الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 28 مارس 2026 | 9 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.2
(-1.59%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة140.1
(-1.89%) -2.70
الشركة التعاونية للتأمين128.4
(-0.31%) -0.40
شركة الخدمات التجارية العربية115.7
(0.17%) 0.20
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.2
(0.69%) 0.24
البنك العربي الوطني21.24
(0.66%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.14
(-0.54%) -0.06
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.28
(2.09%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.32
(4.72%) 0.78
بنك البلاد26.78
(-0.74%) -0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل10.01
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية49.84
(3.62%) 1.74
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.15
(-1.68%) -0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.95
(1.64%) 0.95
شركة سابك للمغذيات الزراعية141
(2.47%) 3.40
شركة الحمادي القابضة25.72
(0.08%) 0.02
شركة الوطنية للتأمين12.22
(-0.49%) -0.06
أرامكو السعودية27
(0.52%) 0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.4
(1.75%) 0.23
البنك الأهلي السعودي42.5
(0.09%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.36
(7.24%) 2.32

منظمة الصحة العالمية: لقاحات كورونا أنقذت أرواح 1.4  مليون شخص في أوروبا

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 16 يناير 2024 17:19
منظمة الصحة العالمية: لقاحات كورونا أنقذت أرواح 1.4  مليون شخص في أوروبا

مكنت اللقاحات المضادة لكوفيد-19 من إنقاذ أرواح نحو 1,4 مليون شخص على الأقل في أوروبا، وفق ما أعلنت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء، مشيرة إلى أن الفيروس سيبقى منتشرًا.

وقال مدير المنظمة في أوروا هانس كلوغه "ينعم 1,4 مليوم شخص في منطقتنا، جلهم مسنون، بحياتهم برفقة أقاربهم لأنهم اتخذوا القرار المهم بأخذ لقاح ضد كوفيد-19".

سجلت المنطقة، التي تشمل 53 بلدا وتمتد حتى آسيا الوسطى، أكثر من 277,7 ملايين إصابة بكوفيد-19 حتى 19 كانون الأول / ديسمبر 2023، وفق منظمة الصحة العالمية.

وقال كلوغه وهو طبيب إن الجرعة المعززة الأولى للقاح "ساهمت لوحدها في إنقاذ أرواح نحو 700 ألف شخص".

وأضاف "بينما نتعلم كيف نتعايش مع كوفيد-19 والفيروسات التنفسية الأخرى لا بد أن يواظب الأشخاص الذين يعانون من صحة ضعيفة على أخذ لقاحات كوفيد والزكام في مواعيدها".

وشدد على ضرورة استمرار البلدان الأوروبية في الاسثتمار في الصحة، وبذل جهود لتحسين وضعية العاملين في القطاع الصحي وضمان الأدوية الأساسية.

ونبه إلى أن "من الوارد ألا نكون مهيئين لكافة الاحتمالات الاستثنائية مثل ظهور متحورة جديدة لكوفيد-19 أكثر خطورة، أو فيروس مسبب للأمراض غير معروف بعد".

وختم معربا عن "قلقه العميق لكون الصحة تختفي من الأجندة السياسية، ولأننا لا نستطيع حل الإشكالية التي يواجهها العاملون في القطاع".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية