الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 25 يناير 2026 | 6 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.41
(-1.87%) -0.16
مجموعة تداول السعودية القابضة146.4
(6.09%) 8.40
الشركة التعاونية للتأمين134.4
(5.08%) 6.50
شركة الخدمات التجارية العربية127.7
(-0.16%) -0.20
شركة دراية المالية5.24
(2.95%) 0.15
شركة اليمامة للحديد والصلب38.8
(-0.26%) -0.10
البنك العربي الوطني22.3
(3.38%) 0.73
شركة موبي الصناعية10.83
(-1.55%) -0.17
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.4
(2.80%) 0.80
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.1
(0.45%) 0.09
بنك البلاد25.86
(4.70%) 1.16
شركة أملاك العالمية للتمويل11.18
(0.81%) 0.09
شركة المنجم للأغذية55
(1.85%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.96
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.05
(2.28%) 1.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية121.9
(2.61%) 3.10
شركة الحمادي القابضة27.6
(2.76%) 0.74
شركة الوطنية للتأمين13.75
(-2.14%) -0.30
أرامكو السعودية25.24
(0.96%) 0.24
شركة الأميانت العربية السعودية16.11
(0.94%) 0.15
البنك الأهلي السعودي43
(2.38%) 1.00
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.58
(0.76%) 0.20

لقاحات كورونا تنقذ 1.4 مليون شخص في أوروبا

«الاقتصادية» من الرياض
«الاقتصادية» من الرياض
الثلاثاء 16 يناير 2024 22:53
لقاحات كورونا تنقذ 1.4 مليون شخص في أوروبا
لقاحات كورونا تنقذ 1.4 مليون شخص في أوروبا

تمكنت اللقاحات المضادة لكوفيد - 19 من إنقاذ أرواح نحو 1.4 مليون شخص على الأقل في أوروبا، وفق ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس، مشيرة إلى أن الفيروس سيبقى منتشرا.

ووفق "الفرنسية"، قال هانس كلوغه مدير المنظمة في أوروا "ينعم 1.4 مليوم شخص في منطقتنا، جلهم مسنون، بحياتهم برفقة أقاربهم لأنهم اتخذوا القرار المهم بأخذ لقاح ضد كوفيد- 19".

سجلت المنطقة، التي تشمل 53 بلدا وتمتد حتى آسيا الوسطى، أكثر من 277.7 مليون إصابة بكوفيد- 19 حتى 19 ديسمبر 2023، وفق منظمة الصحة العالمية.

وأوضح كلوغه وهو طبيب أن الجرعة المعززة الأولى للقاح "أسهمت وحدها في إنقاذ أرواح نحو 700 ألف شخص".

وأضاف "بينما نتعلم كيف نتعايش مع كوفيد- 19 والفيروسات التنفسية الأخرى لا بد أن يواظب الأشخاص الذين يعانون صحة ضعيفة على أخذ لقاحات كوفيد والزكام في مواعيدها".

وشدد على ضرورة استمرار الدول الأوروبية في الاسثتمار في الصحة، وبذل جهود لتحسين وضعية العاملين في القطاع الصحي وضمان الأدوية الأساسية.

ونبه إلى أن "من الوارد ألا نكون مهيئين لجميع الاحتمالات الاستثنائية مثل ظهور متحورة جديدة لكوفيد- 19 أكثر خطورة، أو فيروس مسبب للأمراض غير معروف بعد".

وختم معربا عن "قلقه العميق لكون الصحة تختفي من الأجندة السياسية، ولأننا لا نستطيع حل الإشكالية التي يواجهها العاملون في القطاع".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية