بدأ سائقو سيارات الجيب الفلبينية "الجبني"، أمس، إضرابا لمدة 12 يوما، احتجاجا على الإلغاء التدريجي لهذه الوسيلة المميزة للنقل العام في الفلبين، لكي تفسح المجال أمام حافلات صغيرة صديقة للبيئة.
ويتظاهر السائقون ضد موعد نهائي حددته الحكومة في 31 ديسمبر لمشغلي سيارات الجبني للتنازل عن مشاريعهم والاندماج في تعاونيات تتوافق مع برنامج لاستبدال المركبات المنتشرة في كل مكان، التي تستهلك كميات كبيرة من البنزين، وإحلال حافلات صغيرة تعمل محركاتها في الأغلب بالكهرباء محلها. ويطالب مشغلو وسائل النقل العام بمزيد من الدعم المالي لتحقيق هذا التحول.
ونقلت وكالة "بلومبيرج" للأنباء عن الرئيس فرديناند ماركوس الابن قوله الأسبوع الماضي "إن نحو 70 في المائة من مشغلي السيارات التزموا بالفعل بالمشاركة في البرنامج، ويمكنهم مواصلة توفير الخدمات حتى نهاية عام 2024. أما هؤلاء الذين لن يلتزموا بالموعد النهائي بنهاية العام فسيفقدون تصاريح عملهم على الفور".
ورغم أن البرنامج الذي انطلق منذ ستة أعوام يدعم هدف البلاد في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 75 في المائة بنهاية العقد، مقارنة بمستوياتها عام 2020، فإن الحكومة تريد تحقيق توازن في المبادرة من خلال حماية هؤلاء المتضررين من التحول إلى السيارات الكهربائية والحيلولة دون فقدانهم مصدر أرزاقهم.
وتعد سيارات الجبني أرخص وسيلة نقل بالنسبة إلى كثيرين من سكان البلاد البالغ عددهم 110 ملايين نسمة. ومن غير المعروف كيف سيكون رد فعل الحكومة على أحد أطول الاحتجاجات في قطاع النقل في البلاد، بالنظر إلى أن المحاولات السابقة فشلت في شل وسائل النقل العام.
وفي وقت سابق من هذا العام، أظهرت بيانات رسمية أنه تم استبدال 4 في المائة فقط مما يقرب من 160 ألف سيارة جبني، وإحلال مركبات كهربائية محلها.

