الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

تعرض الدولار لضغوط بعد أن أشارت أحدث التوقعات الاقتصادية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أن دورة رفع أسعار الفائدة قد انتهت وأن عام 2024 سيشهد خفضا لتكاليف الاقتراض. في حين قفز كل من اليورو والين الياباني على أثر ذلك. وقال جيروم باول، رئيس المركزي الأمريكي في اجتماع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية إن التشديد التاريخي للسياسة النقدية قد انتهى على الأرجح. وأجمع صناع السياسات تقريبا على توقعات بأن تكاليف الاقتراض ستنخفض في 2024.

ووصل مؤشر الدولار الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات إلى 102.87 في أحدث التداولات بعد انخفاضه إلى 102.77 خلال الليل.

ورغم أن البيانات الاقتصادية التي نشرت في الفترة الماضية دعمت التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قادر على تحقيق هبوط سلس للاقتصاد الأمريكي، فقد أبقى باول خيار التحرك مفتوحا مرة أخرى إذا لزم الأمر، ولفت إلى أن "الاقتصاد يفاجئ المتنبئين".

ويتحول تركيز السوق الآن إلى مجموعة من قرارات البنوك المركزية المرتقبة.

واستقر اليورو بشكل عام عند 1.0882 دولار بعد ارتفاعه الأربعاء، وسجل الجنيه الاسترليني في أحدث التداولات 1.2623 دولار.

أما الين فارتفع بشكل ملحوظ لنحو 142.80 ين للدولار بعد تراجع العملة الأمريكية خلال الليل، وفيما يتعلق بالعملات المشفرة، ارتفع البيتكوين إلى 42904 دولارات.

في سياق متصل، ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المائة إلى 2032.07 دولار للأوقية (الأونصة) بعد صعوده 2.4 في المائة الأربعاء. وقفزت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 2.5 في المائة إلى 2046.80 دولار.

وأبقى المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الثالث على التوالي، كما كان متوقعا على نطاق واسع.

وتراجع الدولار لأدنى مستوى في أسبوعين مقابل منافسيه، ما يجعل الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. كما تراجعت عوائد السندات القياسية الأمريكية لأجل عشرة أعوام إلى أدنى مستوى منذ أغسطس. وعادة ما تدعم الفائدة المنخفضة أسعار الذهب الذي لا يدر عوائد.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 في المائة إلى 23.83 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.3 في المائة إلى 937.25 دولار، وصعد البلاديوم 0.2 في المائة إلى 994.82 دولار.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية