يشارك برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية" العالم، الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الريفية، الذي يصادف اليوم الخامس عشر من شهر أكتوبر من كل عام، والذي يأتي في إطار دعم وتمكين المرأة الريفية والأسر المنتجة، وتعزيز مساهماتها في سوق العمل، ودعمها للاقتصاد الوطني؛ تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
أشار المتحدث الرسمي لبرنامج "ريف السعودية"ماجد البريكان، أن المرأة الريفية تمثل بذلك رصيدا ضخما من القوى البشرية التي يمكن استثمارها للمساهمة في تنفيذ العديد من الأنشطة والمشاريع المناسبة لها، مؤكدًا سعيه لخلق المزيد من فرص العمل للنساء، من خلال مشاركتهن في الأنشطة والبرامج الريفية، ودخولهن سوق العمل، عبر إكسابهن المهارات اللازمة لتحسين أوضاعهن الاقتصادية والمعيشية، وتحقيق الاستدامة المالية لهن.
البريكان أكد بأن البرنامج ساهم في زيادة مشاركة المرأة الريفية في سوق العمل، وذلك من خلال تطوير الآليات والخدمات الإرشادية والاستشارية، للمساهمة في دمج المرأة الريفية، وضمان مشاركتها في أنشطة البرنامج، بالإضافة إلى تدريب النساء الريفيات، وتعزيز قدراتهن، وتحسين البيئة التمكينية والاستثمارية لهن، إلى جانب المساهمة في إنشاء حاضنات لرواد الأعمال من النساء الريفيات، وعمل نماذج للمنشآت الصغيرة والتكميلية الريفية.
المتحدث الرسمي للبرنامج، أوضح أن إجمالي عدد النساء الريفيات المؤهلات لدعم البرنامج منذ إطلاقه في عام 2020م، بلغ 57.72 ألف امرأة، في كافة القطاعات المستهدفة، حيث بلغ عددهن في قطاع البن 1.9 ألف، وفي قطاع العسل 6.2 ألف، إضافة إلى 4.6 ألف امرأة في قطاع الفواكه، و245 في قطاع الورد، وألفين في قطاع المحاصيل البعلية، و42.6 ألف امرأة في قطاع القيمة المضافة، مشيرا إلى أن إجمالي عدد النساء المؤهلات في جميع القطاعات، بلغ 54.9 ألف امرأة.

