الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 18 مارس 2026 | 29 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

حواجز التجارة الأوروبية تتسبب في خسائر تتجاوز ملياري دولار للشركات الصينية

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الخميس 9 يناير 2025 12:7
حواجز التجارة الأوروبية تتسبب في خسائر تتجاوز ملياري دولار للشركات الصينية
حواجز التجارة الأوروبية تتسبب في خسائر تتجاوز ملياري دولار للشركات الصينية

أفادت الصين اليوم أن تحقيقاتها كشفت عن أن الإجراءات التي يتخذها الاتحاد الأوروبي تحمل طابع الحواجز التجارية والاستثمارية غير العادلة، ما يزيد التوترات التجارية القائمة منذ فترة طويلة بين بكين وبروكسل.

وكانت بكين قد باشرت تحقيقاتها في يوليو بعد أن أعلن الاتحاد الأوروبي تحقيقات حول ما إذا كانت إعانات الحكومة الصينية تضعف المنافسة الأوروبية.

استمرت بكين في نفي الاتهامات بأنها تعتمد سياسات صناعية غير عادلة، بل وهددت باتخاذ إجراءات لحماية الحقوق والمصالح القانونية للشركات الصينية.

وأكدت وزارة التجارة الصينية أن لوائح الدعم الأجنبي (FSR) التي يطبقها الاتحاد الأوروبي تُظهر تمييزاً ضد الشركات الصينية وتؤسس لحواجز تجارية واستثمارية.

وقالت الوزارة: إن التطبيق الانتقائي لتلك التدابير أسفر عن معاملة المنتجات الصينية بشكل يقل تفضيلاً مقارنة بمنتجات دول أخرى أثناء التصدير إلى أوروبا. وأبرزت أن النظام يفتقر إلى معايير واضحة للتحقيق في الإعانات الأجنبية، ما يفرض عبئاً إضافياً على الشركات المستهدفة ويخلق حالة من عدم اليقين.

ووفقاً للوزارة، فإن تدابير مثل عمليات التفتيش المفاجئة تجاوزت الحدود الضرورية، حيث اتسم المحققون بعدم الموضوعية في حالات مثل اختلال الأسواق. وأشارت إلى أن الشركات التي لم تلتزم بالتحقيقات واجهت عقوبات كبيرة، ما أضاف ضغوطاً على الشركات الصينية. وأكدت أن نظام الخدمة المالية دفع ببعض الشركات إلى التخلي عن مشاريع أو تقليصها، ما تسبب في خسائر تجاوزت 15 مليار يوان (2.05 مليار دولار).

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية