهيل الكوادر المصرفية، بالتعاون مع البنك المركزي الألماني، بحسب فتوح.

المشروع يواجه في ظل وجود عقوبات دولية تؤثر بشكل مباشر في القطاع المالي السوري، تحديات متعددة أبرزها العقوبات المفروضة على المركزي السوري، وفقا لأمين عام اتحاد المصارف العربية الذي أكد وجود خطط جادة لتنفيذ المشروع وسط تواصل مستمر مع مسؤلي البنك المركزي السوري لبحث سبل التنفيذ.

يشار إلى أن اتحاد المصارف العربية هي منظمة مسؤولة عن تعزيز التعاون بين البنوك العربية وتنمية الأعمال المالية العربية وتعزيز الدور التمويلي للمصارف العربية في العالم العربي. وتأسس الاتحاد في 13 مارس 1974، خلال اجتماع لمجموعة من النخبة من البنوك العربية وقادة الإدارة تحت مظلة المنظمة العربية للتنمية الإدارية.

وترك النظام السوري السابق تركة اقتصادية ثقيلة ستواجه الحكومة الجديدة في المرحلة المقبلة، وتتمثل أبرز التحديات بحسب فتوح، في الأزمة المصرفية التي ألقت بظلالها على جميع المصارف السورية منذ فرض العقوبات الدولية في 2010، ما أدى إلى تضخم الديون المتعثرة وتراجع الليرة السورية بشكل كبير.

في هذا السياق ذاته، أشار فتوح إلى ضرورة وجود إستراتيجيات فعالة لمعالجة الديون عبر إنشاء شركات متخصصة في إدارة الأصول المتعثرة، وهو نموذج استخدمته دول أخرى مثل الولايات المتحدة، وذلك بعد الأزمة المصرفية في الثمانينيات، كما استخدمته ماليزيا في 1989، وأيرلندا بعد الأزمة المالية 2009.

وأضاف أمين عام اتحاد المصارف العربية أن أحد الحلول المحتملة هو تخصيص جزء من الديون غير القابلة للتحصيل لشركات إدارة الأصول المتعثرة، وهو ما سيساعد المصارف السورية على تقليص آثار الأزمة المالية، مشير إلى أن القطاع المصرفي السوري يحتاج إلى تعزيز رأس المال لتمكينه من تحمل المخاطر المتزايدة، مع التوجه إلى خصخصة المصارف العامة تدريجياً لتحسين الكفاءة وزيادة الثقة.

تواجه سورية تحديات كبيرة في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، في ظل استمرار العقوبات الدولية، وفقا لما قاله فتوح، الذي أكد ضرورة تحسين آليات الامتثال الداخلي وتعزيز الشمول المالي باستخدام التقنيات المصرفية الرقمية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية