الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 13 يناير 2026 | 24 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.1
(1.12%) 0.09
مجموعة تداول السعودية القابضة141.3
(-0.49%) -0.70
الشركة التعاونية للتأمين114.4
(0.62%) 0.70
شركة الخدمات التجارية العربية119.7
(2.22%) 2.60
شركة دراية المالية5.14
(2.39%) 0.12
شركة اليمامة للحديد والصلب36.14
(-0.82%) -0.30
البنك العربي الوطني21.21
(0.05%) 0.01
شركة موبي الصناعية11.2
(3.90%) 0.42
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة30
(0.81%) 0.24
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.5
(0.52%) 0.10
بنك البلاد25.08
(1.95%) 0.48
شركة أملاك العالمية للتمويل11.07
(0.09%) 0.01
شركة المنجم للأغذية52.5
(1.94%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.07
(1.43%) 0.17
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.95
(4.27%) 2.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية114.7
(0.70%) 0.80
شركة الحمادي القابضة27.34
(1.33%) 0.36
شركة الوطنية للتأمين13.06
(0.23%) 0.03
أرامكو السعودية24.26
(0.17%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية16.51
(2.87%) 0.46
البنك الأهلي السعودي40.9
(1.39%) 0.56
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.96
(2.87%) 0.78

تدرس مجموعة فولكسفاجن إغلاق مصانع لها في ألمانيا للمرة الأولى في خطوة تكشف عن الضغوط المتزايدة على الأسعار التي تواجهها أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا من المنافسين الآسيويين.

ويمثل الإجراء أول صدام كبير بين الرئيس التنفيذي أوليفر بلوم، الذي وصفه المحللون بأنه أكثر قدرة على بناء التوافق من سلفه هربرت ديس، والنقابات التي تتمتع بنفوذ كبير في فولكسفاجن.

وقالت فولكسفاجن، التي يعمل بها نحو 680 ألف موظف، إنها شعرت أيضا بأنها مضطرة إلى إنهاء برنامجها للأمن الوظيفي، القائم منذ عام 1994 ويمنع خفض الوظائف حتى عام 2029، مضيفة أن جميع التدابير ستتم مناقشتها في اجتماع مجلس العمل.

وقال بلوم لإدارة فولكسفاجن إن البيئة الاقتصادية الصعبة والمنافسين الجدد في أوروبا وانخفاض القدرة التنافسية للاقتصاد الألماني تعني أن المجموعة بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد.

وخسرت الشركة، التي أغلقت أسهمها مرتفعة 1.2 % بعد الأنباء، ما يقرب من ثلث قيمتها على مدى السنوات الخمس الماضية، مما يجعلها الأسوأ أداء بين شركات صناعة السيارات الأوروبية الكبرى.

وتواجه فولكسفاجن تحديات في أوروبا والولايات المتحدة والصين على وجه الخصوص حيث تحاول شركات صناعة السيارات الكهربائية المحلية بقيادة بي.واي.دي الاستحواذ على حصتها في السوق. وخسرت الشركة من قيمة أسهمها أكثر من أي منافس رئيسي على مدى العامين الماضيين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية