الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 27 يناير 2026 | 8 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.26
(-0.12%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة163.3
(0.80%) 1.30
الشركة التعاونية للتأمين132.2
(0.30%) 0.40
شركة الخدمات التجارية العربية129.6
(0.62%) 0.80
شركة دراية المالية5.31
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38.9
(-0.26%) -0.10
البنك العربي الوطني22.69
(0.67%) 0.15
شركة موبي الصناعية11.32
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.4
(0.68%) 0.20
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.38
(1.39%) 0.28
بنك البلاد25.8
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل11.34
(0.98%) 0.11
شركة المنجم للأغذية55.95
(1.18%) 0.65
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.02
(-0.25%) -0.03
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.6
(-0.79%) -1.00
شركة الحمادي القابضة27.48
(0.00%) 0.00
شركة الوطنية للتأمين13.57
(0.07%) 0.01
أرامكو السعودية25.22
(-0.16%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية16.77
(4.10%) 0.66
البنك الأهلي السعودي44
(1.99%) 0.86
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.18
(0.67%) 0.18

منظمة الصحة العالمية: لقاحات كورونا أنقذت أرواح 1.4  مليون شخص في أوروبا

"الاقتصادية"
الثلاثاء 16 يناير 2024 17:19
منظمة الصحة العالمية: لقاحات كورونا أنقذت أرواح 1.4  مليون شخص في أوروبا

مكنت اللقاحات المضادة لكوفيد-19 من إنقاذ أرواح نحو 1,4 مليون شخص على الأقل في أوروبا، وفق ما أعلنت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء، مشيرة إلى أن الفيروس سيبقى منتشرًا.

وقال مدير المنظمة في أوروا هانس كلوغه "ينعم 1,4 مليوم شخص في منطقتنا، جلهم مسنون، بحياتهم برفقة أقاربهم لأنهم اتخذوا القرار المهم بأخذ لقاح ضد كوفيد-19".

سجلت المنطقة، التي تشمل 53 بلدا وتمتد حتى آسيا الوسطى، أكثر من 277,7 ملايين إصابة بكوفيد-19 حتى 19 كانون الأول / ديسمبر 2023، وفق منظمة الصحة العالمية.

وقال كلوغه وهو طبيب إن الجرعة المعززة الأولى للقاح "ساهمت لوحدها في إنقاذ أرواح نحو 700 ألف شخص".

وأضاف "بينما نتعلم كيف نتعايش مع كوفيد-19 والفيروسات التنفسية الأخرى لا بد أن يواظب الأشخاص الذين يعانون من صحة ضعيفة على أخذ لقاحات كوفيد والزكام في مواعيدها".

وشدد على ضرورة استمرار البلدان الأوروبية في الاسثتمار في الصحة، وبذل جهود لتحسين وضعية العاملين في القطاع الصحي وضمان الأدوية الأساسية.

ونبه إلى أن "من الوارد ألا نكون مهيئين لكافة الاحتمالات الاستثنائية مثل ظهور متحورة جديدة لكوفيد-19 أكثر خطورة، أو فيروس مسبب للأمراض غير معروف بعد".

وختم معربا عن "قلقه العميق لكون الصحة تختفي من الأجندة السياسية، ولأننا لا نستطيع حل الإشكالية التي يواجهها العاملون في القطاع".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية