الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 15 مارس 2026 | 26 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

توقعات: الاستثمار الأجنبي المباشر حول العالم مهدد في عهد ترمب

بلومبرغ
بلومبرغ
الاثنين 20 يناير 2025 17:17
توقعات: الاستثمار الأجنبي المباشر حول العالم مهدد في عهد ترمب
توقعات: الاستثمار الأجنبي المباشر حول العالم مهدد في عهد ترمب

يُتوقع أن يشهد الاستثمار الأجنبي المباشر تغييرات على مستوى العالم، بمجرد تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب مهام منصبه في وقت لاحق اليوم، وفقاً لرئيس وكالة جذب الاستثمارات إلى أيرلندا.

قال مايكل لوهان، الرئيس التنفيذي لوكالة جذب الاستثمارات إلى أيرلندا، لراديو "بلومبرغ" في دافوس يوم الاثنين: "خلال العامين الماضيين، شهدت بيئة الاستثمار الأجنبي المباشر، تغييرات متباينة للغاية. بسبب عوامل اقتصادية أو سياسية أثرت على طبيعة وتوجهات الاستثمارات.

وأضاف: "في عالم الاستثمار الأجنبي المباشر، شهدنا تصاعداً للسياسات الحمائية. وهذا يؤدي إلى مشهد مختلف تماماً تتنافس فيه الاستثمارات الأجنبية المباشرة. أعتقد أننا سنشهد استمراراً لذلك بعد حفل التنصيب في وقت لاحق اليوم".

وتُشكل رئاسة ترمب خطراً كبيراً على أيرلندا. وهي واحدة من الدول القليلة في أوروبا التي تحقق فائضاً، ويرجع ذلك جزئياً إلى ارتفاع عائدات الضرائب من الشركات الأميركية العاملة في أيرلندا، مثل "أبل" و"فايزر".

مع ذلك، فإن إيرادات ضرائب الشركات- التي بلغت رقماً قياسياً قدره 39 مليار يورو (40.2 مليار دولار) العام الماضي، ليست مصدر دخل مضمون. والإيرادات متقلبة ولا يمكن الاعتماد عليها في المستقبل، حسبما حذرت وزارة المالية منذ عدة سنوات.

مخاوف من إدارة ترمب

تتفاقم هذه المخاوف في ظل الإدارة الأميركية القادمة. وسبق أن وجه هوارد لوتنيك، الذي اختاره ترمب لقيادة وزارة التجارة، انتقادات إلى أيرلندا في مقابلة حديثة مع تلفزيون "بلومبرغ"، قائلاً إنها تحقق فائضاً على حساب الولايات المتحدة.

تابع لوهان أن أيرلندا بدأت بالفعل التخطيط لاحتمال إعادة الشركات الأميركية عملياتها إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الوكالة الحكومية حاولت تنويع الاستثمارات عبر مناطق جغرافية مختلفة والتركيز على مجالات مثل البحث والتطوير لتعزيز تنافسية اقتصادها.

كما تستفيد أيرلندا من المملكة المتحدة، التي أدخلت مؤخراً مجموعة من التغييرات الضريبية على الشركات. قال لوهان: "مع تقدمنا ​​للأمام، أعتقد أن هناك المزيد من الفرص لأيرلندا داخل سوق المملكة المتحدة، ونحن نعمل باستمرار على تحقيق ذلك".

واختتم: "نشهد توافد بعض التدفقات الاستثمارية، وبشكل عام، ليس فقط بفضل الضرائب، ولكن إلى حد كبير بناءً على توافر المهارات العالية والمواهب البشرية وفرص النمو الاقتصادي".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية