الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 4 يناير 2026 | 15 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.94
(-2.34%) -0.19
مجموعة تداول السعودية القابضة136.7
(-2.91%) -4.10
الشركة التعاونية للتأمين118.9
(0.59%) 0.70
شركة الخدمات التجارية العربية114
(-1.72%) -2.00
شركة دراية المالية5.14
(-2.65%) -0.14
شركة اليمامة للحديد والصلب33
(1.85%) 0.60
البنك العربي الوطني21.28
(-1.44%) -0.31
شركة موبي الصناعية11.45
(0.44%) 0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة30.84
(-1.15%) -0.36
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.65
(-2.15%) -0.41
بنك البلاد24.33
(-2.37%) -0.59
شركة أملاك العالمية للتمويل10.97
(-1.61%) -0.18
شركة المنجم للأغذية51.05
(-0.20%) -0.10
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.64
(1.75%) 0.20
الشركة السعودية للصناعات الأساسية50.55
(-1.65%) -0.85
شركة سابك للمغذيات الزراعية110
(-0.90%) -1.00
شركة الحمادي القابضة27.9
(-1.41%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.76
(-1.47%) -0.19
أرامكو السعودية23.5
(-1.59%) -0.38
شركة الأميانت العربية السعودية16.2
(0.00%) 0.00
البنك الأهلي السعودي37.18
(-2.31%) -0.88
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.68
(-1.14%) -0.32

أعلن صندوق النقد الدولي أنه وقّع اتفاقا مع الحكومة الباكستانية لوضع برنامج مساعدات بقيمة سبعة مليارات دولار على مدى ثلاث سنوات، وفقا لبيان اليوم.

ويُفترض أن يمكّن البرنامج الجديد الذي لم يوافق عليه المجلس التنفيذي للصندوق بعد، باكستان من "تعزيز جهود الاستقرار الاقتصادي وتهيئة الظروف لتحقيق نمو قوي وشامل ومستدام".

ونقل البيان عن ناثان بورتر، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في البلاد، قوله إن "البرنامج يهدف إلى تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي الذي تحقق بشق الأنفس خلال العام الماضي ومواصلة الجهود الرامية إلى تحسين المالية العامة وخفض التضخم".

في مواجهة سوء الإدارة المزمن، وجد الاقتصاد الباكستاني نفسه على حافة الانهيار، وقد أعاقته جائحة كوفيد-19 وآثار الحرب في أوكرانيا وصعوبات الإمداد التي غذت التضخم، فضلا عن الفيضانات غير المسبوقة التي أثرت على ثلث البلاد في 2022.

وفي ظل تضاؤل احتياطات العملات الأجنبية، وجدت باكستان نفسها في أزمة ديون واضطرت للجوء إلى صندوق النقد الدولي، وحصلت على أول قرض في صيف 2023 في مقابل اتخاذ تدابير تقشفية. وفي نهاية يونيو الماضي، صوتت الحكومة على الجمع بين إجراءات التقشف الجديدة والزيادة الحادة في الضرائب، على أمل تحقيق إيرادات تزيد بنسبة 40% عن العام الماضي.

لكن صندوق النقد الدولي يؤكد أنه لا يزال يتعين بذل الكثير من الجهود ويدعو خصوصا إلى توزيع أفضل لجهود الميزانية بين الحكومة الفيدرالية والأقاليم، وتحسين الوصول إلى التمويل، ومواصلة مكافحة التضخم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية
«صندوق النقد» يوقع اتفاقا مع باكستان بشأن مساعدات بـ 7 مليارات دولار