الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 24 يونيو 2026 | 8 مُحَرَّم 1448
Logo

ارتفع الدولار بالتزامن مع إعادة تقييم التوقعات بشأن حجم التخفيض الذي سيجريه مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة هذا العام، وسط حذر يخيم على الأسواق بعد ارتفاع شهية المخاطرة الشهر الماضي.

وصعد الدولار إلى أعلى مستوياته مقابل الين خلال أسبوعين في آسيا، مع انتهاء عطلة بداية العام الجديد في اليابان واستئناف أنشطة التداول.

وارتفع الدولار مقابل الين إلى 143.90 قبل أن يصل إلى 143.75، بعدما قفز بأكثر من 0.9 في المائة مقابل العملة اليابانية في الجلسة السابقة في أفضل يوم له منذ أكتوبر.

وواجه الدولار الأسترالي، الذي يستخدم عادة كمؤشر على الرغبة في المخاطرة، صعوبة في التحرك بعيدا عن أدنى مستوى سجله في أسبوعين الأربعاء عند 0.6703 دولار أمريكي ليصل في أحدث التداولات إلى 0.6744 دولار أمريكي.

وجرى تداول الدولار النيوزيلندي الحساس للمخاطر عند 0.6266 دولار، بعد أن لامس أدنى مستوى في أسبوعين عند 0.6221 دولار في الجلسة السابقة.

وكشف محضر اجتماع السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الاتحادي في ديسمبر، الذي صدر الأربعاء، أن المسؤولين مقتنعون بأن التضخم أصبح تحت السيطرة، وأن القلق تحول تجاه مخاطر السياسة النقدية "المفرطة في شدتها" على الاقتصاد.

ومع ذلك، لم يظهر الاحتياطي الاتحادي مؤشرات واضحة على بداية تخفيض أسعار الفائدة، إذ لا يزال يرى ضرورة الحفاظ على تشديد السياسة النقدية لبعض الوقت.

وقال كريستوفر وونج خبير العملات في "أو.سي.بي.سي"، "إن الرسالة التي تشير إلى استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة تعطي وجها آخر للتخفيضات القوية التي تتوقعها الأسواق".

وارتفع اليورو 0.09 في المائة إلى 1.0931 دولار، بينما استقر الاسترليني بالقرب من أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 1.2667 دولار.

وأظهرت بيانات منفصلة صدرت الأربعاء استمرار الانكماش في قطاع التصنيع الأمريكي في ديسمبر لكن بوتيرة أبطأ، في حين انخفضت فرص العمل في السوق الأمريكية للشهر الثالث على التوالي في نوفمبر.

ومن المرتقب صدور تقرير الوظائف في القطاع غير الزراعي في الولايات المتحدة اليوم، الذي قد يعطي مزيدا من الوضوح بشأن المساحة المتاحة لمجلس الاحتياطي الاتحادي لخفض أسعار الفائدة.

في سياق متصل، ارتفعت أسعار الذهب مع ترقب المستثمرين مزيدا من بيانات الوظائف الأمريكية لتوقع الخطوات التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن سياسته النقدية، لكن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية حد من صعود المعدن النفيس.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المائة إلى 2043.72 دولار للأوقية "الأونصة" بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ 21 ديسمبر الأربعاء.

وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4 في المائة إلى 2051.10 دولار للأوقية.

وقال كايل رودا محلل الأسواق المالية في "كابيتال دوت كوم"، "إن المحرك الأكبر لأسعار الذهب خلال الأيام القليلة الماضية كان تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة هذا العام، وسيظل الأمر كذلك خلال الأيام القليلة المقبلة".

وأظهر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 12 و13 ديسمبر أن مسؤولي البنك على قناعة متزايدة بأن التضخم ينحسر، لكنهم أشاروا أيضا إلى درجة عالية من عدم اليقين فيما يخص توقعات خفض الفائدة.

ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.

وتراجع مؤشر الدولار لكنه ظل قريبا من ذروة ثلاثة أسابيع التي بلغها في الجلسة السابقة، في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل عشرة أعوام إلى 3.9330 في المائة.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 22.97 دولار للأوقية، بينما انخفض البلاتين 0.5 في المائة إلى 966.59 دولار، وارتفع البلاديوم 0.1 في المائة إلى 1066.93 دولار.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية