الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 28 فبراير 2026 | 11 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.26
(2.54%) 0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة136.8
(-0.29%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين135.7
(-1.88%) -2.60
شركة الخدمات التجارية العربية105
(0.38%) 0.40
شركة دراية المالية5.19
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.7
(-1.57%) -0.60
البنك العربي الوطني20.6
(0.24%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.3
(-4.19%) -0.45
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.76
(-0.52%) -0.14
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.5
(1.73%) 0.28
بنك البلاد25.6
(-1.01%) -0.26
شركة أملاك العالمية للتمويل10.32
(-0.77%) -0.08
شركة المنجم للأغذية50.8
(1.20%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.29
(-0.41%) -0.05
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.2
(-1.09%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية123.8
(-2.52%) -3.20
شركة الحمادي القابضة24.4
(-0.16%) -0.04
شركة الوطنية للتأمين12.1
(1.42%) 0.17
أرامكو السعودية24.96
(-3.03%) -0.78
شركة الأميانت العربية السعودية13.09
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي41.68
(-1.65%) -0.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات25.2
(-2.02%) -0.52

لقاحات كورونا تنقذ 1.4 مليون شخص في أوروبا

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 16 يناير 2024 22:53
لقاحات كورونا تنقذ 1.4 مليون شخص في أوروبا
لقاحات كورونا تنقذ 1.4 مليون شخص في أوروبا

تمكنت اللقاحات المضادة لكوفيد - 19 من إنقاذ أرواح نحو 1.4 مليون شخص على الأقل في أوروبا، وفق ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس، مشيرة إلى أن الفيروس سيبقى منتشرا.

ووفق "الفرنسية"، قال هانس كلوغه مدير المنظمة في أوروا "ينعم 1.4 مليوم شخص في منطقتنا، جلهم مسنون، بحياتهم برفقة أقاربهم لأنهم اتخذوا القرار المهم بأخذ لقاح ضد كوفيد- 19".

سجلت المنطقة، التي تشمل 53 بلدا وتمتد حتى آسيا الوسطى، أكثر من 277.7 مليون إصابة بكوفيد- 19 حتى 19 ديسمبر 2023، وفق منظمة الصحة العالمية.

وأوضح كلوغه وهو طبيب أن الجرعة المعززة الأولى للقاح "أسهمت وحدها في إنقاذ أرواح نحو 700 ألف شخص".

وأضاف "بينما نتعلم كيف نتعايش مع كوفيد- 19 والفيروسات التنفسية الأخرى لا بد أن يواظب الأشخاص الذين يعانون صحة ضعيفة على أخذ لقاحات كوفيد والزكام في مواعيدها".

وشدد على ضرورة استمرار الدول الأوروبية في الاسثتمار في الصحة، وبذل جهود لتحسين وضعية العاملين في القطاع الصحي وضمان الأدوية الأساسية.

ونبه إلى أن "من الوارد ألا نكون مهيئين لجميع الاحتمالات الاستثنائية مثل ظهور متحورة جديدة لكوفيد- 19 أكثر خطورة، أو فيروس مسبب للأمراض غير معروف بعد".

وختم معربا عن "قلقه العميق لكون الصحة تختفي من الأجندة السياسية، ولأننا لا نستطيع حل الإشكالية التي يواجهها العاملون في القطاع".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية