الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 6 فبراير 2026 | 18 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-2.24%) -0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة155.5
(-2.08%) -3.30
الشركة التعاونية للتأمين137
(-0.94%) -1.30
شركة الخدمات التجارية العربية121.5
(-2.02%) -2.50
شركة دراية المالية5.19
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.9
(-0.52%) -0.20
البنك العربي الوطني21.5
(-4.23%) -0.95
شركة موبي الصناعية10.94
(0.18%) 0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.46
(-2.67%) -0.78
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.11
(-3.14%) -0.62
بنك البلاد26.66
(0.83%) 0.22
شركة أملاك العالمية للتمويل11.05
(-1.78%) -0.20
شركة المنجم للأغذية52.6
(-1.87%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.08
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.5
(-0.63%) -0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.4
(-1.18%) -1.50
شركة الحمادي القابضة26.26
(-2.60%) -0.70
شركة الوطنية للتأمين13.5
(-1.24%) -0.17
أرامكو السعودية25.6
(-0.23%) -0.06
شركة الأميانت العربية السعودية14.85
(-2.50%) -0.38
البنك الأهلي السعودي43.5
(-2.68%) -1.20
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.52
(-2.00%) -0.54

نشاط المصانع في الصين ينمو للشهر الثالث على التوالي مدعوما بحملة التحفيز

بلومبرغ
بلومبرغ
الثلاثاء 31 ديسمبر 2024 7:38
نشاط المصانع في الصين ينمو للشهر الثالث على التوالي مدعوما بحملة التحفيز
نشاط المصانع في الصين ينمو للشهر الثالث على التوالي مدعوما بحملة التحفيز

نما نشاط المصانع في الصين للشهر الثالث على التوالي في ديسمبر، ما يعزز التوقعات بأن الاقتصاد سيحقق هدف النمو السنوي بعد حملة التحفيز التي أطلقتها بكين.

سجل المؤشر الرسمي لمديري المشتريات في قطاع التصنيع 50.1 نقطة، حسبما أفاد المكتب الوطني للإحصاء يوم الثلاثاء، وهو أعلى من علامة 50 نقطة، التي تفصل بين التوسع والانكماش. وكان متوسط توقعات الاقتصاديين 50.2 نقطة، بينما سجلت قراءة نوفمبر 50.3 نقطة.

أما المؤشر غير التصنيعي، الذي يقيس النشاط في الخدمات والبناء فقد سجل 52.2 نقطة، مقارنةً بتوقعات بلغت 50.2 وقراءة الشهر السابق التي وصلت إلى 50 نقطة.

يُظهر ثاني أكبر اقتصاد في العالم بوادر تعافٍ مؤقتة بعد أن أعلنت السلطات سلسلة من إجراءات التحفيز بما في ذلك تخفيضات أسعار الفائدة في أواخر سبتمبر. لكن لا يزال ضعف الاستهلاك يمثل نقطة سلبية، في وقت تواجه فيه الصادرات - أحد محركات النمو الرئيسية في الصين - تهديد حرب تجارية جديدة من الإدارة القادمة لترمب.

في محاولة لإصلاح نقطة الضعف في الاقتصاد، رفع صناع السياسات الصينيون في وقت سابق من هذا الشهر تعزيز الاستهلاك والطلب المحلي إلى الأولوية القصوى للعمل الاقتصادي للعام المقبل، وهي المرة الثانية فقط خلال عقد من الزمن. وشملت النقاط التي تم التركيز عليها مساعدة الفئات ذات الدخل المنخفض وتحسين شبكة الأمان الاجتماعي، رغم أن القادة الصينيين لم يقدموا بعد تفاصيل خططهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية