حظي تباطؤ سوق العمل بالاهتمام في الآونة الأخيرة، ولكن تضخم الولايات المتحدة سيعود إلى العناوين الرئيسة هذا الأسبوع، ما يدفع الأسواق إلى الترقب.
ومن المتوقع أن تظهر البيانات أن نمو الأسعار ظل ضعيفا نسبيا في يوليو، ما يبقي التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة في سبتمبر، بحسب موقع "بارونز".
من المرجح أيضا ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي، الذي يستثني أسعار المواد الغذائية والطاقة، 0.2% في يوليو، مقارنة مع 0.4% في يونيو. سيكون ذلك جيدا لتحقيق مكاسب سنوية 2.7%، بانخفاض من 3% في الـ12 شهرا حتى يونيو.
يراقب الاقتصاديون مؤشر أسعار المنتجين عن كثب، لأنه يميل إلى قيادة مؤشر أسعار المستهلك، حيث تؤثر التغيرات في أسعار الجملة في النهاية على العملاء.
كان تضخم أسعار المنتجين أكثر تقلبا من تضخم المستهلكين خلال العام الماضي. وتراوح التغير الشهري في المؤشر من ارتفاع 0.6% إلى انخفاض 0.3%.
وصل التغير على أساس سنوي في مؤشر أسعار المنتجين إلى ذروة ما بعد الوباء بنسبة 11.6% في مارس 2022، قبل أن ينخفض إلى أقل من 1% في أواخر 2023.
وقد ساعد تفكيك سلاسل التوريد وانخفاض أسعار السلع الأساسية على دفع المؤشر للانخفاض خلال عدة أشهر من العام الماضي.
كانت أسعار الخدمات هي المحرك لتضخم أسعار المنتجين في الآونة الأخيرة.
كتب الخبير الاقتصادي إدوارد يارديني، رئيس شركة يارديني للأبحاث: "إن انخفاض أسعار الواردات أدى إلى كبح جماح سلع مؤشر أسعار المنتجين منذ 2023. يستمر مؤشر أسعار المنتجين الصيني في الانكماش (-0.8% على أساس سنوي في يوليو) ما يشير إلى أن هذا الاتجاه لا يزال قائما. وتؤدي الاضطرابات الجيوسياسية، إلى رفع تكاليف الشحن البحري. ومع ذلك، لم تؤثر بعد على التضخم الأوسع".
يستهدف الاحتياطي الفيدرالي معدل تضخم سنوي يبلغ 2%، استنادا إلى مقياس آخر: مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي. ويتضمن مكونات تشبه إلى حد كبير فئات مؤشر أسعار المنتجين ومؤشر أسعار المستهلكين.
سيتم إصدار بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو في 30 أغسطس.
تشير أسعار العقود الآجلة لأسعار الفائدة احتمال 50 % تقريبا بأن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة أو نصف نقطة في اجتماع السياسة المقبل، المقرر عقده في الفترة من 17 إلى 18 سبتمبر، وفقا لأداة سي إم إيه فيدواتش.

