الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 25 فبراير 2026 | 8 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.3
(0.97%) 0.07
مجموعة تداول السعودية القابضة140.3
(-2.30%) -3.30
الشركة التعاونية للتأمين138
(-0.50%) -0.70
شركة الخدمات التجارية العربية107
(-6.88%) -7.90
شركة دراية المالية5.19
(-0.95%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب38.08
(-1.04%) -0.40
البنك العربي الوطني20.77
(-1.00%) -0.21
شركة موبي الصناعية10.89
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.42
(-1.86%) -0.52
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.23
(-2.87%) -0.48
بنك البلاد25.94
(0.15%) 0.04
شركة أملاك العالمية للتمويل10.55
(-1.77%) -0.19
شركة المنجم للأغذية49.4
(-0.48%) -0.24
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.38
(-1.75%) -0.22
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.4
(-1.16%) -0.65
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.7
(-1.10%) -1.40
شركة الحمادي القابضة24.8
(-1.35%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين11.97
(-1.24%) -0.15
أرامكو السعودية25.84
(-0.54%) -0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.36
(-1.84%) -0.25
البنك الأهلي السعودي42.74
(1.04%) 0.44
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.28
(0.31%) 0.08

احتجاجات أرجنتينية ضد إجراءات تقشفية قاسية وتضخم يتجاوز 254 %

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 24 فبراير 2024 16:3
محتجون في بيونس إيرس ينددون بندرة الغذاء ووقف المساعدات الحكومية، الأرجنتين. الفرنسيةمحتجون في بيونس إيرس ينددون بندرة الغذاء ووقف المساعدات الحكومية، الأرجنتين. الفرنسية
احتجاجات أرجنتينية ضد إجراءات تقشفية قاسية وتضخم يتجاوز 254 %

تظاهر الآلاف في أنحاء الأرجنتين للمطالبة بمساعدات غذائية للفقراء في ظل ارتفاع التضخم وإجراءات التقشف القاسية التي فرضها الرئيس خافيير مايلي.

ومنذ توليه منصبه في ديسمبر، خفض مايلي الإنفاق العام، وحصل على موافقة صندوق النقد الدولي وحصل على فائض في الميزانية لأول مرة منذ 12 عاما في بلد أشرفت حكوماته السابقة على التضخم المتفشي وأزمات مالية متعددة.

ومع ذلك، فإن معدل التضخم السنوي لا يزال يتجاوز 254 %، وتضاعفت أسعار تذاكر الحافلات أكثر من ثلاثة أضعاف، وجمدت الحكومة المساعدات الحيوية لمطابخ الحساء التي لديها مزيد من الأفواه التي تحتاج إلى إطعامها.

وقال اليخاندرو غراماجو من اتحاد UTEP "في ما يزيد قليلا عن شهرين، أوجدت هذه الحكومة وضعا حرجا للغاية من الفقر". وهتف المتظاهرون "لا لزيادة تكاليف النقل"، إلى جانب صيحات "الجوع لا ينتظر" و"الأواني فارغة والجيوب أيضا".

تلقت مراكز الوجبات الأرجنتينية البالغ عددها 38 ألف مركز، التي توفر طبقًا ساخنًا من الطعام للمحتاجين، الدفعة الأخيرة من الإمدادات التي قدمتها الحكومة في نوفمبر قبل افتتاح مايلي - وهو متحرر ويصف نفسه بـ "الرأسمالي الفوضوي".

وتقول حكومة مايلي: إنها تخطط لمراجعة احتياجات كل مطبخ حساء على حدة ووضع نظام للمساعدات المباشرة، بهدف استبعاد الوسطاء مثل الحركات الاجتماعية التي يصفها بـ "مديري الفقر".

وأكد مايلي عندما تولى منصبه "لا يوجد مال"، متعهدا بوضع حد "لعقود من الانحطاط" التي عاشها أسلافه الذين اتسموا بإفراط في الإنفاق، الذين اتسم حكمهم بأزمات تضخمية وديون متكررة.

وخفض الزعيم ( 53 عاما) قيمة البيزو بأكثر من 50 %، وألغى عشرات الآلاف من الوظائف العامة وقلص عدد الوزارات الحكومية إلى النصف. وأضاف: "عندما نصل إلى الحضيض، سنعود مرة أخرى".

وتتصاعد التوترات الاجتماعية، حيث بدأ سائقو القطارات والعاملون في مجال الرعاية الصحية إضرابًا هذا الأسبوع، ومن المقرر أن يتعطل المعلمون في الأسبوع التالي. ومع ذلك، تلقت حكومة مايلي الثناء من صندوق النقد الدولي - الذي تدين له بمبلغ 44 مليار دولار - "لإجراءاتها الجريئة لاستعادة استقرار الاقتصاد الكلي".

وتقول الحكومة: إن التضخم الشهري أصبح تحت السيطرة، وينبغي أن يكون في خانة الآحاد بحلول النصف الثاني من العام. والتقى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مايلي في بوينس آيرس الجمعة، وأفاد " العمل الذي يتم القيام به لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد أمر حيوي للغاية، نرى فرصة استثنائية هنا في الأرجنتين"، مضيفا أن البلاد يمكنها الاعتماد على الولايات المتحدة في سعيها لإنهاء أزمتها الاقتصادية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية