الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

آيسلندا .. الحمم البركانية توقفت والخطر لا يزال قائما

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 16 يناير 2024 22:52
آيسلندا .. الحمم البركانية توقفت والخطر لا يزال قائما
آيسلندا .. الحمم البركانية توقفت والخطر لا يزال قائما

لم يكتشف الخبراء في آيسلندا أي تدفق جديد للحمم البركانية، في أعقاب الثوران البركاني الأخير الذي شهدته البلاد.

ونقلت محطة "آر يو في" الإذاعية عن إليزابيت بالمادوتير، خبيرة الكوارث الطبيعية في معهد الأرصاد الجوية الآيسلندي، إن الحمم البركانية شوهدت في آخر مرة وهي تخرج من شق في الجانب الشمالي من البركان.

وقالت بالمادوتير إن الحمم البركانية لم تتدفق من الشق إلى الجنوب، بالقرب من بلدة جريندافيك، منذ صباح أمس الأول. ولكنها أكدت أنها لا تستطيع حتى الآن أن تجزم بانتهاء ثوران البركان، محذرة من احتمال حدوث شقوق جديدة في المنطقة، بصورة مفاجئة.

وهذا خامس ثوران بركاني في آيسلندا منذ نحو ثلاثة أعوام. ويعود آخر ثوران إلى 18 ديسمبر في المنطقة نفسها الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا جنوب غرب العاصمة ريكيافيك.

وبعد أربعة أيام من ثوران 18 ديسمبر، أعلنت السلطات أن النشاط البركاني توقف دون إمكان تحديد ما إذا كان الثوران قد انتهى، بسبب احتمال تدفق الحمم البركانية تحت الأرض.

وتضم آيسلندا 33 بركانا نشطا، وهو أعلى عدد في أوروبا.

وجريندافيك قرية صغيرة معروفة بصيد الأسماك وتضم نحو أربعة آلاف نسمة. وقد أخليت في 11 نوفمبر كإجراء احترازي بعد وقوع مئات الزلازل الناجمة عن تحرك المواد المنصهرة تحت القشرة الأرضية، في مؤشر إلى حدوث ثوران بركاني وشيك.

وأصدرت السلطات أمرا بإخلاء المدينة، بسبب النشاط الزلزالي فيها وتأثيره على الشقوق الموجودة أصلا في المدينة. وتعين على السلطات تسريع عملية الإخلاء.

ويأتي هذا القرار في أعقاب فقدان آيسلندي يبلغ 51 عاما كان يعمل على سد شق في حديقة خاصة عندما انهارت الأرض فجأة تحت قدميه.

وسقط الرجل الذي لم يعثر عليه، في فجوة يزيد عمقها على 30 مترا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية