الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 7 مارس 2026 | 18 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.27
(1.39%) 0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة139.6
(3.33%) 4.50
الشركة التعاونية للتأمين130.5
(1.16%) 1.50
شركة الخدمات التجارية العربية112.2
(1.08%) 1.20
شركة دراية المالية5.25
(1.74%) 0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب36.52
(-1.03%) -0.38
البنك العربي الوطني20.59
(1.93%) 0.39
شركة موبي الصناعية11.14
(-1.42%) -0.16
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.98
(1.05%) 0.28
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.49
(1.41%) 0.23
بنك البلاد25.98
(0.70%) 0.18
شركة أملاك العالمية للتمويل10.13
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية50.35
(2.42%) 1.19
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.52
(0.09%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.3
(2.50%) 1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية132.9
(2.39%) 3.10
شركة الحمادي القابضة25
(1.50%) 0.37
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.48%) 0.18
أرامكو السعودية25.88
(-0.84%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية12.9
(0.78%) 0.10
البنك الأهلي السعودي40.9
(0.39%) 0.16
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.38
(-0.77%) -0.22

نغمات الأوبئة

محمد اليامي
الأربعاء 27 ديسمبر 2023 1:24

غزت "إنفلونزا" متعددة الأشكال والمسميات الجنس البشري منذ وجوده أو وجود "العنزة" التي نسب لها لاحقا هذا الداء، لأن أنف العنزة كثير السيلان، ولعلكم تذكرون قبل أعوام أن أشهر أنواع هذا المرض ارتبط بالطعام، حيث أصابت الدجاج الذي يأكله كل العالم، والخنازير التي يأكلها بعضهم، ومن قبلها أصاب البقر جنون ما في مكان ما من مخها، والقائمة طويلة تذكرتها لأن المتحور الجديد للمدعو "كوفيد" يصيب الأمعاء ببعض المشكلات.

يبدو من كثرة التقارير التي رأينا أن الإنسان هو دائما من يتحرش بالفيروسات، ويتلاعب بها، وأحيانا هو من ينقلها، ولا نعرف إن كانت أهداف التلاعب عسكرية وسياسية أو ربما اقتصادية، فلا ننسى أن أوبئة كهذه ترفع أسهم شركات الأبحاث ومصانع الأدوية، والأهم أنها ترفع أسعار السلعة البديلة أو الخيارات الأخرى في الحياة، وجميعنا يتذكر أيام جنون البقر، وحمى الوادي المتصدع التي أصابت الأغنام، كيف قفزت أسعار الأسماك والدواجن.

من يدري فربما يكون كل ما يحدث هو لعبة تبادل مواقع تجارية بين عمالقة إنتاج أو دول، وأن كل إنفلونزا أو جنون، وأخيرا كل "متحور" أو غيرها هي الرد على ضربة وجهها طرف لآخر، ونظرية المؤامرة تظل جزءا من توقعات كثيرين حول العالم، فحتى لو رأوا الفيروس رأي العين وهو الذي لا يرى بالعين المجردة فسيعدون أن أمرا ما يحاك ضدهم، وأن ما يقال لهم ليس إلا تورية إعلامية، وشخصيا لا ألومهم.

أيضا ربما يكون العبث الإنساني بمكونات الغذاء، وبمصادره من الحيوان والنبات يفضي إلى مزيد من الفوضى الجينية، التي ستؤدي بدورها إلى وباء أو خبث جديد يسود العالم كل مرة دون أن يخبرونا فنستفيد على الأقل بتوجيه مضاربي السوق لدينا إلى أسهم شركات الأدوية أو الغذاء العالمية تبعا للحالة، أو تبعا لنوع ونغمة العطسة التي ربما ستتغير عن النغمة الشهيرة "أتشووو".

مع كل وباء – إذا كان فعلا كذلك – هناك نغمات كثيرة تعزف، وأخيرا بدأ الناس يملون من عزف منظمة الصحة العالمية الذي يبدو مزعجا ولا يبدو نقيا من "النشاز"، والحمد لله أننا في المملكة صرنا لا نستمع إلا للجهات الصحية المختصة لدينا، أولا لأنها أكثر صدقا معنا، وثانيا لأنها أثبتت تفوقا على مستوى العالم في إدارة الأزمات الصحية السابقة.

المتحور الجديد -وقى الله الجميع منه- أثبت أن بعض المنظمات العالمية ليس لها من اسمها نصيب، وسيقل تأثيرها ويتلاشى مع الزمن، ولن تجد لنغماتها مستمعين جددا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية