الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 20 مارس 2026 | 1 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

أمين أوبك: تطوير الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية يزيد الطلب على النفط

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الخميس 12 سبتمبر 2024 11:20
هيثم الغيص الأمين العام لمنظمة أوبك. "رويترز"هيثم الغيص الأمين العام لمنظمة أوبك. "رويترز"
أمين أوبك: تطوير الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية يزيد الطلب على النفط

قال هيثم الغيص الأمين العام لمنظمة أوبك: إن تطوير مصادر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية يزيد الطلب على النفط.

أشار أمين أوبك في منشور عبر حساب المنظمة على منصة إكس إلى أن الواقع اليوم أنه رغم تقدم الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية بعد استثمارات بتريليونات الدولارات، فإن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لا تشكل سوى 4 % من الطاقة العالمية.

أوضح الغيص أن معدل الانتشار العالمي للمركبات الكهربائية يتراوح بين 2 % و3 %.

كان تحالف "أوبك+" قد نجح الاثنين الماضي في تجنب حدوث فائض نفطي هذا العام في الأسواق عبر اتخاذه قرار بتقييد الإنتاج لفترة أطول قليلا. لكن الإجراء المؤقت لن يوقف وفرة العرض التي تنتظر الأسواق العالمية في 2025.

قررت المجموعة النفطية، التي تقودها السعودية وروسيا، تأجيل خطط استعادة الإنتاج لمدة شهرين، بعد أن دفع تعثر النمو الاقتصادي في الصين وزيادة الإمدادات الأمريكية أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في 14 شهرا.

ربما تمكنت دول التحالف عبر تعديل خطتها لزيادة الإمدادات، من تجنب الفائض الذي كانت تتوقعه مؤسسات مثل مجموعة "ترافيغورا" ووكالة الطاقة الدولية. وبعد فترة وجيزة من القرار، استقر تراجع أسعار النفط.

مع ذلك، حتى لو واصلت "أوبك+" تقييد الإنتاج طيلة 2025، تتوقع الوكالة أن تشهد السوق فائضاً وسط ضعف نمو الطلب بموازاة الإنتاج المتزايد من الولايات المتحدة وغيانا والبرازيل وكندا. ويتوقع أن تنخفض الأسعار لنحو 60 دولارا للبرميل، وفق توقعات "سيتي غروب" و"جيه بي مورغان".

تراجع السوق يوفر بعض الراحة للمستهلكين والبنوك المركزية بعد سنوات من التضخم الجامح، بل وحتى ظروفا داعمة محتملة للحملة الانتخابية لنائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس. لكن الأسعار ما زالت منخفضة للغاية بالنسبة للسعودية وغيرها من أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول لتغطية الإنفاق الحكومي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية