الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 7 ديسمبر 2025 | 16 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.8
(2.09%) 0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة165.7
(1.04%) 1.70
الشركة التعاونية للتأمين119.3
(-1.97%) -2.40
شركة الخدمات التجارية العربية117.5
(-0.68%) -0.80
شركة دراية المالية5.41
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب32.62
(-1.15%) -0.38
البنك العربي الوطني22.04
(-0.59%) -0.13
شركة موبي الصناعية11.12
(-1.59%) -0.18
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(0.81%) 0.26
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.64
(1.26%) 0.27
بنك البلاد25.9
(0.86%) 0.22
شركة أملاك العالمية للتمويل11.46
(1.78%) 0.20
شركة المنجم للأغذية55.35
(0.82%) 0.45
صندوق البلاد للأسهم الصينية12
(-0.08%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.95
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية116
(0.87%) 1.00
شركة الحمادي القابضة28.78
(-1.17%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين13.04
(0.15%) 0.02
أرامكو السعودية24.52
(0.25%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية17
(1.37%) 0.23
البنك الأهلي السعودي37.22
(1.64%) 0.60
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات30.42
(-0.33%) -0.10

تسود غمامة قلق على قطاع البناء الأمريكي جراء تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض ضرائب جمركية على كل من كندا والمكسيك، وحتى إن لم تطبق هذه الضرائب فعليا، فإن مجرد التهديد قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الإسكان في الولايات المتحدة.

هذه التهديدات تتسبب في اضطرابات في سلاسل التوريد والجداول الزمنية للبناء، ما يفاقم نقص المساكن الذي تعانيه البلاد حاليا.

يقول خبراء في الإسكان ومجموعات صناعية إن التعريفات الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس على الواردات الصينية ستؤدي إلى تضخم تكاليف بناء المساكن من خلال رفع أسعار بعض الأجهزة الإلكترونية في عديد من المنازل، بحسب "بيزنس إنسايدر".

تعد كندا والمكسيك والصين من أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وتوفر جزءا كبيرا من المواد التي تحتاجها صناعة البناء. قال خبراء الصناعة: إن الخشب الكندي والجص المكسيكي والإلكترونيات الصينية من بين أكثر مواد البناء أهمية التي تأثرت بالرسوم الجديدة المحتملة.

في حين أعلن ترمب يوم الاثنين أنه سيوقف الرسوم الجمركية على المكسيك وكندا لمدة 30 يوما بعد التوصل إلى اتفاقيات مع الدول تتضمن تعزيز أمن الحدود، دخلت الرسوم الجمركية على الصين حيز التنفيذ.

بكين ردت بفرض رسوم جمركية على بعض السلع الأمريكية، بما في ذلك الفحم والغاز، والإعلان عن تحقيق في مكافحة الاحتكار في جوجل.

يشير الخبراء إلى أن ارتفاع أسعار المواد المستوردة سيؤدي إلى زيادة تكاليف الإسكان وبطء في معدل البناء، ما يفاقم مشكلة تحمل تكاليف السكن.

يعتقد كبير الاقتصاديين في رابطة Associated Builders and Contractors، أنيربان باسو، أن مجرد التهديد بهذه الضرائب يؤدي إلى تضخم الأسعار. إذا دخلت التعريفات الجمركية على الواردات من كندا والمكسيك حيز التنفيذ بعد التوقف المؤقت، إضافة إلى التعريفات الجمركية على الواردات الصينية، فإنها ستزيد من تكلفة المنزل الجديد نحو 40 ألف دولار - أي ارتفاع بنحو 10%.

ويقدر باسو أن الرسوم الجمركية على الأخشاب سترفع تكلفة بناء منزل أمريكي جديد بمقدار 8 آلاف إلى 12 ألف دولار.

من جانبه، قال نائب الرئيس الأول في شركة جون بيرنز للأبحاث والاستشارات، مات سوندرز: الولايات المتحدة تستورد نحو 30% من الأخشاب اللينة من كندا، وتشكل تكاليف الأخشاب ما بين 15 و20% من التكلفة الإجمالية لبناء منزل عادي. في الوقت نفسه، فإن الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية مثل معدات السباكة والأجهزة والنوافذ والأبواب ستضيف نحو 8 آلاف دولار إلى تكلفة البناء.

نائب الرئيس للشؤون العامة في اتحاد المقاولين العامين في أمريكا، بريان تورميل، أوضح أن تقليل العرض في وقت يزداد فيه الطلب على المنازل الجديدة قد يؤدي إلى صعوبة الحصول على المواد، ويرفع الأسعار، ويجعل الجدول الزمني للمشاريع أطول.

يشكل هذا تحديا خاصا نظرا لأن مواد بناء المنازل أغلى 40 % مما كانت عليه قبل الجائحة، وفقا لما قاله سوندرز.

بحسب مسح حديث أجرته شركة الأبحاث جون بيرنز، الأغلبية العظمى - 87 % - من شركات بناء المنازل تقول إن التباين في تكاليف المواد سيكون له تأثير سلبي في عملياتها.

هناك سابقة تاريخية لارتفاع الأسعار نتيجة للرسوم الجمركية. قال سوندرز: إن الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب في 2018 على الغسالات من الصين والرسوم الجمركية التي فرضها في 2019 على الأثاث الصيني أدت إلى ارتفاع أسعار المستهلكين لتلك المنتجات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية