الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 19 فبراير 2026 | 2 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.67
(0.00%) 0.00
مجموعة تداول السعودية القابضة151.1
(0.00%) 0.00
الشركة التعاونية للتأمين141
(0.00%) 0.00
شركة الخدمات التجارية العربية117.4
(0.00%) 0.00
شركة دراية المالية5.22
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب39.56
(0.00%) 0.00
البنك العربي الوطني21
(0.00%) 0.00
شركة موبي الصناعية10.8
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.12
(0.00%) 0.00
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.74
(0.00%) 0.00
بنك البلاد26.78
(0.00%) 0.00
شركة أملاك العالمية للتمويل11.16
(0.00%) 0.00
شركة المنجم للأغذية51.6
(0.00%) 0.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.41
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.75
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.6
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة26.12
(0.00%) 0.00
شركة الوطنية للتأمين12.93
(0.00%) 0.00
أرامكو السعودية25.6
(0.00%) 0.00
شركة الأميانت العربية السعودية14.65
(0.00%) 0.00
البنك الأهلي السعودي42.8
(0.00%) 0.00
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.2
(0.00%) 0.00

«إنفيديا» .. شركة بعيدة عن الأضواء قد تتغلب على «أبل» و«مايكروسوفت»

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 1 يونيو 2024 18:23
تبلغ قيمة شركة تصنيع الرقائق إلى نحو 2.8 تريليون دولار متجاوزة أمازون وألفابيت. المصدر: رويترزتبلغ قيمة شركة تصنيع الرقائق إلى نحو 2.8 تريليون دولار متجاوزة أمازون وألفابيت. المصدر: رويترز
«إنفيديا» .. شركة بعيدة عن الأضواء قد تتغلب على «أبل» و«مايكروسوفت»

من الغريب بعض الشيء الاعتقاد أن شركة لم يسمع عنها كثيرون أو لم يشتروا أي شيء منها، ولها اسم لا يعرفون كيف ينطقونه، يمكن أن تصبح قريبا الشركة الأكثر قيمة في العالم. ارتفع سهم "إنفيديا " أكثر من ستة أضعاف منذ بداية العام الماضي، ما رفع قيمة شركة تصنيع الرقائق إلى ما يقارب 2.8 تريليون دولار، وتبلغ قيمتها الآن أكثر من قيمة أمازون (نحو 1.9 تريليون دولار) وألفابيت (2.1 تريليون دولار)، ويمكن أن تتجاوز قريبا أبل (2.9 تريليون دولار) وحتى مايكروسوفت (3.1 تريليون دولار).

وتبرز عملاقة أشباه الموصلات عن أقرانها من شركات التكنولوجيا الكبرى، التي تعد منتجاتها جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية، ويعمل الأشخاص ويلعبون ويتواصلون من خلال أجهزة أيفون وآيباد وماك بوك، ويبحثون باستخدام جوجل ويتسوقون من أمازون.

في المقابل، إنفيديا ليست اسما مألوفا بين الأشخاص الذين لا يتابعون قطاع التكنولوجيا أو سوق الأوراق المالية، وباستثناء لاعبي ألعاب الفيديو وهواة الكمبيوتر، فإن منتجاتها لا تمس الحياة اليومية بالطريقة نفسها التي تمس بها الشركات الكبرى الأخرى، لذلك تفتقر إلى الميزة الثقافية.

وبحسب موقع بزنس إنسايدر، احتلت إنفيديا المرتبة الـ117 في تصنيف شركة براند فاينانس السنوي للعلامات التجارية العالمية في 2023، وقفزت إلى المرتبة الـ30 هذا العام، لكنها لا تزال متأخرة عن أمثال" أليانز" و"يونايتد هيلث كير"، بينما احتلت أبل ومايكروسوفت وجوجل وأمازون المراكز الأربعة الأولى.

قد تكون رقائق معالجة الرسومات من إنفيديا مختصة بين المستهلكين، ولكن هناك طلبا كبيرا عليها من شركات مثل "ميتا"، ونتيجة لذلك، ارتفعت إيرادات إنفيديا أكثر من الضعف لتصل إلى 61 مليار دولار العام الماضي، ما أدى إلى زيادة صافي الدخل نحو سبعة أضعاف ليصل إلى 30 مليار دولار.

على سبيل المقارنة، بلغت مبيعات أبل 383 مليار دولار وأرباحها 97 مليار دولار السنة المالية الماضية، لكنها تنمو نموا أبطأ بكثير.

ومع هذا المسار يبقى التساؤل: هل ستصبح إنفيديا علامة تجارية استهلاكية رئيسة بمرور الوقت؟ أم ستستمر في دعم جهود الذكاء الاصطناعي للشركات الأخرى مع بقائها بعيدة عن الأضواء إلى حد كبير؟

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية