الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 4 أبريل 2026 | 16 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

يوم التأسيس واكتشاف النفط.. حدثان مهدا الطريق لاقتصاد غير المشهد العالمي

عبدالعزيز الفكي
عبدالعزيز الفكي
الخميس 22 فبراير 2024 13:7
الملك عبدالعزيز يتفقد ورشة معدات أرامكو في الظهران عام 1358هـ. المصدر: سعوديبيدياالملك عبدالعزيز يتفقد ورشة معدات أرامكو في الظهران عام 1358هـ. المصدر: سعوديبيديا
بدأت قصة اكتشاف النفط في السعودية عام 1933.المصدر: أرامكوبدأت قصة اكتشاف النفط في السعودية عام 1933.المصدر: أرامكو
يوم التأسيس واكتشاف النفط.. حدثان مهدا الطريق لاقتصاد غير المشهد العالمي
يوم التأسيس واكتشاف النفط.. حدثان مهدا الطريق لاقتصاد غير المشهد العالمي

لعب النفط منذ اكتشافه في 1933 دورا استراتيجيا ومهما في تطور الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ليس في السعودية فحسب، بل في العالم أجمع.

بدأت قصة اكتشاف النفط في السعودية في ذلك العام، حين وقع الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود اتفاقية الامتياز للتنقيب عن النفط مع شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا (سوكال).

وشهد عام 1938 إرساء أولى لبنات ازدهار مستقبل السعودية وذلك بالتزامن مع باكورة إنتاج النفط بكميات تجارية من بئر الدمام رقم 7 الذي أطلق عليه اسم (بئر الخير).

وصاحب النمو السريع في الاكتشاف والتنقيب وإنتاج النفط توسعا شمل كل الأعمال التشغيلية المرتبطة بقطاع النفط ليتم إنجاز خط الأنابيب عبر البلاد العربية "التابلاين" عام 1950، الذي ربط خط المنطقة الشرقية بالبحر الأبيض المتوسط.

قصة اكتشاف النفط في الصحاري شجع السعوديين على البحث عن هذا الذهب الأسود من داخل البحار والمياه الاقليمية التابعة لها فبعد عامين من التنقيب الشاق في مياه الخليج العربي الضحلة، تم اكتشاف حقل السفانية عام 1951، الذي يعد أكبر حقل نفط بحري على مستوى العالم.

وهنا يقول عبدالعزيز الحقيل، مختص في قطاع النفط والغاز، إن النفط مكن السعودية من تحقيق نهضة تنموية شاملة امتد وسيمتد أثرها لأجيال وأجيال قادمة، مبينا أن النفط مهد الطريق أمام السعودية لتلعب دورا اقتصاديا وسياسيا على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف أنه منذ اكتشاف النفط والتوسع في عمليات الاستكشاف والإنتاج والتوزيع والتصدير شهدت السعودية نهضة تنموية عمرانية شملت البنية التحتية التي شملت تنفيذ المطارات والموانئ البحرية والجافة والطرق الداخلية والإقليمية، كما أسهم اكتشاف وإنتاج النفط في نمو وتوسع قطاعات أخرى مثل الصناعة والتجارة والبتروكيمياويات والإسكان والتعليم والصحة وغيرها من القطاعات الخدمية.

وأوضح الحقيل أن المشاريع التوسعية التنموية الهائلة التي شهدتها مكة المكرمة والمدينة المنورة خصوصا الأعمال التوسعية في الحرمين الشريفين كان للنفط دورا بارزا في تنفيذها الأمر الذي ساعد السعودية في تهيئة الأماكن المقدسة لخدمة أكثر من 1.5 مليار مسلم.

وأكد أن السعودية تمتلك احتياطيات نفطية وطاقة إنتاجية مكنتها من لعب دور مهم في استقرار السوق النفطية العالمية، ما انعكس إيجابا على جوانب سياسية وأمنية في كثير من دول العالم.

من جانبه، قال الدكتور علي بوخمسين، الرئيس التنفيذي لمركز التنمية والتطوير للاستشارات الاقتصادية والإدارية، إن السعودية لم يكن لها في عهد التأسيس اقتصاد حقيقي، وإنما كانت تعتمد على الرعي والزراعة والصيد والزكاة، إضافة إلى الدخل المعتمد على خدمات الحجاج، ولكن منذ اكتشاف النفط في عام 1933 منحت شركة "ستاندرد أويل أوف كالفورنيا" (أرامكو السعودية حاليا) امتياز التنقيب عن النفط، وفي عام 1938 بدأ الإنتاج بكميات تجارية من بئر الدمام، لتبدأ مسيرة الإنتاج من 1939 بإرسال أول شحنة نفط لتدخل السعودية عالم الدول المنتجة للنفط ولتصبح لاحقا أحد أكبر الدول المنتجة للنفط ثم تتصدر القائمة بإنتاج وصل إلى 13 مليونا ونصف برميل يوميا، كل ذلك أسهم في تحقيق نهضة تنموية كبرى شملت قطاعات عدة في السعودية.

وأضاف بوخمسين أنه طوال هذه المسيرة التي بلغت 85 عاما كانت السعودية تراعي أهميه الحفاظ على استقرار أسواق النفط العالمية واستمرار تدفق الكميات اللازمة لسد حاجه السوق، وكذلك مراعاه أن تكون الأسعار مقبولة لدى المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

وجاءت الرؤيه السعوديه 2030 بمستهدفات محددة متمثلة في زيادة مصادر الدخل غير النفطي وتقليص الاعتماد على دخل النفط، إضافة إلى زيادة مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني وإيجاد محفزات تمكنه من لعب هذا الدور القيادي.

وبالفعل تحققت معظم أهداف الرؤيه الوطنية، حيث بلغت الإيرادات غير النفطية في ميزانية السعودية خلال 2023، نحو 441 مليار ريال كأعلى مستوى على الإطلاق، تعادل نحو 37 % من إجمالي إيرادات الدولة البالغة 1.193 تريليون ريال، فيما كانت حصتها 7 % في عام 2011، بفضل الإصلاحات الاقتصادية الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل ضمن رؤية 2030.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية