الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 24 يناير 2026 | 5 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.41
(-1.87%) -0.16
مجموعة تداول السعودية القابضة146.4
(6.09%) 8.40
الشركة التعاونية للتأمين134.4
(5.08%) 6.50
شركة الخدمات التجارية العربية127.7
(-0.16%) -0.20
شركة دراية المالية5.24
(2.95%) 0.15
شركة اليمامة للحديد والصلب38.8
(-0.26%) -0.10
البنك العربي الوطني22.3
(3.38%) 0.73
شركة موبي الصناعية10.83
(-1.55%) -0.17
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.4
(2.80%) 0.80
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.1
(0.45%) 0.09
بنك البلاد25.86
(4.70%) 1.16
شركة أملاك العالمية للتمويل11.18
(0.81%) 0.09
شركة المنجم للأغذية55
(1.85%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.96
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.05
(2.28%) 1.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية121.9
(2.61%) 3.10
شركة الحمادي القابضة27.6
(2.76%) 0.74
شركة الوطنية للتأمين13.75
(-2.14%) -0.30
أرامكو السعودية25.24
(0.96%) 0.24
شركة الأميانت العربية السعودية16.11
(0.94%) 0.15
البنك الأهلي السعودي43
(2.38%) 1.00
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.58
(0.76%) 0.20

السعودية تنشئ صندوقا بمليار ريال للاستثمار محليا في شركات أشباه الموصلات

عبدالله الروقي وخالد الغربي
عبدالله الروقي وخالد الغربي
الأربعاء 5 يونيو 2024 11:59
جانب من منتدى مستقبل أشباه الموصلات. تصوير: يزيد السمرانيجانب من منتدى مستقبل أشباه الموصلات. تصوير: يزيد السمراني
السعودية تنشئ صندوقا بمليار ريال للاستثمار محليا في شركات أشباه الموصلات
السعودية تنشئ صندوقا بمليار ريال للاستثمار محليا في شركات أشباه الموصلات
السعودية تنشئ صندوقا بمليار ريال للاستثمار محليا في شركات أشباه الموصلات
السعودية تنشئ صندوقا بمليار ريال للاستثمار محليا في شركات أشباه الموصلات
السعودية تنشئ صندوقا بمليار ريال للاستثمار محليا في شركات أشباه الموصلات

أنشأت السعودية صندوقا بقيمة مليار ريال للاستثمار في شركات أشباه الموصلات التي تخطط لبدء عملياتها محليا، وذلك في خطوة لتحفيز الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة لتبني الصناعة.

وأطلقت خلال فعاليات "منتدى مستقبل أشباه الموصلات" الذي انطلق في الرياض اليوم، المركز الوطني لأشباه الموصولات، بهدف الإشراف على الصندوق الجديد الذي يستهدف الوصول بعدد شركات القطاع العاملة في السعودية إلى 50 شركة خلال 5 إلى 6 أعوام.

وتعتزم السعودية استقطاب شركات الرقائق العالمية للعمل عبر تقديم حوافز خاصة، وتوفير التمويلات اللازمة.

وتجمع فعاليات منتدى مستقبل أشباه الموصلات 2024 الذي انطلق في الرياض اليوم بنسخته الثالثة، عددا من صناع القرار، وقادة الصناعة والخبراء والباحثين في مجال تقنيات أشباه الموصلات، مثل البروفيسور شوجي ناكمورا الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2014، الذي اخترع مصابيح LED زرقاء/خضراء وثنائيات الليزر فوق البنفسجي.

كما شمل حضور البروفيسور كانج وانج أستاذ الهندسة الكهربائية وهندسة الكمبيوتر، المشارك في إدارة مركز علوم وهندسة الكم في جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس، أستاذ الهندسة الكهربائية في شركة رايثيون، والبروفيسور ستيفن دينبارس أستاذ الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات بجامعة كاليفورنيا – سانتا باربرا، الحائز على أكثر من 190 براءة اختراع أمريكية، المشارك في تأسيس معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، وتأسيس 4 شركات في مجال الضوئيات والإلكترونيات.

ويهدف المنتدى إلى استعراض الفرص الواعدة بتوطين صناعة تصميم الرقائق الإلكترونية لتصبح السعودية مؤديا رئيسا في منظومة الرقائق الإلكترونية، وتعزيز التعاون البحثي وتبادل أفضل المُمارسات في مجال تطوير وتصنيع أشباه الموصلات.

ويتناول على مدى يومين، عددا من المحاور التي ترسم خريطة الطريق لمستقبل صناعة أشباه الموصلات في السعودية من خلال استكشاف الفرص بسلسلة القيمة لأشباه الموصلات، بدءا من المواد الخام وصولا إلى الرقائق الإلكترونية، وتحفيز الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة لتبني صناعة أشباه الموصلات.

كما ستتم مناقشة تطبيقات هذه التقنية المتطورة في مجالات الفضاء واستكشافه، وتقنيات الضوئيات، واتصالات الجيل السادس وما بعدها، ومركبات الطاقة الكهربائية، والمستشعرات المتكاملة.

من جهته قال لـ"الاقتصادية" سعيد الشهري نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لقطاع الطاقة والصناعة، إن وجود صناعة أشباه الموصلات في السعودية تحقق كثيرا من المستهدفات التي تشمل صناعة 500 ألف سيارة كهربائية في السعودية في 2030.

وأضاف، هناك توجه لاستخدامها في المدن الذكية وانترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والجيلين الخامس والسادس للاتصالات، لافتا إلى أن حجم السوق بلغ نحو 600 مليار دولار حاليا، و من المتوقع نموه إلى 1 تريليون دولار في 2030 .

وأشار نائب رئيس المدينة إلى أن صناعة اشباه الموصلات تعد السلعة الرابحة بعد النفط والبتروكيماويات والسيارات نظرا لارتباطها بأغلب الصناعات.

وأوضح أحمد الفيفي مدير البرنامج السعودي لأشباه في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، أن قيمة الالكترونيات في السيارات الكهربائية تتجاوز 40% من قيمتها ، ومن المتوقع ان تتجاوز 50% من الرقائق الالكترونية.

وأبان، أن حجم السوق العالمي يتجاوز 500 مليار دولار حاليا، متوقعا أن يصل الى 1 تريليون دولار بحلول 2030.

أما سلمان الفهيد الباحث في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لشؤون أشباه الموصلات والرقائق، فأوضح أن أاشباه الموصلات تعتمد على سلسلة من القيمة تمتد من التصميم مرورا بالتصنيع والتغليف، مبينا أن هذه السلسلة ذات القيمة الكاملة لا تتوقر في اي دولة بالعالم.

ولفت إلى أن الشراكات تتيح فرصة للتكامل بالخبرات والتقنيات للوصول إلى الرقائق الالكترونية ذات الكفاءة العالية في السعودية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية