أخبار اقتصادية- محلية

محافظ صندوق الاستثمارات: السعودية مؤهلة لأن تكون مركزا للذكاء الاصطناعي خارج أمريكا

محافظ صندوق الاستثمارات: السعودية مؤهلة لأن تكون مركزا للذكاء الاصطناعي خارج أمريكا

ياسر الرميان خلال مشاركته في قمة "الأولوية" التي تعقدها مبادرة مستقبل الاستثمار بمشاركة صندوق الاستثمارات العامة في ميامي.

محافظ صندوق الاستثمارات: السعودية مؤهلة لأن تكون مركزا للذكاء الاصطناعي خارج أمريكا

محافظ صندوق الاستثمارات: السعودية مؤهلة لأن تكون مركزا للذكاء الاصطناعي خارج أمريكا

قال ياسر الرميان محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي رئيس مجلس إدارة أرامكو، "إن 70 % من استثمارات الصندوق ستركز على السوق السعودية، وتستهدف عائدا لا يقل عن 7.5 %".

وأكد الرميان خلال مشاركته في قمة "الأولوية" التي تعقدها مبادرة مستقبل الاستثمار بمشاركة الصندوق في ميامي، أن الأثر الاقتصادي لاستثمارات صندوق الاستثمارات في الولايات المتحدة بلغ 100 مليار دولار منذ عام 2017، كما أن نحو 40 % من استثمارات الصندوق في الخارج تتركز في أمريكا.

وأشار إلى أن الاقتصاد السعودي يشهد نموا في الناتج المحلي، ومنفتح على الاستثمارات في مختلف القطاعات، لافتا إلى "أن ما يضيفه الاستثمار من فرص عمل وما سيتم ضخه من أموال هو الأمر المهم لدينا".

الرميان أكد أن السعودية مؤهلة لأن تكون مركزا أساسيا ومهما للذكاء الاصطناعي خارج الولايات المتحدة، لامتلاكها الطاقة والتمويل والإرادة السياسية والبيئة العامة، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي يستهلك كثيرا من الطاقة والأموال.

وبحسب الرميان، فإن السعودية من الدول الريادية في إنتاج الوقود، وتعتبر الموفر الأكبر للطاقة في التاريخ، مشيرا إلى أن تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في العالم أثر في معظم منتجي الطاقة وكان تأثيره في السعودية الأقل.

ولفت إلى أن شركة أرامكو ملتزمة بالسياسات الخضراء المتعلقة بتوليد الطاقة حول العالم سواء في الوقود التقليدي أو الطاقة المتجددة، مشيرا إلى أن أرامكو تعتبر الأقل فيما يخص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مستوى الشركات العالمية.

وكشف الرميان أن السعودية تعمل على تخفيض تكلفة إنتاج الطاقة الشمسية للكيلوواط في الساعة الواحدة إلى سنت واحد، ومع زيادة معدلات الفائدة قد تبلغ أقل من سنتين، وهذا الرقم غير مسبوق على مستوى العالم.

وفيما يخص الذكاء الاصطناعي، أكد أنه متزايد بقوة، وتأثيره سيكون إيجابيا في حال وضعت قوانين وتشريعات ملائمة للمراقبة والإشراف والتمكين، متوقعا أن يسهم بنحو 14 % من نمو الناتج العالمي.

وقال إن مبادرة مستقبل الاستثمار ستوسع حضورها عالميا خلال الفترة المقبلة من خلال تنظيم فعاليات في البرازيل، وكينيا؛ بهدف تعزيز الروابط وفرص الاستثمار مع الأسواق في أمريكيا اللاتينية وأفريقيا ومناقشة قضايا مثل التحول نحو الطاقة المتجددة وحماية البيئة.

الرميان أوضح أن استثمارات صندوق الاستثمارات العامة تستهدف بشكل رئيسي القطاعات الجديدة، لأن الصندوق يرغب بإحداث أثر طويل الأمد، بكونه المحرك الاقتصادي لرحلة التحول ضمن رؤية المملكة 2030، التي تمتاز عن سواها من الخطط الإستراتيجية الدولية بنجاحها في تحقيق العديد من مستهدفاتها قبل موعدها.

وأضاف أن الصندوق يستثمر مابين 40 إلى 50 مليار دولار سنويا، وهذا سيستمر حتى 2025، كما أننا ننظر دائما إلى استثماراتنا في المملكة من زاوية أثرها على الناتج المحلي، وتوليد الوظائف، وزيادة المحتوى المحلي، ونتطلع إلى معدل عائد داخلي مرتفع على استثماراتنا لصنع أثر مستدام للاقتصاد السعودي في إطار تحقيق رؤية المملكة 2030.

وتطرق رئيس مجلس إدارة أرامكو إلى الأولوية التي تعطيها أرامكو لقضايا الاستدامة، قائلاً إن الشركة تُعد الأكثر استدامة مقارنة بجميع منتجي النفط عالمياً، حيث لا تزيد كمية الكربون المنتجة مقابل كل برميل نفط عن 25% مما تنتجه سائر الشركات، إلى جانب امتلاك أرامكو لـ12 مركزاً للبحث والتطوير حول العالم للعمل على تكنولوجيا الطاقة النظيفة.


 

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية