الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 26 مارس 2026 | 7 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.25
(-0.79%) -0.05
مجموعة تداول السعودية القابضة141.7
(-0.77%) -1.10
الشركة التعاونية للتأمين128.7
(-0.08%) -0.10
شركة الخدمات التجارية العربية114.5
(-0.87%) -1.00
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.1
(0.40%) 0.14
البنك العربي الوطني21.02
(-0.38%) -0.08
شركة موبي الصناعية11.12
(-0.71%) -0.08
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.98
(1.17%) 0.38
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.63
(0.54%) 0.09
بنك البلاد26.7
(-1.04%) -0.28
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية48.62
(1.08%) 0.52
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.17
(-1.50%) -0.17
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.95
(-0.09%) -0.05
شركة سابك للمغذيات الزراعية138.2
(0.44%) 0.60
شركة الحمادي القابضة25.7
(0.00%) 0.00
شركة الوطنية للتأمين12.21
(-0.57%) -0.07
أرامكو السعودية26.82
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية13.26
(0.68%) 0.09
البنك الأهلي السعودي41.9
(-1.32%) -0.56
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.5
(1.44%) 0.46

شركة صينية تخطط لإطلاق صناديق في الولايات المتحدة والبرازيل

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الخميس 16 يناير 2025 15:32
شركة صينية تخطط لإطلاق صناديق في الولايات المتحدة والبرازيل
شركة صينية تخطط لإطلاق صناديق في الولايات المتحدة والبرازيل

تخطط الشركة الصينية لإدارة الأصول، ثاني أكبر شركة لإدارة الصناديق في البلاد، لإطلاق صناديق في الولايات المتحدة والبرازيل هذا العام، حسبما ما قالته الرئيسة التنفيذية، مراهنة على انتعاش اهتمام المستثمرين بالأسواق الصينية.

وقالت لي يميي، الرئيسة التنفيذية للشركة: إن مدير الصناديق المملوكة للأغلبية الحكومية يسعى إلى إيجاد شريك في الولايات المتحدة لطرح صناديق تلبي احتياجات المستثمرين الأفراد الأمريكيين على الرغم من احتمال زيادة التوترات بين واشنطن وبكين.

وأضافت: إن الشركة الصينية لإدارة الأصول، التي تدير 350 مليار دولار، تنتظر أيضا موافقة بكين على إطلاق صندوق متداول في البورصة (ETF) في البرازيل، مضيفا أن عمليات الإطلاق المخطط لها ستكون الأولى من نوعها في كلا البلدين.

وقالت لي في مقابلة هذا الأسبوع: "إذا لم يأتنا الجبل، فسنذهب إلى الجبل".

توضح هذه التحركات في الخارج جهود مديري الصناديق الصينية لتوسيع مجموعة المستثمرين لجذب المشاركين العالميين الذين قلصوا انكشافهم على الصين في العامين الماضيين بسبب المخاوف بشأن تباطؤ اقتصادها.

في حين أنه "من شبه المؤكد" أنه سيكون هناك مزيد من التحديات والاحتكاكات بين الولايات المتحدة والصين مع عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، إلا أن الأصول الصينية قد تنتعش مع تقديم بكين حوافز اقتصادية كافية لمواجهة تأثيرها.

وقالت: "أعتقد أنهم (المستثمرون الأجانب) سيعودون بالتأكيد إلى الأصول الصينية".

في حين أن بعض المستثمرين الأمريكيين ربما تساورهم الشكوك حول المنتجات التي يقدمها مديرو الصناديق الصينية، وأشارت لي إلى أن البعض الآخر قد يكون لديهم أفكار مختلفة "وسيكون من الرائع بالنسبة إلينا تلبية طلب أولئك الذين لا يرغبون في ذلك".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية