الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 29 يناير 2026 | 10 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(-1.33%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة160.7
(-1.17%) -1.90
الشركة التعاونية للتأمين137
(-2.00%) -2.80
شركة الخدمات التجارية العربية123.7
(-3.06%) -3.90
شركة دراية المالية5.16
(-1.90%) -0.10
شركة اليمامة للحديد والصلب37.96
(-1.71%) -0.66
البنك العربي الوطني22.8
(-0.78%) -0.18
شركة موبي الصناعية11.48
(2.41%) 0.27
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.64
(-2.92%) -0.86
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.15
(-1.27%) -0.26
بنك البلاد26.58
(1.06%) 0.28
شركة أملاك العالمية للتمويل11.23
(-1.40%) -0.16
شركة المنجم للأغذية55.2
(-1.69%) -0.95
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.41
(0.49%) 0.06
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.85
(-0.96%) -0.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية125
(-0.16%) -0.20
شركة الحمادي القابضة27.82
(0.43%) 0.12
شركة الوطنية للتأمين13.5
(-0.37%) -0.05
أرامكو السعودية25.8
(0.62%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية16
(-2.68%) -0.44
البنك الأهلي السعودي44.86
(-0.31%) -0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27
(-0.30%) -0.08

أوغندا تؤجل خططها لاحتكار استيراد المنتجات البترولية بعد رفض كيني

«الاقتصادية» من الرياض
«الاقتصادية» من الرياض
الأربعاء 3 يناير 2024 3:5
أوغندا تؤجل خططها لاحتكار استيراد المنتجات البترولية بعد رفض كيني

أجلت أوغندا خططها لاحتكار استيراد المنتجات البترولية، حسبما أفادت تقارير صحافية أمس، نقلا عن إيرين باتيبي، السكرتيرة الدائمة لوزارة الطاقة وتنمية المعادن في أوغندا.

وقالت وكالة "بلومبيرج" للأنباء، إن شركة النفط الوطنية الأوغندية تعتزم أن تكون المستورد الوحيد بشراء جميع الإمدادات من شركة "فيتول جروب" للطاقة، ولكن جارتها كينيا لم تصدر بعد أي رخصة استيراد لشركاتها المحلية.

وستواصل شركات تسويق النفط الأوغندية استيراد المنتجات البترولية من خلال الشركات التابعة لكينيا حتى يتم حل المشكلة.

يشار إلى أن هيئة تنظيم الطاقة والبترول الكينية رفضت حتى الآن منح رخصة استيراد لشركة النفط الوطنية الأوغندية، قائلة إنها تفتقر إلى العدد المطلوب من محطات البيع بالتجزئة أو المستودعات داخل الدولة الإفريقية غير الساحلية.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي وكينيا وقعا اتفاقا تجاريا وصفه الرئيس الكيني بـ"التاريخي"، هو الأول من نوعه منذ 2016 بين الاتحاد وبلد من القارة الإفريقية، حيث تسعى بروكسل إلى توطيد علاقاتها الاقتصادية.

ويضمن اتفاق الشراكة الاقتصادية هذا الذي كان قيد التفاوض منذ نحو عشرة أعوام، وأبرم في يونيو للمنتجات الكينية نفاذا إلى السوق الأوروبية بلا رسوم أو حصص مقيدة في مقابل تخفيضات في التعريفات على المنتجات الأوروبية الموجهة إلى بلدان إفريقيا الشرقية.

وقال الرئيس الكيني وليام روتو خلال مراسم التوقيع في العاصمة الكينية نيروبي أخيرا، التي جرت بحضور رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، "هي بداية شراكة تاريخية في سبيل تحول تاريخي".

وعدت فون دير لايين أن هذه الشراكة "مربحة للجميع"، داعية بلدانا أخرى في شرق إفريقيا إلى الانضمام إلى الاتفاق.

وقالت "نفتح صفحة جديدة في علاقتنا الوطيدة جدا وينبغي أن تنصب الجهود الآن على تنفيذ" الاتفاق.

وبات ينبغي الآن لكل من البرلمان الكيني والأوروبي التصديق على النص، الذي عده المجلس الأوروبي الأسبوع الماضي "الشراكة الاقتصادية الأكثر طموحا"، التي تبرم مع بلد نام.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية