الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 19 مارس 2026 | 30 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

«إنفيديا» .. شركة بعيدة عن الأضواء قد تتغلب على «أبل» و«مايكروسوفت»

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 1 يونيو 2024 18:23
تبلغ قيمة شركة تصنيع الرقائق إلى نحو 2.8 تريليون دولار متجاوزة أمازون وألفابيت. المصدر: رويترزتبلغ قيمة شركة تصنيع الرقائق إلى نحو 2.8 تريليون دولار متجاوزة أمازون وألفابيت. المصدر: رويترز
«إنفيديا» .. شركة بعيدة عن الأضواء قد تتغلب على «أبل» و«مايكروسوفت»

من الغريب بعض الشيء الاعتقاد أن شركة لم يسمع عنها كثيرون أو لم يشتروا أي شيء منها، ولها اسم لا يعرفون كيف ينطقونه، يمكن أن تصبح قريبا الشركة الأكثر قيمة في العالم. ارتفع سهم "إنفيديا " أكثر من ستة أضعاف منذ بداية العام الماضي، ما رفع قيمة شركة تصنيع الرقائق إلى ما يقارب 2.8 تريليون دولار، وتبلغ قيمتها الآن أكثر من قيمة أمازون (نحو 1.9 تريليون دولار) وألفابيت (2.1 تريليون دولار)، ويمكن أن تتجاوز قريبا أبل (2.9 تريليون دولار) وحتى مايكروسوفت (3.1 تريليون دولار).

وتبرز عملاقة أشباه الموصلات عن أقرانها من شركات التكنولوجيا الكبرى، التي تعد منتجاتها جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية، ويعمل الأشخاص ويلعبون ويتواصلون من خلال أجهزة أيفون وآيباد وماك بوك، ويبحثون باستخدام جوجل ويتسوقون من أمازون.

في المقابل، إنفيديا ليست اسما مألوفا بين الأشخاص الذين لا يتابعون قطاع التكنولوجيا أو سوق الأوراق المالية، وباستثناء لاعبي ألعاب الفيديو وهواة الكمبيوتر، فإن منتجاتها لا تمس الحياة اليومية بالطريقة نفسها التي تمس بها الشركات الكبرى الأخرى، لذلك تفتقر إلى الميزة الثقافية.

وبحسب موقع بزنس إنسايدر، احتلت إنفيديا المرتبة الـ117 في تصنيف شركة براند فاينانس السنوي للعلامات التجارية العالمية في 2023، وقفزت إلى المرتبة الـ30 هذا العام، لكنها لا تزال متأخرة عن أمثال" أليانز" و"يونايتد هيلث كير"، بينما احتلت أبل ومايكروسوفت وجوجل وأمازون المراكز الأربعة الأولى.

قد تكون رقائق معالجة الرسومات من إنفيديا مختصة بين المستهلكين، ولكن هناك طلبا كبيرا عليها من شركات مثل "ميتا"، ونتيجة لذلك، ارتفعت إيرادات إنفيديا أكثر من الضعف لتصل إلى 61 مليار دولار العام الماضي، ما أدى إلى زيادة صافي الدخل نحو سبعة أضعاف ليصل إلى 30 مليار دولار.

على سبيل المقارنة، بلغت مبيعات أبل 383 مليار دولار وأرباحها 97 مليار دولار السنة المالية الماضية، لكنها تنمو نموا أبطأ بكثير.

ومع هذا المسار يبقى التساؤل: هل ستصبح إنفيديا علامة تجارية استهلاكية رئيسة بمرور الوقت؟ أم ستستمر في دعم جهود الذكاء الاصطناعي للشركات الأخرى مع بقائها بعيدة عن الأضواء إلى حد كبير؟

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية